#
  • فريق ماسة
  • 2026-09-18
  • 1055

وزارة العدل: نواصل دعم محاكم العدالة الانتقالية وضمان حقوق الضحايا

أكدت وزارة العدل استمرار دعمها للمحاكم المختصة بالعدالة الانتقالية وتمكينها ‏من ‌‏أداء مهامها وفقاً للقانون، بما يضمن حقوق الضحايا وذويهم،

ويحفظ حقوق ‏الدفاع ‌‏وسلامة الإجراءات لجميع الأطراف، ويدعم مسار العدالة الانتقالية ويحفظ ‏ضمانات ‌‏المحاكمة العادلة لجميع الأطراف.‏

وقالت الوزارة في بيان عبر قناتها على تلغرام اليوم الجمعة: إن محكمة الجنايات ‌‏الرابعة بدمشق تواصل النظر في الدعاوى المحالة إليها، وفق جدول جلسات منتظم، ‌‏في إطار مسار العدالة الانتقالية، بما يضمن حق الضحايا في الوصول إلى العدالة، ‌‏ويكفل ضمانات المحاكمة العادلة وعلنية الإجراءات، وفقاً لأحكام القانون.‏

وأضافت الوزارة: “إن الدعاوى المنظورة تتناول عدداً من الجرائم والانتهاكات ‌‏الجسيمة، من بينها القتل العمد والقتل قصداً، الواقع على أكثر من شخص، والخطف ‌‏المفضي إلى الوفاة تحت التعذيب والتدخل في التعذيب المفضي إلى الموت، وحجز ‌‏الحرية، وتأليف العصابات المسلحة والانتماء إليها، والافتراء الجنائي المفضي إلى ‌‏الإعدام، والخطف بقصد طلب الفدية، إضافة إلى السرقة المرتكبة خلال فترات ‌‏الاضطرابات، وهدم عقارات المدنيين ومنازلهم والاستيلاء عليها”.‏

ووفق بيان الوزارة، تشمل الملفات وقائع مرتبطة بممارسات مؤسسية خلال عهد ‌‏النظام البائد، من بينها الأحكام الصادرة عن محاكم الميدان العسكرية في جلسات ‌‏سرية حرم خلالها المتهمون من حق الدفاع، فضلاً عن وقائع تتعلق بقيادات في ‌‏الشرطة العسكرية ودورها في توثيق جثث معتقلين توفوا تحت التعذيب، من دون ‌‏بيان الأسباب الحقيقية للوفاة.‏

وأشارت الوزارة إلى أن المحكمة باشرت في إطار إجراءاتها القضائية، استجواب ‌‏الموقوفين إدارياً تمهيداً لإجراء المحاكمات العلنية، والاستماع إلى الشهود ‌‏والمتضررين، ومناقشة الأدلة والوثائق والتقارير الفنية ذات الصلة، لافتة إلى ‌‏اتخاذها الإجراءات القانونية بحق المتوارين عن الأنظار، ومتابعتها تنفيذ القرارات ‌‏القضائية الصادرة عنها.‏ وأكدت التزامها بنقل مجريات هذه المحاكمات على الإعلام، وتمكين الجهات ‌‏الحقوقية والإعلامية من توثيق وحضور الجلسات العلنية.

‏ وكانت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق شهدت خلال شهر آب الماضي، صدور ‌‏أحكام بحق عدد من أبرز رموز النظام البائد، بينهم المجرم الفار بشار الأسد ‌‏وقيادات عسكرية وأمنية ومسؤولون تولوا مواقع سياسية ودينية.‏

وتوزعت الأحكام بين الإعدام والسجن المؤبد، وصدر بعضها حضورياً بحق ‌‏متهمين مثل المجرمين عاطف نجيب ووسيم الأسد وأحمد حسون، بينما صدرت ‌‏أحكام غيابية بحق مجرمين فارين، بينهم بشار الأسد وماهر الأسد وستة مسؤولين ‌‏آخرين.‏



المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة