دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
لفتت مصادر مطلعة لـ"السفير" الى إن "دمشق اعتبرت ما جاء في المبادرة العربية نصائح من أخ حريص وليس مطالب أو إملاءات، وجرى حينها التوافق على المتابعة بين اللجنة متمثلة برئاستها والجانب السوري ممثلاً بوزير الخارجية وليد المعلم، بحيث أبلغ الجانب العربي رسمياً قبول سورية "الخطة النهائية" التي اتفق عليها"، مضيفة أنه "من بين ابرز ما تم الاتفاق عليه فيها ضرورة توفير الأمن في مناطق التوتر وذلك عبر صيغة توافقية بين طرفي المواجهة في سورية، من دون أن يكون واضحاً إن كان ذلك يعني المواجهة المسلحة المستمرة في مناطق كحمص مثلاً أم التفاهم بين قيادات الحراك والسلطة على تنظيم التظاهر السلمي"، مشيرة الى انه " كان من غير الواضح أين سيعقد هذا الحوار، ولا سيما أن سورية تصرّ على أن يكون في دمشق مع ضمانات عربية للمشاركين، إضافة لموافقتها على وجود مراقبين دوليين من الصين وروسيا والبرازيل والهند".
المصدر :
السفير
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة