دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
من ذكريات معاناة الماضي ونجاحات الحاضر عاد رجل الأعمال السوري علاء الدين الخرفان من بلغاريا ليطلق مع رجل الاعمال بشار الرباط شركة "درب البيئة النظيفة للنقل والطاقة" في سوريا بعد نجاحات كبيرة حققها في بلغاريا من خلال شركاته التي وصل عددها إلى 17 شركة في مجالات (المواد الغذائية، الاعمار، الخدمات، البناء، التاكسي والنقل البري)
ولكن النشاط الأكبر كان لشركة (علاء الدين فود) التي يبلغ عدد موظفيها اليوم 900 موظف وسياراتها 140 سيارة منها 110 سيارات كهربائية وبنسبة 85%.
بتفاؤل النجاح ومحبة البلد قال السيد علاء الدين الخرفان عدت للبلد لإطلاق مشروع خدمي متكامل للتكسي والنقل بالسيارات الكهربائية وعلى ثلاث مراحل،
المرحلة الأولى برأسمال 14.1 مليون دولار قوامه 200 سيارة تكسي كهربائية بخمس أبواب و100 مكرو باص كهربائي سعة 14-17 راكب بالإضافة إلى 4 محطات شحن كهربائية تتغذى بالكهرباء المُنتجة من محطات اللواقط الكهروضوئية الشمسية في دمشق وحمص باستطاعة 2000 ك.وات ساعة لكل منها،
وتستطيع كل محطة شحن بطاريات 30 سيارة لكل موقع، اي شحن 120 سيارة بوقت واحد في المحطات الأربع وتهدف المرحلة الأولى لتخديم مدن ومحافظات المنطقة الوسطى والجنوبية من سورية.
المرحلة الثانية من المشروع برأسمال 48 مليون دولار وفي هذه المرحلة سيكون متاحاً دخول مستثمرين ومساهمين في المشروع لزيادة عدد السيارات والباصات والشحن وفي هذه المرحلة سيكون التركيز على انشاء محطات شحن اكبر للسيارات الكهربائية لتخديم كافة السيارات الكهربائية التي سيزداد عددها والتي هي الهدف الأساسي للشركة.
وتابع الخرفان: وبنجاح المرحلتين الأولى والثانية ننتقل
للمرحلة الثالثة برأسمال 200 مليون دولار سيتاح من خلالها الاكتتاب العام لكل من يريد وسيكون التركيز كاملاً على محطات الشحن للسيارات والاليات الكهربائية. وحول أهمية المشروع والمزايا التي يقدمها
قال الخرفان: المشروع سيوفر نقل آمن بالتكاسي داخل المدن وخارجها عبر سيارات التكسي والمكرو باصات وببرامج مضبوطة بالذكاء الصناعي للوقت والأمان والتعامل مع الزبون ولياقة واناقة السائق ونظافة المركبة والمسار الذي تسلكه السيارة وصولاً لأدق التفاصيل مثل الموسيقا التي يسمعها الزبون.
ثانيا- المشروع سيكون متاح لمن يرغب بالاستثمار
لأن البلد بحاجة للكثير نحن مستعدون للتعاون مع اصحاب الاستثمارات المماثلة لنتكامل بالخدمات والبلد يحتاج الكثير فحضورنا كمرحلة أولى بـ 200 سيارة و100 ميكرو باص يكاد لا يذكر في مدينة كدمشق قطرها نحو 10 كم فيها 20 ألف تكسي مثلاً.
ثالثاً- تركيزنا على انشاء محطات شحن للسيارات الكهربائية على كامل الجغرافيا السورية
ولاسيما في المناطق النائية بمحطات شحن على الطاقة الشمسية مدعومة بمجموعات شحن على الديزل أو الغاز للتعامل مع الظروف الجوية في الأيام الغائمة.
لماذا نركز على شحن السيارات والاليات الكهربائية والسؤال للسيد الخرفان؟
وبالإجابة يقول: كل العالم يتوجه إلى نقل الركاب والبضائع بالمركبات الكهربائية بمختلف أشكاله (نقل داخل المدن "تكسي"، نقل بين المحافظات، الشحن والترانزيت) وعليه يُفترض أن يتوجه الجميع لاقتناء السيارة الكهربائية، دولةً وأفراداً وهذا يجب ربطه بقانون استبدال المركبات بحيث يتم حصر الاستبدال بسيارات كهربائية مواكبةً لما يحصل في كل العالم ليس من مبدأ المواكبة فقط وإنما من مبدأ اقتصادي بأثار بيئية وصحية وخدمية.
وتابع الخرفان هذا التحول الى السيارات الكهربائية يحتاج إلى خدمة شحن المدخرات وهذا ما نركز عليه في مشروعنا بمرحلته الثالثة المفتوحة للمشاركة بحيث نوفر الخدمة بأقل التكاليف وأعلى سرعة وجودة، والمشاركة يمكن أن تكون من قبل شركات مبيع السيارات بحيث تقدم شركة السيارات مع البيع خدمة الشحن على مدى عمر السيارة مقابل 4000 دولار لشركة الشحن وفي اي نقطة على الجغرافيا السورية وهذا يعني أن الزبون يشحن سيارته مجانا على مدى عمر السيارة من خلال عرض شركات بيع السيارات.
رابعاً- سيارات شركتنا كما ذكرنا تقدم أفضل الخدمات بأقل التكاليف
(سيارات أمنة مراقبة بالكاميرا يمكن للزبون أن يربطها مع أفراد أسرته للاطمئنان، السائق مؤهل بشكل كبير بالتعامل مع الزبائن واللباس والحديث يعمل لمدة 8 ساعات براتب بالحد الأدنى 300 دولار، هناك إدارة عامة تتابع التفاصيل ببرامج تعمل على الذكاء الصناعي.
خامساً- الأسعار مدروسة جداً
قارنا اسعارنا مع شركات تعمل حالياً على البرامج وستكون اسعارنا مماثلة أو أقل منها بحوالي 10%-15%.
لماذا السيارات الكهربائية؟
ردا على سؤال لماذا اختار مشروع السيارات الكهربائية؟ ..
قال الخرفان: المشروع بدايته سيارات كهربائية وجوهره محطات شحن للسيارات الكهربائية تعمل على الطاقة الشمسية، أما لماذا السيارات الكهربائية فهذا له أبعاد اقتصادية كبيرة وكذلك بيئية وصحية، فلو حسبنا الوفر الذي تحققه السيارات الكهربائية مقارنة بالسيارات التي تعمل بالوقود (مازوت، بنزين) فالأرقام كبيرة وهذا يعني في حالة وفرة النفط لدينا نقوم بتصدير الكميات التي كنا سنستخدمها للسيارات الميكانيكية أو نوفر استيراد المشتقات النفطية وهذا الوفر يعود للخزينة العامة والخدمات التي تقدمها الدولة عدا عن الوفر الذي يتحقق من عدم استخدام الزيوت والفلاتر والآثار البيئية التي تتركها انبعاثات السيارات وكذلك على الصحة العامة .
وتابع الخرفان باختصار يمكن حساب الفرق في الوفر بين اقتناء سيارة ميكانيكية وأخرى كهربائية وفق معادلة تحسب على الكيلومتر كالتالي (سعر السيارة يُقسم على عدد الكيلومترات التي يمكن أن تمشيها السيارة على كامل عمرها وقيمتها النهائية بعد الاستهلاك، يعني قيمة الحديد او قيمه المستخدمة طبعا بالإضافة الى غيار الزيت غيار البنزين على عمر السيارة مقارنة مع قيمة السيارة الكهربائية، بالإضافة لقيمة الكهرباء التي تُشحن بها على عمر السيارة)،
فان النتيجة تكون كلفة اقل لمصلحة السيارة الكهربائية بنسبة من 45 إلى 50% عن السيارة التي تعمل على البنزين أو المازوت) وهذا مهم بكل المعايير للمواطن لأنه سيحصل على خدمة ارخص ولمالك السيارة التي ستكون كلفة الصيانة لديه متدنية جداً ويحصل على شحن سيارته مجاناً على مدى عمر السيارة من خلال العروض التي تقدمها شركات بيع السيارات ومهم للدولة بتوفير مبالغ كبيرة وتجنيب الصحة العامة والبيئة آثار الانبعاثات الضارة التي تتركها المشتقات النفطية والزيوت المعدنية.
آفاق استثمارية: حول رؤيته للاستثمار في سوريا قال: وانت تسير في الشارع وتراقب ما يجري من حولك وما تشاهده ترى في كل تفصيل مشروع للاستثمار وهذا يعني أن المجال واسع جداً للتعاون والتكامل والمنافسة، والتوجه الرسمي يسير في هذا الاتجاه ومن هذا التوجه انطلقنا نحن على أمل أن تكون الإجراءات سريعة ومرنة وجاذبة لاستقطاب الجميع والتقاط الفرصة لأن من يتعثر و يُعرقل سينسحب ولن يعود وربما سينقل ذلك إلى غيره وهذا ما لا نتمناه لبلدنا الذي نطمح بعد كل هذه السنين أن يكون وجهة اقتصادية وسياحية وثقافية وترفيهية، يحمل الخير لأبنائه ويترك الانطباع الجميل عند من يزوره ويشجعه للعودة وتشجيع الآخرين للقدوم .
وختم الخرفان بالقول بلدنا فيه فرص كبيرة للراغبين بالاستثمار بمشاريع تتماشى مع ما نراه في العالم، ويملك ثروة بشرية هائلة تنتشر اليوم في كل دول العالم والبلد أولى بها وكي تعود بلادنا مزدهرة يجب أن نهيئ لها سبل العودة ..
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة