رحبت الخارجية الأميركية ، بـ "حذر" على توقيع دمشق على بروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية، موضحة أنها تركيز الإدارة الأميركية على تطبيق خطة الجامعة.

 

وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية أن مسؤول في الخارجية الأميركية لم تسمه أشار إلى أن تركيز الإدارة الأميركية هو "على تطبيق خطة الجامعة العربية وبنودها الأربعة".

 

ولفت إلى أهمية إعطاء المراقبين "حق الدخول بلا قيود إلى جميع الأماكن في سورية إلى جانب وقف جميع أعمال العنف وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسحب العناصر المسلحة من الأماكن المأهولة".

 

ووقع نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ونائب أمين جامعة الدول العربية احمد بن حلي في مقر الجامعة بالقاهرة، في وقت سابق من يوم الاثنين، برتوكول إرسال مراقبين لسورية المتعلق بخطة العمل العربية لحل الأزمة التي وافقت عليها سوريا.

 

وبذلت جامعة الدول العربية جهودا في سبيل إيجاد حل للازمة السورية, حيث بدأت بطرح خطة عربية تنص على سحب المظاهر المسلحة من المدن، وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح حوار مع المعارضة، والسماح لوسائل الإعلام والمراقبين الإطلاع على الأوضاع فيها وافقت عليها القيادة السورية، إلا أنها قررت تعليق مشاركة وفد سورية في أنشطة الجامعة لاحقا، بعد اتهامها للحكومة السورية بعدم التزامها بتنفيذ بنود الخطة.

 

 كما أقرت مشروع بروتوكول لإرسال مراقبين, حيث منحت سورية مهل للموافقة عليها, إلا أن دمشق أعلنت أنها وافقت على خطة العمل العربية وطالبت بإدخال تعديلات على مشروع البرتوكول, الأمر الذي رفضته الجامعة معتبرة أنها تمس جوهر مهمة بعثة المراقبين، قبل أن توافق فيما بعد على عدة تعديلات ما ساهم في توقيع دمشق البروتوكول.
  • فريق ماسة
  • 2011-12-19
  • 3733
  • من الأرشيف

الخارجية الأميركية ترحب بـ "حذر" على توقيع دمشق بروتوكول المراقبين

رحبت الخارجية الأميركية ، بـ "حذر" على توقيع دمشق على بروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية، موضحة أنها تركيز الإدارة الأميركية على تطبيق خطة الجامعة.   وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية أن مسؤول في الخارجية الأميركية لم تسمه أشار إلى أن تركيز الإدارة الأميركية هو "على تطبيق خطة الجامعة العربية وبنودها الأربعة".   ولفت إلى أهمية إعطاء المراقبين "حق الدخول بلا قيود إلى جميع الأماكن في سورية إلى جانب وقف جميع أعمال العنف وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسحب العناصر المسلحة من الأماكن المأهولة".   ووقع نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ونائب أمين جامعة الدول العربية احمد بن حلي في مقر الجامعة بالقاهرة، في وقت سابق من يوم الاثنين، برتوكول إرسال مراقبين لسورية المتعلق بخطة العمل العربية لحل الأزمة التي وافقت عليها سوريا.   وبذلت جامعة الدول العربية جهودا في سبيل إيجاد حل للازمة السورية, حيث بدأت بطرح خطة عربية تنص على سحب المظاهر المسلحة من المدن، وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح حوار مع المعارضة، والسماح لوسائل الإعلام والمراقبين الإطلاع على الأوضاع فيها وافقت عليها القيادة السورية، إلا أنها قررت تعليق مشاركة وفد سورية في أنشطة الجامعة لاحقا، بعد اتهامها للحكومة السورية بعدم التزامها بتنفيذ بنود الخطة.    كما أقرت مشروع بروتوكول لإرسال مراقبين, حيث منحت سورية مهل للموافقة عليها, إلا أن دمشق أعلنت أنها وافقت على خطة العمل العربية وطالبت بإدخال تعديلات على مشروع البرتوكول, الأمر الذي رفضته الجامعة معتبرة أنها تمس جوهر مهمة بعثة المراقبين، قبل أن توافق فيما بعد على عدة تعديلات ما ساهم في توقيع دمشق البروتوكول.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة