دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
يستمع مجلس الأمن الدولي الاثنين 12/12/2011، إلى تقرير بشأن تطورات الأوضاع في سورية، بينما كشف مصدر دبلوماسي عربي أنه تقرر عقد اجتماعين عاجلين للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية واجتماع غير عادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة دولة قطر يوم السبت المقبل بالقاهرة وذلك لمناقشة تطورات الأوضاع على الساحة السورية.
ويتوقع أن يعقد المجلس بطلب فرنسي اجتماعا مغلقا للاستماع إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي، لإطلاع المجلس على أحدث التطورات التي تشهدها سورية، وكانت بيلاي قد طالبت الحكومة السورية بالسماح لفرق الأمم المتحدة بدخول الأراضي السورية للتحقق من روايته للأحداث.
وقد قال سفراء غربيون إن مجلس الأمن الدولي وافق الجمعة 9 كانون الأول على طلب فرنسي بان تعقد كبيرة مسؤولي الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان اجتماعا مع المجلس لاطلاعه على وضع حقوق الإنسان في سورية الأسبوع المقبل متغلبا على اعتراض من روسيا والصين والبرازيل.
وصرح فيتالي تشوركين سفير روسيا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن خلال الشهر الحالي بان اجتماع نافي بيلاي المغلق مع أعضاء مجلس الأمن ربما يعقد يوم الاثنين، ورفض تشوركين أشارات من مبعوثين غربيين بان روسيا اعترضت على هذا الاجتماع على الرغم من اعترافه بان موسكو ودولا أخرى لديها تحفظات.
وأردف قائلا للصحفيين "أبدينا موقفا وقلقا أبداه أيضاً بعض الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن.. بان هناك تقسيما للعمل." وأضاف أن روسيا تعتقد إن مجلس الأمن "يتدخل في شؤون مجلس حقوق الإنسان."
جادلت روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا والتي عارضت قيام مجلس الأمن الدولي بعمل بشأن سورية بأنه يجب مناقشة الشكاوى المتعلقة بانتهاكات سورية لحقوق الإنسان في جنيف وليس في نيويورك.
وتحث فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة المجلس على مناقشة قضية سورية مرة أخرى، واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في الشهر الماضي ضد مشروع قرار أوروبي كان من شأنها إدانة سورية والتهديد باحتمال فرض عقوبات.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة