دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكد وزير المالية محمد يسر برنية أن استعادة سوريا لحضورها في المؤسسات المالية الدولية، مع عودتها رسمياً إلى المجموعتين العربيتين في صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، اعتباراً من الأول من تشرين الثاني 2026، تمثل فرصة لتعزيز التنسيق والتعاون مع الدول العربية، وتوسيع الشراكات الدولية، بما يدعم أولويات التعافي الاقتصادي والإصلاح المالي في سوريا.
وأوضح الوزير برنية في منشور على صفحته على الفيسبوك اليوم الثلاثاء، أن هذه العودة تأتي بالتزامن مع توسع التعاون مع المؤسستين، بما يشمل التحضير لاستئناف مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي، وتكثيف برامج المساعدة الفنية وبناء القدرات، إلى جانب العمل على تأسيس صندوق تعافي وإعادة إعمار سوريا (START) بالشراكة مع مجموعة البنك الدولي.
وأكد الوزير برنية أن الأولوية تبقى ترجمة هذه الخطوات والشراكات الدولية إلى نتائج اقتصادية ملموسة، تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين، وتدعم مسار التعافي والنمو المستدام في سوريا.
وتوجه الوزير برنية بالشكر والتقدير إلى وزارة الخارجية والمغتربين، والمجموعتين العربيتين في صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، على دعمهما لجهود التعافي والإصلاح في سوريا.
وكانت وزارة المالية أعلنت في 14 تشرين الأول الماضي، أن سوريا ستعود إلى المجموعة العربية في صندوق النقد الدولي، اعتباراً من الأول من شهر تشرين الثاني الجاري، وذلك بعد أن كانت ضمن مجموعة الاتحاد الروسي منذ عام 2012.
كما بحث وزير المالية محمد يسر برنية في الـ 17 من تشرين الأول الماضي، مع المدير التنفيذي عن المجموعة العربية لدى مجموعة البنك الدولي عبد العزيز الملا، ملفات التعاون والبرامج والأنشطة القائمة بين سوريا والبنك الدولي، تمهيداً لانتقال سوريا من مجموعة الاتحاد الروسي إلى المجموعة العربية لدى البنك الدولي، بدءاً من الأول من تشرين الثاني.
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة