
أصبحت الطاقة الشمسية تشكل مصدراً للتوفير في الكهرباء عبر استخدامها في الحصول على المياه الساخنة و الضوء .
موقع الماسة السورية زار شركة التوفير لحلول الطاقة المتجددة و أعد التحقيق التالي عن استخداماتها:
لقاؤنا الأول كان مع السيد جورج عجميان مدير الإنتاج في شركة التوفير الذي أوضح أن المعمل المتواجد
في محافظة حمص يعمل على تصنيع أجهزة الطاقة الشمسية المنزلية بكافة أجزائها و المؤلفة من الخزان والقاعدة و الأنبوب وتنقسم العملية الإنتاجية إلى عدة أقسام :
بالنسبة للخزان يتألف من عدة مراحل يتم فيها تصنيع الخزان :
المرحلة الأولى نصنع بها الغلاف الخارجي للخزان وهو صاج مطلي حراري مقاوم للهواء والعوامل الجوية.
المرحلة الثانية الخزان الداخلي وهو يحفظ المياه التي تكون قابلة للشرب و مقاوم للحرارة العالية في حال درجة الغليان التي قد تصل إليها في هذه الخزانات.
المرحلة الثالثة هي العزل الذي يشكل نقطة هامة جدا في هذه الصناعة للمحافظة على درجة الحرارة في هذا الخزان والتي قد تدوم إلى 72 ساعة.
القسم الثاني القاعدة المعدة لحمل الخزان و الأنابيب المفرغة حيث نقوم بالبحث عن مصادر الحديد
الخاصة بهذه الصناعة وهو الحديد المزيبق حيث تكون فيه درجة الزنك عالية ويكون مقاوم للعوامل الجوية ونقوم بطلائه طلاء حرارياً لزياد هذه المقاومة لفترات طويلة من الزمن .
القسم الثالث الأنابيب الزجاجية المفرغة وهي لا تصنّع حالياً في معملنا بسورية بسبب الكلفة الكبيرة لهذه المادة والحاجة إلى سوق تصريف وتسويق كبيرة لهذه لها ولكن نحن ندرس هذا الموضوع في الخطط الإنتاجية القادمة والتطويرية في هذا المجال .
عجميان أضاف قائلاً لدينا في شركة التوفير حالياً 65 عاملاً يعملون في وردية واحدة ونتيجة لتزايد الطلب على هذه المورد نسعى إلى فتح وردية أخرى ونحاول تطوير بعض الآلات و خطوط الإنتاج الجديدة وهذا يستدعي أيضاً زيادة في فرص العمل.
والعامل في شركة التوفير لحلول الطاقة المتجددة يخضع لعملية تدريب تستمر ثلاثة أشهر في أي قسم يعمل
به ولدينا فريق مختص في هذا الموضوع يطلع العامل على كيفية التعامل مع الآلات والطريقة السليمة للتعامل بها وذلك للحفاظ على سلامته وكذلك الحفاظ على المنتج الذي يقوم بإنتاجه فإن هذا يشكل أهم الثوابت الأساسية في العملية الإنتاجية ونحن نعمل للحصول على شهادة الأيزو في هذا المجال .
كما أن شركة التوفير تقدم وجبات غذائية في فترة الدوام التي تستمر 8 ساعات ونضع برامج لدورات تدريبية للآلات التي نقوم باستيرادها وتطوير الكوادر التي نتعامل معها .
مدير المشاريع في شركة التوفير لحلول الطاقات المتجددة الأستاذ إياد دونا أكد للماسة السورية أهمية
الطاقة الشمسية لكل مواطن حيث قال : نعلم أن سورية بلد مشمس وهذا كسوق يكون مغري جداً لتركيب الطاقة الشمسية مما يعني أن الجدوى الاقتصادية من تطبيقات الطاقة الشمسية عالية جداً في سورية ومؤخراً نرى أن هناك تطبيقات للطاقة الشمسية كتطبيق الإنارة بالطاقة الشمسية ونحن في شركة التوفير قد نفذنا عدة مشاريع من بينها مدخل حسياء الشمالي و الجنوبي ونحن اليوم نجد أن لدينا القدرة على تنفيذ مشاريع إنارة الطاقة الشمسية ولكنني أرى أن التنفيذ بالطاقة الشمسية يجب أن يكون قبل العمل على البنية التحتية فبهذه الحالة نكون قد وفرنا تكاليف البنية التحتية المرتفعة كما تم إيصال الطاقة إلى كل المناطق النائية لأن كل وحدة هي وحدة متكاملة بحد ذاتها. ومن عوامل النجاح التي أراها أننا قد وقعنا عدد من الاتفاقيات التمويلية مع العديد من المصارف وأهمها مصرف التسليف الشعبي حيث أنه أبدى مرونة عالية في التعامل ونحن نعلم أنه منتشر في جميع المحافظات و لديه 62 فرعا.
و أود أن أؤكد أن السخان الشمسي مجدي اقتصادياً حيث يوفر على الدولة من حيث دعم الكهرباء ويكون
أقل كلفة على المواطن و يحقق الفائدة البيئية للجميع وأخيراً أود أن أشكر مصرف التسليف الشعبي إدارة وعاملين على ما أبدوه من سهولة و سلاسة في التعامل معنا في شركة التوفير أو المستهلكين الذين أخذوا قروض طاقة شمسية من المصرف و أونه هنا إلى أن الشركة كان لها ما نسبته أكثر من 85% من حجم القروض الممنوحة.
الماسة السورية و في اتصال مع الدكتور عبد الرزاق حساني مدير مصرف التسليف الشعبي 
أكد أن دعم الصناعة الوطنية خيار استراتيجي للمصرف من هنا كان دعم المصرف للمواطنين الراغبين بشراء سيارة شام و السيارات الأخرى المصنعة محليا و قد بلغت إجمالي القروض نحو 2 مليار ليرة سورية أما فيما يخص صناعة الطاقة الشمسية فقد تم بيع 3600 جهاز عبر المصرف عبر شركتين منتجتين لأجهزة الطاقة الشمسية بمبلغ إجمالي وصل إلى 112 مليون ليرة سورية و هذه السخانات تباع للمواطن تقريبا بسعر التكلفة أي التقسيط بسعر النقدي مع فائدة بسيطة تمثل النفقات الإدارية و هذه استراتيجية يتبعها المصرف بغية توزيع الأخطار فهو بدل من أن يعطي الشركة مبالغ طائلة يتم توزيعها على المواطنين و أنا أقول بكل ثقة أنه لا يوجد لدينا ديون معدومة لهذا النوع من القروض و لكن يوجد بعض التأخير في دفع الأقساط بحدود 3 بالألف و هذه نسبة لا تذكر.