عقدت اللجنة العربية المعنية بتطورات الأوضاع في سورية والمكلفة من قبل مجلس الجامعة اجتماعا لها الخميس3/11/2011، على مستوى المندوبين الدائمين لتفعيل القرار الصادر عن الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الخاص بتنفيذ المبادرة العربية لحل الأزمة السورية.

ويعد هذا الاجتماع أولى الآليات الجديدة لتنفيذ خطة العمل العربية التي تم الاتفاق عليها بين جامعة الدول العربية والحكومة السورية من أجل تنفيذ ما ورد فيها فيما يتعلق بوقف العنف وسحب الآليات العسكرية من الشوارع والبدء في الإعداد لمؤتمر الحوار الوطني بين الحكومة ومكونات المعارضة السورية.

وقال مصدر دبلوماسي عربي مسؤول شارك في الاجتماع انه من المنتظر أن تقوم هذه اللجنة بزيارة إلى دمشق لمتابعة تنفيذ الخطة العربية، مضيفاً في تصريح صحافي "أن وزراء الخارجية العرب رصدوا مبلغ مليون دولار لتغطية الأنشطة ذات الصلة بالمهام الموكلة للأمانة العامة للجامعة العربية لمتابعة تنفيذ الخطة".

من جهة أخرى استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي الخميس وفداً كبيراً من المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، المنبثق من اسطنبول.

وقال عضو المكتب التنفيذي للمجلس الدكتور سمير نشار في تصريح صحافي عقب اللقاء "إن الأمين العام للجامعة العربية أطلعهم على تفاصيل المبادرة العربية والهدف منها في إطار حرص الجامعة على إيجاد حل عربي للأزمة السورية يرتكز على ضرورة وقف العنف في سورية".

وأضاف "أن الأمين العام أبلغنا بأن هناك لجنة وزارية عربية في حالة انعقاد دائم سوف تراقب الوضع السوري ومتابعة تنفيذ الخطة العربية لضمان تنفيذها من قبل النظام السوري والمتمثلة في عدم التعرض للمتظاهرين ووقف العنف والإفراج عن جميع المعتقلين السوريين الموجودين في السجون السورية وسحب جميع المظاهر المسلحة والعسكرية من جميع الشوارع والمدن".

وذكر نشار أن الوفد ابلغ الأمين العام تخوفه مما اسماه "عدم مصداقية النظام السوري" في تنفيذ وعوده، وردا على سؤال حول موافقة المجلس الوطني السوري على الدخول في حوار مع الحكومة السورية كما ورد في قرار الوزاري العربي قال نشار " لا.. لم نتحدث عن حوار فقد عرضنا الدخول في مفاوضات لانتقال السلطة من نظام استبدادي إلى نظام ديمقراطي وطالبنا بتنحي بشار الأسد عن السلطة".

وكانت معارضة الداخل السورية رحبت بالاتفاق الذي تم بين اللجنة العربية والحكومة السورية والذي قضي بإنهاء أعمال العنف، و سحب جميع المظاهر المسلحة من المدن والإفراج عن المعتقلين، والسماح لوسائل الإعلام بالدخول إلى البلاد.

وقال المنسق العام لهيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي في سورية حسن عبد العظيم "الهيئة ترحب بالاتفاق وتعتبره خطوة مفيدة للانتقال الى الخطوة الثانية وهي العملية السلمية"، مضيفاً "سنعمل مع قوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج ومع قوى الحراك الشعبي لأجل أن يشارك الجميع في الحوار والعمل على ألا يستقصى احد من هذا الحوار ، نحن ذاهبون إلى حوار هو من أصعب المراحل التي تمر بها سورية، و على الجميع أن يتحلى بحس المسؤولية نحن نتوجه للعمل مع كل الأطراف وليس للبحث عن مكاسب ومغانم ".

من جانبه أعرب رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين عن ترحيبه بما تم الاتفاق عليه في القاهرة ، أضاف حسين "أخشى أن تقوم السلطة بتقويض المبادرة لان تنفيذ المبادرة يعني انه يشكل أرضية واضحة لإنهاء الحالة الصراعية في سورية".

بدوره، قال رئيس تيار الطريق الثالث عضو مجلس الشعب محمد حبش "نحن ندعم جهود المصالحة التي بدأتها الجامعة العربي.

  • فريق ماسة
  • 2011-11-02
  • 7358
  • من الأرشيف

نبيل العربي يلتقي مجلس استنبول...الوزارية تجتمع لتفعيل الاتفاق

عقدت اللجنة العربية المعنية بتطورات الأوضاع في سورية والمكلفة من قبل مجلس الجامعة اجتماعا لها الخميس3/11/2011، على مستوى المندوبين الدائمين لتفعيل القرار الصادر عن الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الخاص بتنفيذ المبادرة العربية لحل الأزمة السورية. ويعد هذا الاجتماع أولى الآليات الجديدة لتنفيذ خطة العمل العربية التي تم الاتفاق عليها بين جامعة الدول العربية والحكومة السورية من أجل تنفيذ ما ورد فيها فيما يتعلق بوقف العنف وسحب الآليات العسكرية من الشوارع والبدء في الإعداد لمؤتمر الحوار الوطني بين الحكومة ومكونات المعارضة السورية. وقال مصدر دبلوماسي عربي مسؤول شارك في الاجتماع انه من المنتظر أن تقوم هذه اللجنة بزيارة إلى دمشق لمتابعة تنفيذ الخطة العربية، مضيفاً في تصريح صحافي "أن وزراء الخارجية العرب رصدوا مبلغ مليون دولار لتغطية الأنشطة ذات الصلة بالمهام الموكلة للأمانة العامة للجامعة العربية لمتابعة تنفيذ الخطة". من جهة أخرى استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي الخميس وفداً كبيراً من المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، المنبثق من اسطنبول. وقال عضو المكتب التنفيذي للمجلس الدكتور سمير نشار في تصريح صحافي عقب اللقاء "إن الأمين العام للجامعة العربية أطلعهم على تفاصيل المبادرة العربية والهدف منها في إطار حرص الجامعة على إيجاد حل عربي للأزمة السورية يرتكز على ضرورة وقف العنف في سورية". وأضاف "أن الأمين العام أبلغنا بأن هناك لجنة وزارية عربية في حالة انعقاد دائم سوف تراقب الوضع السوري ومتابعة تنفيذ الخطة العربية لضمان تنفيذها من قبل النظام السوري والمتمثلة في عدم التعرض للمتظاهرين ووقف العنف والإفراج عن جميع المعتقلين السوريين الموجودين في السجون السورية وسحب جميع المظاهر المسلحة والعسكرية من جميع الشوارع والمدن". وذكر نشار أن الوفد ابلغ الأمين العام تخوفه مما اسماه "عدم مصداقية النظام السوري" في تنفيذ وعوده، وردا على سؤال حول موافقة المجلس الوطني السوري على الدخول في حوار مع الحكومة السورية كما ورد في قرار الوزاري العربي قال نشار " لا.. لم نتحدث عن حوار فقد عرضنا الدخول في مفاوضات لانتقال السلطة من نظام استبدادي إلى نظام ديمقراطي وطالبنا بتنحي بشار الأسد عن السلطة". وكانت معارضة الداخل السورية رحبت بالاتفاق الذي تم بين اللجنة العربية والحكومة السورية والذي قضي بإنهاء أعمال العنف، و سحب جميع المظاهر المسلحة من المدن والإفراج عن المعتقلين، والسماح لوسائل الإعلام بالدخول إلى البلاد. وقال المنسق العام لهيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي في سورية حسن عبد العظيم "الهيئة ترحب بالاتفاق وتعتبره خطوة مفيدة للانتقال الى الخطوة الثانية وهي العملية السلمية"، مضيفاً "سنعمل مع قوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج ومع قوى الحراك الشعبي لأجل أن يشارك الجميع في الحوار والعمل على ألا يستقصى احد من هذا الحوار ، نحن ذاهبون إلى حوار هو من أصعب المراحل التي تمر بها سورية، و على الجميع أن يتحلى بحس المسؤولية نحن نتوجه للعمل مع كل الأطراف وليس للبحث عن مكاسب ومغانم ". من جانبه أعرب رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين عن ترحيبه بما تم الاتفاق عليه في القاهرة ، أضاف حسين "أخشى أن تقوم السلطة بتقويض المبادرة لان تنفيذ المبادرة يعني انه يشكل أرضية واضحة لإنهاء الحالة الصراعية في سورية". بدوره، قال رئيس تيار الطريق الثالث عضو مجلس الشعب محمد حبش "نحن ندعم جهود المصالحة التي بدأتها الجامعة العربي.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة