#
  • فريق ماسة
  • 2026-08-11
  • 1221

19 إصابة في صفوف الأمن.. الداخلية تعلن احتواء الأحداث وعودة الهدوء في عين العرب

أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الثلاثاء، احتواء أحداث الشغب التي شهدتها مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي، مؤكدة عودة الحياة والمؤسسات العامة إلى العمل بصورة طبيعية بعد رفع حظر التجوال المؤقت الذي فُرض في المدينة. وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، في مقابلة مع قناة "الإخبارية السورية"، إن الأحداث كانت محدودة وتمكنت قوى الأمن الداخلي من احتوائها خلال وقت قصير، مشيراً إلى إصابة 19 عنصراً بجروح طفيفة نتيجة رشقهم بالحجارة، وحالتهم مستقرة. وأوضح البابا أن قوى الأمن اتخذت إجراءات قانونية بحق المشاركين في الأحداث، لافتاً إلى أن غالبية من جرى توقيفهم كانوا من القاصرين، إذ استُدعي ذووهم ووقعوا تعهدات قانونية قبل تسليمهم إليهم، في حين أحيل من تجاوزوا سن الثامنة عشرة إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القضائية.

وأضاف أن الأحداث شملت محاولة الاعتداء على العلم السوري وعلى مقار أمنية ومؤسسات عامة، مشيراً إلى أن سرعة الاستجابة الأمنية حالت دون اتساعها. وأشار المتحدث إلى أن التعاون بين قوى الأمن الداخلي ووجهاء المنطقة والسكان أسهم في تطويق الأحداث، موضحاً أن حظر التجوال فُرض بصورة مؤقتة بهدف حماية السكان وإبعاد غير المشاركين عن مناطق التوتر، قبل رفعه بعد استعادة الهدوء.

وأكد أن مؤسسات الدولة في عين العرب استأنفت عملها بصورة طبيعية، وأن الوزارة تعمل على تطوير الإجراءات الأمنية لمنع تكرار أحداث مماثلة.

ماذا جرى في عين العرب؟

بدأت الأحداث مساء الإثنين، عندما اعتدى عدد من الأشخاص على مبنى إدارة منطقة عين العرب، وفق مديرية إعلام حلب، ما دفع قوى الأمن الداخلي إلى تعزيز انتشارها في المدينة وملاحقة المشاركين في الاعتداء. وأفادت مصادر محلية حينها بأن الاعتداءات طالت مقار حكومية وأمنية، وشملت إنزال العلم السوري من أمام أحد المقار، على خلفية التوتر الذي أعقب الاعتداءات على عائلات عائدة إلى مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وفرضت قيادة الأمن الداخلي في حلب حظر تجوال مؤقتاً في عين العرب خلال الأحداث، قبل أن تعلن صباح الثلاثاء رفعه عقب انتشار الدوريات في أنحاء المدينة والتأكد من عودة الهدوء.

توتر بدأ عقب عودة عائلات إلى رأس العين

وجاءت أحداث عين العرب ضمن توترات شهدتها عدة مناطق في شمال شرقي سوريا عقب عودة أكثر من 400 عائلة إلى ريف رأس العين، إذ وقعت مشاجرات واعتداءات مرتبطة بخلافات حول المنازل وآلية عودة المهجرين. وامتدت ردود الفعل إلى القامشلي والحسكة وعين العرب، حيث سجلت تجمعات واعتداءات على مقار ومؤسسات عامة، في حين أعلنت قوى الأمن اتخاذ إجراءات قانونية بحق عدد من المتورطين. ووصل قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني إلى عين العرب، الثلاثاء، لمتابعة انتشار القوى الأمنية والإجراءات المتخذة في المدينة.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة