#
  • فريق ماسة
  • 2026-03-28
  • 1086

الأمن الداخلي في حماة يعلن إنهاء تداعيات حادثة السقيلبية بالصلح

قال قائد الأمن الداخلي في حماة، العميد ملهم شنتوت، إن اجتماعاً عُقد بمشاركة عدد من المطارنة ووجهاء منطقة الغاب لبحث تداعيات الحادثة التي شهدتها مدينة السقيلبية، انتهى بالتوصل إلى حل توافقي قائم على الصلح، وفق ما نقلته وكالة "سانا".

وأوضح "شنتوت" أن هذا التوافق أسهم في تهدئة الأوضاع ومعالجة آثار الحادثة، مشيراً إلى الإفراج عن عدد من الموقوفين الذين لم يثبت تورطهم المباشر في الواقعة، في حين لا يزال المتسبب الرئيسي قيد التوقيف. وأكد أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها وفق الأصول القانونية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مدير مديرية الإعلام في محافظة حماة، قصي شبيب، انتهاء حالة التوتر التي شهدتها مدينة السقيلبية، مؤكداً عودة الهدوء إلى المنطقة بعد تدخل الجهات المختصة واحتواء التصعيد.

وقال شبيب، في تصريحات لـ"تلفزيون سوريا"، إن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المنطقة منذ اللحظات الأولى للأحداث، وتمكنت من ضبط المشهد الأمني والسيطرة على الوضع، مشيراً إلى أن استجابة الأهالي لنداءات الوجهاء المحليين لعبت دوراً مهماً في خفض التوترات ومنع تفاقمها.

توترات وأعمال عنف في السقيلبية

وشهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي، مساء أمس الجمعة، توتراً أمنياً على خلفية شجار بين عدد من الشبان، سرعان ما تطور إلى مشاجرة جماعية واعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة، ما استدعى تدخلًا من قوى الأمن الداخلي التي تمكنت من احتواء الأوضاع وإعادة الهدوء إلى المدينة.

وأوضح مراسل "تلفزيون سوريا" أن الخلاف بدأ بين شابين من مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق المجاورة، قبل أن يتوسع ويستقطب مجموعات من الشبان، ما أدى إلى حالة من الشغب في بعض الأحياء، ووقوع أضرار مادية طالت عددًا من المحال والسيارات.

ومع تصاعد التوتر، انتشرت قوى الأمن الداخلي في المدينة، وتمكنت من إعادة الهدوء إلى المنطقة. وأشارت "سانا" إلى أن الوحدات المختصة أوقفت ستة أشخاص من المشاركين في المشاجرة.






اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة