#
  • فريق ماسة
  • 2026-02-11
  • 963

أردوغان: يجب استثمار موارد سوريا في رفاه الشعب لا إهدارها على حفر الأنفاق

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الوقت قد حان لاستثمار موارد سوريا وثرواتها الباطنية والسطحية في رفاه جميع مكونات الشعب السوري، بدلاً من إهدارها في حفر الأنفاق تحت المدن، في إشارة إلى الأنفاق التي حفرتها "قسد" وحزب العمال الكردستاني شمال شرقي سوريا.

وجاءت تصريحات أردوغان اليوم الأربعاء في كلمة ألقاها في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده لا تسعى إلى بسط نفوذها في المنطقة، ولا تهدف إلى إعادة هيكلة دول أخرى، مؤكداً أن أعظم أمنياتنا أن تنعم سوريا بالاستقرار والطمأنينة، وأن يبني إخواننا السوريون مستقبلهم معاً.

تعاون مع مصر والسعودية

وأضاف أن خريطة الطريق لتحقيق سلام دائم في سوريا باتت واضحة، داعياً الأطراف المعنية إلى عدم تكرار الأخطاء أو إفساد العملية السياسية بمطالب متطرفة.

 وأعلن أردوغان استعداد بلاده للتعاون مع مصر والسعودية والأردن في ما يتعلق بالملف السوري.

واختتم أردوغان بالقول إن كل قطرة دم تُراق في سوريا تدمي قلوبنا، سواء كان عربياً أو تركمانياً أو كردياً أو علوياً، معتبراً أن فقدان أي روح سورية يمثل خسارة مشتركة.

أنفاق "قسد"

ورصدت وكالة الأناضول، الأنفاق التي حفرتها "قسد" داخل مناطق سكنية مدنية في بلدة عين عيسى الواقعة شمال مدينة الرقة شمال شرقي سوريا بعد تحرير البلدة الاثنين الماضي.

ووثّقت الوكالة عبر تسجيلات مصورة عشرات الأنفاق التي أنشأتها "قسد"، في الأحياء السكنية بعين عيسى، بما في ذلك إنشاء مستشفى عسكري ومناطق تموضع مختلفة داخل تلك الأنفاق.

وتبيّن أن الأنفاق التي حُفرت في فناء أحد المنازل تتيح الخروج إلى 11 نقطة، كما رصد أن عناصر التنظيم كانوا يستخدمون الهواتف الأرضية للتواصل فيما بينهم.

ويبلغ عرض الأنفاق نحو متر واحد، فيما يصل ارتفاعها إلى قرابة مترين. كما لوحظ استخدام كابلات داخل هذه الأنفاق لتأمين خدمات الإنترنت والهاتف الأرضي والكهرباء.

ورصد فريق الأناضول أيضا أن عناصر "قسد" أنشؤوا في بعض الأنفاق مساحات تتيح التنقل باستخدام الدراجات النارية. وصوّر فريق الأناضول كذلك مستودع أسلحة يحتوي على قذائف هاون داخل أحد الأحياء السكنية.





اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة