#
  • فريق ماسة
  • 2022-05-16
  • 1764

جلسة الحوار الثانية في مؤتمر الاستثمار في الطاقة المتجددة : تأهيل محطات توليد الكهرباء .. وفرص استثمارية واعدة

واصل المؤتمر الأول للاستثمار في الطاقات المتجددة والكهرباء جلسته الحوارية الثانية في يومه الأول حيث استعرض المتحدثون الفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء.   وبين الدكتور يونس علي مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة خلال محاضرته التي حملت عنوان “الفرص الاستثمارية في مجال الطاقات المتجددة والكهرباء” أن مصادر الطاقات المتجددة المتاحة في سورية متنوعة وتشمل الرياح والشمس والكتلة الحيوية، لافتاً إلى أن أي منطقة في سورية مؤهلة لإقامة محطات شمسية لتوليد الطاقة فيها، بينما المناطق الواعدة لإقامة محطات ريحية تتركز في حسياء وبحيرة قطينة في حمص، وموقع التياس في البادية، وأثريا والهيجانة في ريف دمشق، وغباغب والحارة في درعا، ونبع الفوار في القنيطرة وغيرها من المناطق. وفيما يتعلق بالمشاريع الاستثمارية في مجال الطاقات المتجددة أكد د. علي أن هناك نوعين من المشاريع، الأول مشاريع على أساس مفتاح باليد، والثاني مشاريع استثمارية على مبدأ التشاركية (قطاع عام. خاص. مشترك) . من جانبه تحدث المدير العام للمؤسسة العامة لتوليد الكهرباء المهندس علي هيفا عن الفرص الاستثمارية في مجال توليد الكهرباء مشدداً على أهمية إعادة تأهيل مجموعات التوليد في محطة توليد بانياس ومجموعات التوليد الثانية والثالثة والرابعة ومحطة محردة في محطة حلب. وعن المشاريع الاستثمارية الجديدة لفت إلى إنشاء محطة توليد جديدة في التيّم وتوسيع محطتي توليد تشرين والزارة. من جانبه قدم المهندس فواز الظاهر مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء لمحة عن شبكة نقل وتوزيع الكهرباء، والأضرار التي لحقت بها، وتحدث عن واقع إعادة تأهيل مكونات الشبكة، وفرص الاستثمار الخاص في شبكة التوزيع، والبيئة القانونية والتشريعية إضافة إلى آليات التنفيذ. وقال الظاهر: قطاع الكهرباء كان مستهدفاً بشكل مباشر من أعداء سورية، لافتاً إلى أن شبكة النقل والكهرباء كانت موزعة على كامل المساحة الجغرافية السورية وطالتها يد الإرهاب , ما أسفر عن دمار هائل. مضيفاً: هناك ست محطات توليد تعرضت للدمار الشامل، و٣٥ محطة تحويل تعرضت للتدمير (بما يعادل ٤٣% من الشبكة الموجودة) كما تعرضت الخطوط العالية للاعتداءات الإرهابية بشكل كبير. ولفت الظاهر إلى أننا بحاجة إلى حجم استثمار كبير جداً لإعادة تأهيل المحطات المتضررة، حيث تم تأهيل جزء لا بأس به من المنظومة الكهربائية بخبرات محلية ولكن هناك حاجة للمزيد من عمليات التأهيل. وعن فرص الاستثمار الخاصة في شبكة التوزيع، قال الظاهر: تسعى الوزارة إلى مشاركة القطاع الخاص الوطني والمغترب والأجنبي لإعادة تأهيل شبكة التوزيع وتطويرها خلال الأعوام القادمة وتأمين المتطلبات اللازمة لتشغيلها وصيانتها. بدورها عرضت المهندسة هيام الإمام لمحة موجزة عن الإجراءات المتبعة للحصول على التراخيص اللازمة للمشاريع الاستثمارية.

المصدر : تشرين


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة