أعلنت قوى سورية معارضة أنها لم تتلق أي دعوة من الحكومة العراقية لزيارة بغداد، بعد تأكيد الأخيرة أنها دعت المعارضة السورية لزيارة بغداد بهدف القيام بوساطة بينها وبين السلطات بشأن حل الأزمة التي تمر بها، وأن المعارضة ردت إيجاباً على هذا الاقتراح.

وفي الوقت نفسه نفت كل من السفارة الإيرانية بدمشق و«هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» المعارضة ما ورد في تقارير صحفية عن أن السفارة وجهت دعوة للهيئة لزيارة طهران واللقاء بمسؤولين إيرانيين هناك.

وأكد الناطق الرسمي باسم «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» حسين العودات أن الهيئة «لم تتلق أي دعوة» من السلطات العراقية. وفي تصريح مشابه لـ«الوطن» قال أمين جبهة التغيير والتحرير المعارضة قدري جميل «لم نتلق أي دعوة، ولكن كل جهود ترمي إلى حل الأزمة السورية بشكل سلمي هي جهود ايجابية ويجب التعامل معها».

بدوره قال أحد مؤسسي «تيار بناء الدولة السورية» المعارض لؤي حسين «لم تصلنا أي دعوة، ولو تمت دعوتنا فلا يوجد لدينا ثمن تذاكر للذهاب إلى بغداد»، معرباً عن اعتقاده أن الدعوة وجهت للمجلس الوطني» المعلن عنه من اسطنبول.

وفي السياق نفت السفارة الإيرانية بدمشق في بيان لها ما ورد في تقارير صحفية عن أنها وجهت دعوة لـ«هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» لزيارة طهران واللقاء بمسؤولين إيرانيين هناك.

من جانبه نفى المنسق العام لهيئة التنسيق حسن عبد العظيم ما ورد في تلك التقارير، وقال: «هذا الخبر إشاعة» مضيفاً: «لم تصلنا دعوة واضحة وصريحة من خلال سفير أو رسالة موجهة ونفي السفارة الإيرانية صحيح».

من جهة ثانية انتهى اللقاء الذي جمع وفداً عراقياً شعبياً بممثلين عن هيئة التنسيق الوطنية المعارضة إلى «نتائج غير إيجابية» بعدما كان الوفد يأمل «بتقريب وجهات النظر» بين الحكومة السورية والمعارضة الوطنية التي ترفض التدخل الخارجي في الشأن الداخلي.

  • فريق ماسة
  • 2011-12-14
  • 6943
  • من الأرشيف

وفد عراقي: المبادرة العربية تفتح باب جهنم على سورية والمعارضة تتحمل المسؤولية

أعلنت قوى سورية معارضة أنها لم تتلق أي دعوة من الحكومة العراقية لزيارة بغداد، بعد تأكيد الأخيرة أنها دعت المعارضة السورية لزيارة بغداد بهدف القيام بوساطة بينها وبين السلطات بشأن حل الأزمة التي تمر بها، وأن المعارضة ردت إيجاباً على هذا الاقتراح. وفي الوقت نفسه نفت كل من السفارة الإيرانية بدمشق و«هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» المعارضة ما ورد في تقارير صحفية عن أن السفارة وجهت دعوة للهيئة لزيارة طهران واللقاء بمسؤولين إيرانيين هناك. وأكد الناطق الرسمي باسم «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» حسين العودات أن الهيئة «لم تتلق أي دعوة» من السلطات العراقية. وفي تصريح مشابه لـ«الوطن» قال أمين جبهة التغيير والتحرير المعارضة قدري جميل «لم نتلق أي دعوة، ولكن كل جهود ترمي إلى حل الأزمة السورية بشكل سلمي هي جهود ايجابية ويجب التعامل معها». بدوره قال أحد مؤسسي «تيار بناء الدولة السورية» المعارض لؤي حسين «لم تصلنا أي دعوة، ولو تمت دعوتنا فلا يوجد لدينا ثمن تذاكر للذهاب إلى بغداد»، معرباً عن اعتقاده أن الدعوة وجهت للمجلس الوطني» المعلن عنه من اسطنبول. وفي السياق نفت السفارة الإيرانية بدمشق في بيان لها ما ورد في تقارير صحفية عن أنها وجهت دعوة لـ«هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» لزيارة طهران واللقاء بمسؤولين إيرانيين هناك. من جانبه نفى المنسق العام لهيئة التنسيق حسن عبد العظيم ما ورد في تلك التقارير، وقال: «هذا الخبر إشاعة» مضيفاً: «لم تصلنا دعوة واضحة وصريحة من خلال سفير أو رسالة موجهة ونفي السفارة الإيرانية صحيح». من جهة ثانية انتهى اللقاء الذي جمع وفداً عراقياً شعبياً بممثلين عن هيئة التنسيق الوطنية المعارضة إلى «نتائج غير إيجابية» بعدما كان الوفد يأمل «بتقريب وجهات النظر» بين الحكومة السورية والمعارضة الوطنية التي ترفض التدخل الخارجي في الشأن الداخلي.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة