#
  • فريق ماسة
  • 2026-03-25
  • 1112

الهجري يعلن دعمه للحرب الأميركية ضد إيران ويجدد طرح "تقرير المصير" في السويداء

أعلن حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء، دعمه للتحركات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، معتبراً أنها تمثل "بارقة أمل للقضاء على جذور الدمار في الشرق الأوسط".

وقال الهجري في بيان مصوّر، نقلته شبكة "الراصد"، أمس الثلاثاء، إن المنطقة تمر بـ"منعطف تاريخي وحاسم"، داعياً إلى ما وصفه بتصحيح أسس الفوضى التي شهدتها خلال العقود الماضية، ومتهماً النظام الإيراني بـ"زعزعة أمن واستقرار الشعوب" والإضرار بدول المنطقة.

وأشار إلى أن محافظة السويداء تأثرت بهذه السياسات، متحدثاً عن "محاولات التشييع القسري" وتدخلات أدت، بحسب تعبيره، إلى تهميش الكفاءات المحلية، لا سيما خلال السنوات الأخيرة.

اتهامات وتصعيد في السويداء

وتطرق الهجري إلى أحداث العنف في السويداء، مستحضراً هجمات سابقة، بينها أحداث تموز 2018 و2025، ومتهماً الحكومة السورية بالوقوف وراء انتهاكات "وفق الهوية الطائفية"، بحسب قوله. كما أكد دعمه "لكل توجه دولي يسير بجدية لاجتثاث جذور الإرهاب"، في ظل استمرار التوتر الأمني في المحافظة رغم اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة.

تجديد طرح "تقرير المصير"

وجدد الهجري طرحه لحق أبناء السويداء في "تقرير المصير وفق القوانين والمواثيق الدولية"، معتبراً أن ذلك يستند إلى "القوة الذاتية" ودعم الحلفاء.

وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى بناء "مستقبل آمن ومستقر"، زاعماً أن الحكومة السورية تفرض "حصاراً جائراً" على المحافظة، إلى جانب استمرار القصف واستهداف المدنيين، وفق تعبيره.

وفي سياق متصل، أشار الهجري إلى إطلاق سراح عدد من المدنيين الذين كانوا مختطفين، مؤكداً أن الجهود مستمرة "لاتمام عودة كافة المختطفين وتبيان مصير المغيبين قسراً"، كما شكر الجهات التي أسهمت في هذه الجهود، منتقداً ما وصفه بـ"تجاهل بعض الجهات الدولية والإعلامية".

وختم الهجري بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية "دقيقة وتتطلب أعلى درجات الحذر"، مشدداً على أن المجتمع المحلي "لن يعود إلى ما قبل الأحداث الأخيرة".

مواقف سابقة

تأتي هذه التصريحات في سياق مواقف سابقة للهجري دعا فيها إلى إقامة كيان مستقل في محافظة السويداء.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قال في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن المطلب الأساسي هو "الاستقلال التام"، مع إمكانية القبول بمرحلة انتقالية مشروطة بوجود جهة ضامنة.

واعتبر حينها أن إسرائيل هي "الضامن الوحيد" لأي اتفاق مستقبلي، مشيراً إلى أن العلاقة معها "تحالف قائم"، وأن جماعته ترى نفسها "جزءاً لا يتجزأ" من هذا الإطار، بحسب تعبيره.

كما تحدث عن وجود روابط اجتماعية مع دروز الجولان، لافتاً إلى أن غياب ممر إنساني مباشر يزيد من تعقيد الأوضاع المعيشية في السويداء.

وسبق أن كرر الهجري مطالبته بـ"تقرير المصير"، معتبراً أن الكوادر المحلية قادرة على إدارة شؤون المنطقة، وموجهاً شكره للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل على ما وصفه بمواقف داعمة.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة