#
  • فريق ماسة
  • 2026-11-06
  • 1222

رفع حظر التجوال في البوكمال بعد اشتباكات عائلية والأمن يواصل الانتشار

رفعت قوى الأمن الداخلي حظر التجوال الذي فرضته في البوكمال بريف دير الزور، بعد فرضه من الساعة الثامنة من مساء الخميس حتى فجر الجمعة، على خلفية اشتباكات عائلية في المنطقة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا في دير الزور، بانتهاء حالة حظر التجوال في البوكمال ومحيطها، لافتاً إلى استمرار الوجود الأمني في المنطقة.

وأكّد المراسل عودة الهدوء إلى البوكمال، مشيرا إلى عدم تسجيل أي قتلى أو جرحى في الاشتباكات التي دارت هناك.

ولم يصدر عن قوى الأمن الداخلي أي بيان رسمي بشأن الأحداث وفيما إن أوقفت مطلوبين، حتى لحظة إعداد الخبر. وأظهرت تسجيلات مصورة تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، اشتباكات في بلدة الغبرة قرب البوكمال بالأسلحة الرشاشة من على أسطح المنازل، في حين أظهر تسجيل لاحق الإعلان عن حالة حظر التجوال عبر مكبرات الصوت.

قضايا ثأرية عالقة ومجالس صلح

وعن أسباب الاشتباكات التي امتدت إلى قرى مجاورة في المنطقة العشائرية، أوضح المراسل أنّها اندلعت على خلفية شجار بين العائلتين قبل أسابيع، وأسفر الشجار حينئذ عن مقتل شخص.

ولفت المراسل إلى أن حالة من الهدوء سيطرت على المشهد بعد احتواء قوى الأمن للحادث، قبل أن تقطعه الخميس اشتباكات وصفت بالعنيفة.

وتشهد المحافظات السورية خلال السنوات الماضية اشتباكات عائلية متكررة على خلفية خلافات ثأرية، نجحت الأجهزة الأمنية ومجالس الصلح العشائرية في تسوية عشرات منها، في حين لا تزال قضايا أخرى عالقة، يعود بعضها إلى أكثر من قرن، وسط استمرار انتشار السلاح خارج الأطر الرسمية، الذي يعدّه مختصون أحد أبرز أسباب تصاعد النزاعات العائلية والعشائرية وتحولها إلى مواجهات مسلحة.

وخلال تشرين الأول الفائت، قُتل شخصان وأصيب خمسة آخرون، باشتباكات عائلية في قرية النزارية بمنطقة القصير في ريف حمص الجنوبي. وفي أيلول الماضي، قُتل خمسة أشخاص من جراء اشتباك مسلح اندلع عقب مشاجرة في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.

وفي آذار الماضي، فرضت قوى الأمن الداخلي حظراً للتجوال في مدينة الحراك بريف درعا، عقب مشاجرة عائلية استُخدمت فيها أسلحة بيضاء، وأسفرت عن إصابة سبعة أشخاص على الأقل.



المصدر : تلفزيون سوريا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة