دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر أن المسيحيين في المنطقة ليسوا طلاب حماية، مشدداً على ضرورة الشراكة بين جميع أبناء الوطن في حمايته وبنائه.
جاء ذلك خلال القداس الذي ترأسه البطريرك، صباح اليوم في الكاتدرائية المريمية بدمشق بمناسبة عيد رأس السنة الميلادية، وعاونه فيه متروبوليت حلب وتوابعهما أفرام معلولي، ومتروبوليت حمص وتوابعها غريغوريوس خوري، والوكيل البطريركي رومانوس الحناة، والأساقفة موسى الخوري وأرسانيوس دحدل ويوحنا بطش وموسى الخصي ولفيف من الكهنة الأجلاء، وقام بخدمة القداس كورال الكنارة الروحية البطريركية.
وقال البطريرك يوحنا العاشر في كلمته: “نصلي من أجل سلام سوريا ولبنان ومن أجل سلام الشرق الأوسط والعالم أجمع، ومن أجل المخطوفين ومنهم مطرانا حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي، ومن أجل أبنائنا وأحبتنا شهداء كنيسة مار الياس دويلعة”.
وتابع: “لا نستغرب إن حلت ظروف تؤدي بالبعض إلى التفكير بوجوب الاستسلام والهجرة، نحن لن نترك، ولن نستسلم لأي شيء”.
واستذكر البطريرك في عظته البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، قائلاً: “أنا أرفض تصور الشرق الأوسط من دون مسيحيين ومن دون مسيحيةٍ لأن المسيح نفسه هو شرق أوسطي”.
يذكر أن الرئيس أحمد الشرع هنأ الشعب السوري بمناسبة العام الجديد عبر منصة “إكس”، معرباً عن التطلع إلى “مستقبل مشرق تبقى فيه سوريا موحدة قوية ومستقرة”، متمنياً أن “يعم الخير والسلام والوئام في كل أرجائها”.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة