دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكد الدكتور علي الغتيت المفكر المصري وأستاذ القانون الدولي أن المس بسورية اليوم هو تدمير للعالم العربي كله لأنها جناح حام للقومية العربية وللأمة العربية والمطلوب من الشعب السوري هو الوحدة الصادقة مع قيادته من أجل نزع الذرائع لأن مسؤولية الإنقاذ مشتركة بين القيادة والشعب.
وقال الغتيت في حديث للتلفزيون العربي السوري أمس إن ما تتعرض له سورية ليس تهديد نظام حكم بل تهديد لسورية كلها وجئت لسورية إحساسا مني بهذا الخطر الشديد والوقت فيه آزف وهو بحاجة إلى كل محاولة إنقاذ بجهد عربي حقيقي متعمق وحكيم.
وأضاف الغتيت إن زيارتي لسورية هي رمز بسيط جدا من غضب الشعوب العربية لما صدر عن الجامعة العربية التي لم تلحظ تحقيق السيادة السورية فنحن يجب أن نقف صفا واحدا دفاعا عن سورية وحماية لها بكل الأشكال والمطلوب أن يكون الشعب السوري على وعي بهذه الحقيقة وأن يتفق دور الجامعة العربية مع سيادة واستقلال سورية ومنع التدخل الخارجي.
وأشار الغتيت إلى أن هناك قوى تريد انهيار العالم العربي والهم القومي أصبح اليوم هم وجود وإذا أردنا حماية ديارنا وأرواحنا وأعراضنا فعلينا أن نقف ونتولى أمرنا بأنفسنا لأن الغرب لا يمكن أن يحقق مصالحنا في أي دولة عربية مؤكدا أن دعوة الخارجية الأمريكية للمسلحين في سورية لعدم تسليم سلاحهم تحريض واضح.
وقال الغتيت: إن من يسمون أنفسهم مجلسا وطنيا في الخارج وعبروا عن أنفسهم لا يمكن أن يكونوا أوفياء لشعبهم لأن الوفي لشعبه يأتي إليه ويحاوره ولا يذهب إلى من يستفز ويحرض فأنا عندما أكون معارضا أعارض في بلدي.
وأضاف الغتيت إن الذين أصبح ولاءهم للمال أصبحت الوطنية عندهم المبلغ الذي يحصلون عليه وولاءهم لمن يدفع لهم وهذه الظاهرة المرضية هي خيانة فكيف يمكن لشخص أن يحصل على شرعيته بإعلانه قطع صلته بالدول المقاومة إذا تولى الحكم وعلى ماذا يتفاهم فورا مع العدو الذي يحتل أرضه.
ولفت الغتيت إلى أن المطلوب من الحكومة الصبر ومن الشعب الانضباط أي جهد حقيقي بين الشعب والحكومة في كل البلاد العربية للحفاظ على الوحدة ومنع التدخلات الأمريكية والغربية والقيادة السورية ستستمر في إجراءات الإصلاحات التي بدأتها.
وأوضح الغتيت أن القانون الدولي مغيب في هذه المرحلة وهو لا يتحرك إلا بإرادة الشعوب والحكام معا والحكام العرب يستطيعون استرجاع حقوق العرب إذا ما حركوا القانون الدولي ودفعوه فهو سلاح في أيديهم ولكنهم لا يستعملونه.
واعتبر الغتيت أن ما جرى في العراق من جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها الولايات المتحدة وتقتضي المحاسبة وان على العرب حكاما وشعوبا التحرك.
وأكد الغتيت أن الإعلام أصبح من أخطر الأذرع التي تهاجم الأوطان في عقر دارها وهناك خلط كبير في وسائل الإعلام العربية والغربية حول سورية وجزء كبير منها غير صحيح ويروج لوقائع غير صحيحة والمطلوب هو إظهار هذا العدوان المتجلي في تهريب الأسلحة والمجموعات المعتدية عبر الحدود إلى أراضينا لتطعن شعوبنا.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة