أكد الإعلامي والسياسي المصري علي محمد علي أن سورية لن تسقط أمام ما تتعرض له من عدوان إعلامي وضغوط سياسية ودبلوماسية بسبب الروح المعنوية العالية لدى الشعب السوري والتي يشعر بها كل من يتجول في شوارع مدنها ويلتقي أبناءها.

وأشار علي في حديث للتلفزيون العربي السوري الليلة الماضية إلى أن هناك حربا إعلامية تشن على سورية بهدف إسقاطها لأنها الدولة الممانعة الوحيدة في الوطن العربي والقلعة الأخيرة للمقاومة فهي التي احتضنت قوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وسقوطها يعني سقوط المقاومة العربية في المنطقة وإضعاف مصر وإفساح الطريق أمام تسيد الكيان الصهيوني للمنطقة.

ولفت علي إلى أن الأزمة في سورية ستمر وستتماسك الجبهة الداخلية بفضل الإصلاحات التي تجري وستشكل مع مصر عندما تستعيد دورها وقوتها قوة للعمل العربي وقاطرة تضم كل العرب الشرفاء خلفها في حين ستعود الدويلات إلى حجمها الطبيعي.

وقال علي كنت أرفض المجيء إلى سورية نتيجة المشاهد التي تبثها القنوات التلفزيونية ولكن من خلال متابعتي في الفترة الماضية لمواقع التواصل الاجتماعي لاحظت أن هناك حربا ضد سورية في العالم الافتراضي وأن ما تقوم ببثه ما تسمى تنسيقيات الثورة على الانترنت هو تمثيليات بعيدة عن الواقع وهو ما شجعني على المجيء إلى سورية كصحفي ميداني كي أطلع على الأحداث الجارية فيها على أرض الواقع.

وأضاف علي لقد تجولت في الشوارع وقابلت العديد من السوريين وأجريت حوارات معهم ولاحظت أن الحياة في سورية عادية وطبيعية جدا وأن النساء لديهن شجاعة وقوة وعزيمة كالرجال وتشكل لدي يقين أن وحدة الشعب السوري وتماسكه هو من يحمي سورية.

وأكد علي أن هناك قصورا في الإعلام الرسمي في الوطن العربي لأنه لا يوصل الرسالة إلى المشاهد بشكل صحيح فما رأيناه في سورية هو أن الشعب نزل بالملايين لتأييد الرئيس بشار الأسد وللتعبير عن دعمه لما يقوم به من إصلاحات يطالب بها الجميع بمن فيهم الرئيس نفسه.

وأوضح علي أن العدوان على سورية يعني إشعال المنطقة برمتها لأن الشعوب العربية لن تسكت عن ذلك وستدافع عن سورية وهذا هو الموقف الشعبي في كل الدول العربية والولايات المتحدة لن تجازف بعدوان جديد واحتلال بلد عربي وخاصة بعد الدرس الذي تلقته في العراق.

وقال علي إن السيناريو الذي حدث في ليبيا لن يتكرر في سورية لأن الجبهة الداخلية متماسكة جدا وهي حائط الصد الأول والأخير ضد أي عدوان ومخطط يهدف لتقسيم الوطن العربي.

وأضاف علي.. التقيت العديد من الشباب السوريين من جميع الاتجاهات والقوى السياسية وتناقشت معهم وجميعهم أثنوا على قيادة الرئيس الأسد وتعامله مع شعبه وكيف أنه بدأ بالإصلاحات بالفعل وأنهم يتطلعون إلى المزيد والأفضل.

وأكد علي أن الموقف التركي مما يجري في سورية أثبت أن مواقف رئيس الحكومة التركية تجاه العرب وفلسطين كانت تمثيلية فقط لأن ثمن انضمام تركيا إلى حلف الناتو هو إسقاط النظام السوري.

ودعا علي وسائل الإعلام إلى إبراز الحقائق بشكل كامل وصريح كما دعا الشباب العربي إلى نقل الصورة بشكل أفضل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات وكل الفعاليات حتى تعلم الشعوب العربية ما يحاك لهذه الأمة.

ولفت علي إلى أن الذين قاموا بالاعتداء على الوفد السوري الذي توجه إلى القاهرة لإيصال رسالة الشعب السوري إلى الجامعة العربية لا يمكن أن يكونوا مصريين ومن كان كذلك فهو خائن لمصر ولعروبته وللعرب.

من جهته أكد ماجدي البسيوني رئيس تحرير جريدة العرب الناصرية أن هناك حربا نفسية تمارس إلى أبعد الحدود على سورية من قبل قوى تريد أن تعيد الوطن العربي إلى عصور الظلام ولكن سورية ستخرج من أزمتها أقوى بعد أن تتكشف الحقائق.

وأشار البسيوني إلى أن سورية هي البوابة الرئيسية لكل العرب وتعني لهم الكثير لافتا إلى أن أي عدوان على سورية سيشعل المنطقة برمتها لأن قوى المقاومة وقوى أخرى لن تسكت على ذلك كما أن الشرفاء والنبلاء في المنطقة الذين يرفضون المخطط الصهيوني والأمريكي سيقفون في وجهه لإفشاله.

وقال البسيوني إن وعي الشعب السوري ووحدته وتماسكه مع قيادته وفهمه للألاعيب التي تحاك ضده وإدراكه لحجم المؤامرة التي يتعرض لها ستفشل هذه المؤامرة.

وأشار البسيوني إلى إن قناة الجزيرة هي دبابة خائنة قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية مثل الدبابات التي هاجمت ليبيا وكل الوطن العربي وما تبثه عن الأوضاع في سورية عار عن الصحة فالوفد المصري تجول في أماكن عديدة من دمشق وريفها ولم يشاهد أي شيء من الأخبار التي تبثها هي وباقي القنوات المضللة.

وأكد البسيوني أن تصريحات بعض قادة الدول ومنهم رئيس الوزراء التركي غير أخلاقية ولا تمت إلى العلاقات الدولية والدبلوماسية وتهديدات بعض المسؤولين الأتراك تندرج في إطار الحرب النفسية وتهدف لإحداث خلل في الجبهة الداخلية لسورية ولكن السوريين مدركون لذلك.

وقال البسيوني إن ميثاق جامعة الدول العربية يدعو إلى الدفاع المشترك عن أي دولة عربية تتعرض لأي هجوم من أي بلد آخر ولكنها تفعل عكس ذلك فيظهر دورها من خلال إيصال الملف السوري إلى مجلس الأمن.

ودعا البسيوني الشعب السوري إلى عدم الاهتمام بالقرار الذي اتخذته جامعة الدول العربية بحق سورية لأنها جامعة أنظمة فاسدة ومن حق الشعب أن يطالب بحقوقه ضمن الأنظمة والقوانين ومن الواجب تلبيتها.

  • فريق ماسة
  • 2011-11-22
  • 6226
  • من الأرشيف

سورية لن تسقط أمام قوى خارجية تريد إعادة الوطن العربي إلى عصور الظلام

أكد الإعلامي والسياسي المصري علي محمد علي أن سورية لن تسقط أمام ما تتعرض له من عدوان إعلامي وضغوط سياسية ودبلوماسية بسبب الروح المعنوية العالية لدى الشعب السوري والتي يشعر بها كل من يتجول في شوارع مدنها ويلتقي أبناءها. وأشار علي في حديث للتلفزيون العربي السوري الليلة الماضية إلى أن هناك حربا إعلامية تشن على سورية بهدف إسقاطها لأنها الدولة الممانعة الوحيدة في الوطن العربي والقلعة الأخيرة للمقاومة فهي التي احتضنت قوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وسقوطها يعني سقوط المقاومة العربية في المنطقة وإضعاف مصر وإفساح الطريق أمام تسيد الكيان الصهيوني للمنطقة. ولفت علي إلى أن الأزمة في سورية ستمر وستتماسك الجبهة الداخلية بفضل الإصلاحات التي تجري وستشكل مع مصر عندما تستعيد دورها وقوتها قوة للعمل العربي وقاطرة تضم كل العرب الشرفاء خلفها في حين ستعود الدويلات إلى حجمها الطبيعي. وقال علي كنت أرفض المجيء إلى سورية نتيجة المشاهد التي تبثها القنوات التلفزيونية ولكن من خلال متابعتي في الفترة الماضية لمواقع التواصل الاجتماعي لاحظت أن هناك حربا ضد سورية في العالم الافتراضي وأن ما تقوم ببثه ما تسمى تنسيقيات الثورة على الانترنت هو تمثيليات بعيدة عن الواقع وهو ما شجعني على المجيء إلى سورية كصحفي ميداني كي أطلع على الأحداث الجارية فيها على أرض الواقع. وأضاف علي لقد تجولت في الشوارع وقابلت العديد من السوريين وأجريت حوارات معهم ولاحظت أن الحياة في سورية عادية وطبيعية جدا وأن النساء لديهن شجاعة وقوة وعزيمة كالرجال وتشكل لدي يقين أن وحدة الشعب السوري وتماسكه هو من يحمي سورية. وأكد علي أن هناك قصورا في الإعلام الرسمي في الوطن العربي لأنه لا يوصل الرسالة إلى المشاهد بشكل صحيح فما رأيناه في سورية هو أن الشعب نزل بالملايين لتأييد الرئيس بشار الأسد وللتعبير عن دعمه لما يقوم به من إصلاحات يطالب بها الجميع بمن فيهم الرئيس نفسه. وأوضح علي أن العدوان على سورية يعني إشعال المنطقة برمتها لأن الشعوب العربية لن تسكت عن ذلك وستدافع عن سورية وهذا هو الموقف الشعبي في كل الدول العربية والولايات المتحدة لن تجازف بعدوان جديد واحتلال بلد عربي وخاصة بعد الدرس الذي تلقته في العراق. وقال علي إن السيناريو الذي حدث في ليبيا لن يتكرر في سورية لأن الجبهة الداخلية متماسكة جدا وهي حائط الصد الأول والأخير ضد أي عدوان ومخطط يهدف لتقسيم الوطن العربي. وأضاف علي.. التقيت العديد من الشباب السوريين من جميع الاتجاهات والقوى السياسية وتناقشت معهم وجميعهم أثنوا على قيادة الرئيس الأسد وتعامله مع شعبه وكيف أنه بدأ بالإصلاحات بالفعل وأنهم يتطلعون إلى المزيد والأفضل. وأكد علي أن الموقف التركي مما يجري في سورية أثبت أن مواقف رئيس الحكومة التركية تجاه العرب وفلسطين كانت تمثيلية فقط لأن ثمن انضمام تركيا إلى حلف الناتو هو إسقاط النظام السوري. ودعا علي وسائل الإعلام إلى إبراز الحقائق بشكل كامل وصريح كما دعا الشباب العربي إلى نقل الصورة بشكل أفضل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات وكل الفعاليات حتى تعلم الشعوب العربية ما يحاك لهذه الأمة. ولفت علي إلى أن الذين قاموا بالاعتداء على الوفد السوري الذي توجه إلى القاهرة لإيصال رسالة الشعب السوري إلى الجامعة العربية لا يمكن أن يكونوا مصريين ومن كان كذلك فهو خائن لمصر ولعروبته وللعرب. من جهته أكد ماجدي البسيوني رئيس تحرير جريدة العرب الناصرية أن هناك حربا نفسية تمارس إلى أبعد الحدود على سورية من قبل قوى تريد أن تعيد الوطن العربي إلى عصور الظلام ولكن سورية ستخرج من أزمتها أقوى بعد أن تتكشف الحقائق. وأشار البسيوني إلى أن سورية هي البوابة الرئيسية لكل العرب وتعني لهم الكثير لافتا إلى أن أي عدوان على سورية سيشعل المنطقة برمتها لأن قوى المقاومة وقوى أخرى لن تسكت على ذلك كما أن الشرفاء والنبلاء في المنطقة الذين يرفضون المخطط الصهيوني والأمريكي سيقفون في وجهه لإفشاله. وقال البسيوني إن وعي الشعب السوري ووحدته وتماسكه مع قيادته وفهمه للألاعيب التي تحاك ضده وإدراكه لحجم المؤامرة التي يتعرض لها ستفشل هذه المؤامرة. وأشار البسيوني إلى إن قناة الجزيرة هي دبابة خائنة قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية مثل الدبابات التي هاجمت ليبيا وكل الوطن العربي وما تبثه عن الأوضاع في سورية عار عن الصحة فالوفد المصري تجول في أماكن عديدة من دمشق وريفها ولم يشاهد أي شيء من الأخبار التي تبثها هي وباقي القنوات المضللة. وأكد البسيوني أن تصريحات بعض قادة الدول ومنهم رئيس الوزراء التركي غير أخلاقية ولا تمت إلى العلاقات الدولية والدبلوماسية وتهديدات بعض المسؤولين الأتراك تندرج في إطار الحرب النفسية وتهدف لإحداث خلل في الجبهة الداخلية لسورية ولكن السوريين مدركون لذلك. وقال البسيوني إن ميثاق جامعة الدول العربية يدعو إلى الدفاع المشترك عن أي دولة عربية تتعرض لأي هجوم من أي بلد آخر ولكنها تفعل عكس ذلك فيظهر دورها من خلال إيصال الملف السوري إلى مجلس الأمن. ودعا البسيوني الشعب السوري إلى عدم الاهتمام بالقرار الذي اتخذته جامعة الدول العربية بحق سورية لأنها جامعة أنظمة فاسدة ومن حق الشعب أن يطالب بحقوقه ضمن الأنظمة والقوانين ومن الواجب تلبيتها.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة