#
  • فريق ماسة
  • 2026-02-20
  • 1138

سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: كل طفل في سوريا يستحق أن ينشأ في بيئة آمنة

أكدت سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” مزون المليحان أن كل طفل في سوريا يستحق أن ينشأ في بيئة آمنة، مشددة على ضرورة ألا يرث الجيل الجديد من الأطفال السوريين مصاعب الماضي

. وقالت المليحان خلال مؤتمر صحفي عقدته وكالات الأمم المتحدة في جنيف عبر تقنية الفيديو: إن سوريا تقف اليوم عند “مفترق طرق حاسم” موضحة أنها لمست خلال جولاتها في مختلف المناطق شعوراً متجدداً بالأمل والعزيمة لدى الأهالي والمعلمين والشباب والسلطات المحلية لإعادة البناء، وأن مظاهر التعافي وعودة المجتمعات إلى سابق عهدها باتت أكثر وضوحاً، رغم التحديات المستمرة.

وحذرت المليحان من أن الأطفال ما زالوا يواجهون مخاطر يومية ناجمة عن مخلفات الحرب المتفجرة، والبنية التحتية المتضررة، وضعف الخدمات الأساسية، مشددة على أن التعليم يبقى “الأولوية القصوى”، لأن الأطفال لا يستطيعون التعلم دون أمان، ولا مستقبل من دون مدرسة، لافتة إلى أن ملايين الأطفال ما زالوا خارج مقاعد الدراسة بسبب تضرر المرافق التعليمية أو الفقر أو النزوح المتكرر

وأكدت سفيرة النوايا الحسنة أن تعليم الفتيات يسهم في تعافي الأسر بسرعة أكبر ويعزز قوة المجتمعات ويحسن الاقتصاد المحلي، مضيفة: إن اليونيسف تعمل في جميع أنحاء سوريا لترميم المدارس، وتأهيل شبكات المياه، وتوفير خدمات الصحة والتغذية، ودعم الصحة النفسية، ومساعدة الأطفال على العودة إلى التعليم.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في عام 2017 عن تعيين الشابة السورية مزون المليحان الناشطة في مجال التعليم كأول سفيرة للنوايا الحسنة لشؤون اللاجئين بعد أن تهجرت عام 2013 وعاشت كلاجئة في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، قبل أن تنتقل وعائلتها إلى بريطانيا وذلك ضمن برنامج إعادة توطين اللاجئين السوريين.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة