دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، عبر مركز مكافحة التضليل، صحة الأنباء التي تداولتها وكالة أنباء أجنبية حول طلب تركي لبريطانيا بتوفير الحماية للرئيس السوري أحمد الشرع.
وقال المركز في بيان رسمي إن "الخبر الذي نشرته اليوم وكالة أنباء أجنبية، والذي جاء فيه أن تركيا طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني، زيادة الحماية للرئيس الشرع غير صحيح".
وأوضح البيان أن منظمة الاستخبارات الوطنية (MIT) تتعاون بشكل فعّال مع مجتمع الاستخبارات الدولي وقوات الأمن في سوريا المجاورة في مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن العمليات الناجحة الأخيرة ضد تنظيم داعش الإرهابي، التي نُفذت بالتعاون مع السلطات السورية، تُعد من أبرز الأمثلة الحديثة على هذا التعاون.
وشدد المركز على أن "الادعاء الوارد في التقرير الإخباري بأن المخابرات التركية قدمت أي طلب إلى جهاز الاستخبارات البريطاني بشأن حماية الرئيس السوري، أو أنها طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني القيام بهذا الدور، ليس صحيحاً". واختتم البيان بدعوة الجمهور إلى "عدم تصديق الادعاءات والمنشورات والمحتوى الذي لا أساس له من الصحة".
طلب زيادة الحماية
وسبق أن أفادت وكالة رويترز، اليوم الجمعة، بطلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني (إم آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع،
وذلك في أعقاب أحدث محاولات اغتيال استهدفته. وبحسب الوكالة فإنّ خمسة مصادر أكّدت الطلب الذي يسلّط الضوء على الجهود التي يبذلها حلفاء أجانب لدعم الاستقرار في سوريا، التي ما تزال تواجه أعمال عنف متفرقة بعد مرور 15 شهراً على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
خمس محاولات لاغتيال الشرع
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي.
وجاء ذلك في تقرير أممي صدر في شباط الماضي، حول تهديدات تنظيم "داعش"، أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه إلى مجلس الأمن الدولي بحسب ما نقلته "أسوشيتد برس". ووفق ما ورد فيه، استُهدف الشرع في محافظتي حلب ودرعا من قبل مجموعة تُسمّى "سرايا أنصار السنة"، قُدّرت على أنها واجهة لتنظيم "داعش"، ولم تُكشف تواريخ أو تفاصيل إضافية بشأن تلك المحاولات. ووصف التقرير الرئيس السوري بأنه "هدف رئيسي لتنظيم داعش"
، مشيراً إلى أن التنظيم يسعى إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة و"استغلال الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين" في البلاد. وأضاف أن الجماعة الواجهة (سرايا أنصار السنة) وفّرت لتنظيم "داعش" إمكانية الإنكار وعززت قدرته العملياتية.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة