دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
اتهمت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية"، الحكومةَ السورية بأنها "المسؤول الأكبر" عن عدم تطبيق اتفاق العاشر من آذار، محذّرةً من أن التطورات الجارية في سوريا تشكّل، بحسب وصفها، خطراً على البلاد والمنطقة.
وخلال مؤتمر صحفي، حمّلت أحمد الحكومة مسؤولية ما جرى في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، زاعمةً أن ما حدث سبقه "تحريض إعلامي" واستهداف متواصل للحيّين، على حدّ قولها، بحسب وكالة "هاوار".
وادّعت أحمد أن وزارة الدفاع أعلنت عملية عسكرية ضد الحيّين رغم انسحاب قوات "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" منهما بموجب اتفاق سابق، متهمةً الحكومة بـ"الترويج لوجود قسد" لتبرير الهجوم، ومشيرةً إلى مشاركة دبابات وآليات عسكرية في العملية.
كما تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى جراء المواجهات، قائلةً إن عشرات المدنيين قُتلوا أو أُصيبوا، فيما لا يزال مصير آخرين مجهولاً.
ووجّهت إلهام أحمد اتهامات للحكومة والفصائل المشاركة في العمليات، مدعيةً وجود "مرتزقة أجانب"، بينهم عناصر من تنظيم داعش ومقاتلون من الإيغور.
واعتبرت أحمد أن الحكومة "خرقت شروط رفع العقوبات" عبر ما وصفته باستهداف مكوّنات سورية مختلفة، مطالبةً الولايات المتحدة بتوضيح موقفها من الحكومة، ومتهمةً إياها بارتكاب "مجازر بحق الكرد".
ورغم لهجتها التصعيدية، قالت أحمد إن الإدارة الذاتية "ما زالت مع الحوار والمفاوضات"، مشترطةً وقف العمليات العسكرية وضمان ما وصفته بـ"حماية الكرد" في حلب وعفرين.
"قسد" تجلي آخر عناصرها من الشيخ مقصود أجلت قوات سوريا الديمقراطية، مساء السبت، آخر مجموعاتها المسلحة من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، بعد اتفاق مع الجيش السوري أنهى مواجهات واشتباكات شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وخرج مئات المقاتلين من الحي بإشراف الجيش السوري والأمن الداخلي إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة الشرقي، الخاضعة لسيطرة "قسد".
وذكرت مصادر في وزارة الدفاع، بحسب وكالة "الأناضول"، أن الجيش نقل المسلحين بحافلات خرجت من الشيخ مقصود بعد منتصف ليل الأحد، تحت إشراف الهلال الأحمر العربي السوري، وبمرافقة قوات الأمن الداخلي والجيش. وأكد مراسل تلفزيون سوريا أن أكثر من 400 عنصر من "قسد" غادروا الحي عبر آخر قافلة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
عبدي: توصلنا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإخراج المقاتلين من حلب
قال قائد "قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، ليل الأحد، إنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة حلب، بوساطة أطراف دولية، يتضمن إخراج المقاتلين، إلى جانب الجرحى والمدنيين العالقين.
وأضاف عبدي، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، أن التفاهم ينص على وقف إطلاق النار، وتأمين إخراج القتلى والجرحى والمدنيين العالقين، إضافةً إلى المقاتلين من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، باتجاه مناطق شمال وشرقي سوريا.
153 ضحية باستهداف "قسد" للأحياء السكنية في حلب
والأحد الفائت، قالت مديرية صحة حلب إن عدد الضحايا جراء استهداف "قوات سوريا الديمقراطية" للأحياء السكنية في مدينة حلب، على مدار الأيام الخمسة الماضية، بلغ 153 ضحية.
وأوضح مدير إعلام المديرية، منير المحمد، لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن استهداف "قسد" للأحياء السكنية منذ يوم الثلاثاء الفائت أسفر عن مقتل 24 شخصاً وإصابة 129 آخرين.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة