#
  • فريق ماسة
  • 2026-04-14
  • 1164

الأوقاف السورية تعلن ضبط الخطاب الديني للدعاة على مواقع التواصل

أعلنت وزارة الأوقاف السورية، اليوم الثلاثاء، أن الصفحات والحسابات التي يديرها العلماء والدعاة والقائمون على الشعائر الدينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تُعد منابر دعوية لا تقل أهمية عن منابر المساجد، مؤكدة خضوعها للضوابط والمعايير ذاتها، وذلك في إطار تنظيم الخطاب الديني الرقمي وتطبيق ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي.

وجاء في تعميم صادر عن الوزارة أن القائمين على هذه المنصات يتحملون مسؤولية ما ينشرونه، باعتبارها "أمانة الكلمة"، مع ضرورة مراعاة المصلحة العامة والحفاظ على وحدة الصف وعدم إثارة الانقسامات، بحسب وكالة "سانا".

كما أوضحت الوزارة أن مديريات الأوقاف ستتولى متابعة المحتوى المنشور على هذه الصفحات، مشيرة إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية بحق أي مخالفات يتم رصدها، لا سيما ما من شأنه إثارة الفتنة أو الإخلال بوحدة الخطاب الديني.

نحو خطاب ديني موحد

وفي تصريحات سابقة لوزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، حول توجه الوزارة نحو ترسيخ خطاب ديني وسطي وجامع في المساجد، حيث قال إن لديه خطط لجعل المساجد منابر تعزز قيم التعايش والاعتدال ونبذ خطاب الكراهية. وأشار شكري في افتتاح مؤتمر لوزارة الأوقاف في دمشق بعنوان "وحدة الخطاب الإسلامي" إلى أن الوزارة تعمل على اعتماد خطاب ديني موحد يهدف إلى تعزيز السلم الأهلي، والابتعاد عن الخطابات التحريضية، مع التأكيد على تنظيم التنوع الفقهي والفكري ضمن إطار يحفظ وحدة الكلمة الدينية.

كما لفت إلى أن هذه التوجهات تأتي ضمن جهود مؤسساتية تهدف إلى تطوير الخطاب الديني بالتعاون مع الجهات المختصة، بما يرسخ قيم التعايش بين مكونات المجتمع.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة