#
  • فريق ماسة
  • 2026-11-03
  • 1096

رويترز: إيران وأميركا بعيدتان عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب

أكد مسؤول إيراني رفيع أن طهران وواشنطن ما تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في ظل استمرار الخلافات بشأن المطالب الأميركية وشروط إنهاء المواجهة، رغم الجهود المكثفة التي يبذلها الوسطاء لتقريب وجهات النظر بين الجانبين. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الإيراني قوله إن الوسطاء يبذلون جهوداً حثيثة لتقليص الفجوات بين إيران والولايات المتحدة، لكنه شدد على أن طهران لن تقبل ما وصفه بالمطالب الأميركية المبالغ فيها.

ويعكس التصريح استمرار الخلاف السياسي والتفاوضي بين الطرفين، وعدم نجاح الوساطات حتى الآن في التوصل إلى صيغة مقبولة لإنهاء الحرب، وسط تمسك كل جانب بمطالبه وشروطه.

وأضاف المسؤول أن إيران تشترط تنفيذ مطالبها إذا كانت الولايات المتحدة تريد إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني يمكن أن تبدأ في مرحلة لاحقة، بعد معالجة الشروط الإيرانية.

كما حذّر من أن بلاده مستعدة للرد بقوة على أي ضربات أميركية، سواء داخل المنطقة أو خارجها، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لتجنب تجدد المواجهة العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات وسط تعثر المحادثات غير المباشرة بين الطرفين، بعد جولات من الاتصالات التي جرت بوساطة قطرية في الدوحة وطهران، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

إيران تغادر الدوحة

كشفت وكالة رويترز نقلاً عن مسؤول وصفته بـ"المطلع"، في وقت سابق، أن المفاوضين الإيرانيين غادروا العاصمة القطرية الدوحة، عقب محادثات مع وسطاء قطريين بشأن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن مسودة مقترح اتفاق يجري تداولها حالياً، مع احتمال عقد اجتماع لمتابعة المفاوضات.

وقال المسؤول إن مغادرة الوفد الإيراني، الأحد، لم تكن نتيجة صعوبات واجهت سير المحادثات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون المسودة أو الأطراف التي تتولى تداولها.

وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المحادثات تستند إلى خطة إيرانية من سبع خطوات، وُضعت في أيلول الماضي، وتهدف إلى فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.

وأضاف بقائي أن طهران تبدي استعداداً لتنفيذ الخطة ضمن جدول زمني أقصر في حال التوصل إلى اتفاق، موضحاً أن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي كان موجوداً في الدوحة لتسهيل تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوساطة القطرية.

وشدد المتحدث الإيراني على أن بلاده عرضت مطالبها بوضوح، مؤكداً أن فتح مضيق هرمز وتأمينه مرتبط بإنهاء الحصار البحري الأميركي والاستجابة لما وصفه بالمطالب والاحتياجات الإيرانية المشروعة.




اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة