دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
بث التلفزيون السوري مساء اليوم الأحد اعترافات المدعو علي أحمد حمادي والذي تحدث فيها عن قيامه برفقة آخرين بإطلاق النار على المتظاهرين مقابل مبلغ مادي ضئيل، إضافة إلى قيامه مع مجموعة مسلحة بإطلاق النار على أحد الباصات وقتل جميع الركاب الموجودين فيه، إضافة إلى قيامه بالماركة بالهجوم على إحدى الحواجز الأمنية.
وفي التفاصيل روى حمادي من مواليد حمص – باب السباع – تل الشور أن المدعو راتب عبدالقادر علوية جاءه في إحدى الأيام وعرض عليه العمل بتهريب المازوت، وبدوره قام حمادي بمواعدته في اليوم التالي في إحدى الخمارات، وذهبوا إلى بابا عمرو برفقة شخص ثالث يدعى فهد، ويروي حمادي أن فهد وعلوية كانوا يرتدون زياً "مموهاً" ومعهم أسلحة "رشاش 500" وبومبكشن، وذلك لإنتحال صفة عناصر الجيش بهدف تشويه سمعتهم.
ويقول حمادي أنهم قاموا بإطلاق النار على متظاهرين كانوا موجودين في ساحة بابا عمرو، حيث قتلوا مايقارب 13 متظاهر وجرحوا 7 أشخاص، وبدوره أعطى المدعو علوية حمادي مبلغ وقدره 500 ليرة سورية عن هذه المهمة.
ويوضح حمادي أنه وفي إحدى المرات طلب علوية منه استلام مجموعة مسلحة خاصة بها وعددهم سبعة وهم: عمار نميري وجاسم العثمان وفادي العباس وبشار الناظم وماجد العلي وممدوح.
ويتابع حمادي أنه وفي إحدى المرات قاموا بالاعتداء على حاجز أمني كان موجوداً بين مفرق السلطانية ومفرق كفرعايا، وعمد علوية إلى تقسيم المهمات والمجموعات، وبدورهم قاموا بإطلاق النار على عناصر الحاجز وقتلوا 12 عنصر.
ويبين حمادي أنه وأثناء خروجهم في إحدى المرات إلى تلكلخ وصلت للمدعو علوية رسالة على هاتفه، وعندها قال لحمادي سيأتي باص بلون أبيض ونمرة إدلب، ويقول حمادي وبالفعل وصل الباص وعندها قمنا بالتصويب عليه بالرشاشات والبومبكشن، وأطلقوا عليه حوالي 150 طلقة، ويقول حمادي أنهم لم يتوقفوا عن الإطلاق حتى تأكدوا من قتل جميع الركاب.
ويختم حمادي بأنه تقاضى عن جميع هذه المهمات مايقارب 15 ألف ليرة سورية.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة