إنتقد رئيس حزب "السعادة" التركي مصطفى كمالاك ، سياسة رئيس وزراء بلاده رجب طيب أردوغان اتجاه سورية، مشيراً الى أنه على خلاف مع أدروغان حول تعاطيه مع الموضوع السوري.

وقال كمالاك في مؤتمر صحافي عقده في دمشق امس "لا نتفق مع سياسة حكومة أردوغان حيال الموضوع السوري، ولو كنا متفقين لما كنا موجودين في سوريا".

وأمل ألا تشهد سوريا تدخلاً أجنبياً، وأشار إلى أن "سوريا دولة إسلامية، والدول الإسلامية كفيلة بحل مشكلاتها في ما بينها"، معتبراً أن "الخلافات بين الدول الإسلامية عابرة ومثل المرض الذي يشفى بسرعة".

ورأى أن "وجود مراقبين من جامعة الدول العربية في سوريا أمر جيد".

الى ذلك، وصف كمالاك لقاءه مع الرئيس السوري بشار الأسد اليوم بـ "المفيد جداً"، وقال "كان لقاء مفيد جداً مع الرئيس الأسد، عرضنا أمامه جميع أفكارنا ورأينا أن الرئيس جاد في عمليات الإصلاح".

وأضاف "يعرف الجميع أن البعض يريد زعزعة إستقرار هذا البلد الجميل، والرئيس يعلم ذلك".

وحول وجود عناصر ما لما يسمى "الجيش السوري الحر" في تركيا وقيامه بعمليات على الأرض السورية، قال كمالاك إن حزبه "سيستفسر من الحكومة التركية حول أسباب إستضافة تلك الجهات"، نافياً علمه عن وجود مقاتلين ليبيين في تركيا.

وتابع "أعتقد أن الأفكار حول وجود إرهابيين في تركيا يعملون ضد سوريا أفكار اصطنعت لزعزعة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين، نحن نستنكر جميع أنواع الإرهاب وقد أتينا الى سوريا لنرى الوضع ونتيقن من الأمور، وسننقل ما رأيناه في سوريا إلى تركيا كما هو على حقيقته من دون أي تحريف".

ودعا رئيس حزب "السعادة" التركي المسلحين إلى ترك السلاح، وقال "القاتل مسلم والمقتول مسلم، والسلاح هو سلاح إمبريالي وهم بذلك يخدمون الصهيونية"، واصفا التفجير الذي وقع في حي الميدان الجمعة بـ"الإرهابي".

ووصل رئيس حزب "السعادة"الى دمشق صباح يوم الخميس الماضي، على رأس وفد يضم بعثة تركية لتقصي الحقائق بتنظيم من حزب "السعادة" ذي التوجهات الإسلامية، في جولة تستغرق 3 أيام تفقد خلالها العاصمة دمشق ومدينتي حماة وحمص.

والتقى الوفد التركي يوم الخميس نائب رئيس الجمهورية نجاح العطار ووزير الخارجية وليد المعلم ومفتي الجمهورية السورية الشيخ أحمد حسون .

 

  • فريق ماسة
  • 2012-01-07
  • 7167
  • من الأرشيف

رئيس حزب 'السعادة' التركي ينتقد تعاطي أردوغان مع الموضوع السوري

إنتقد رئيس حزب "السعادة" التركي مصطفى كمالاك ، سياسة رئيس وزراء بلاده رجب طيب أردوغان اتجاه سورية، مشيراً الى أنه على خلاف مع أدروغان حول تعاطيه مع الموضوع السوري. وقال كمالاك في مؤتمر صحافي عقده في دمشق امس "لا نتفق مع سياسة حكومة أردوغان حيال الموضوع السوري، ولو كنا متفقين لما كنا موجودين في سوريا". وأمل ألا تشهد سوريا تدخلاً أجنبياً، وأشار إلى أن "سوريا دولة إسلامية، والدول الإسلامية كفيلة بحل مشكلاتها في ما بينها"، معتبراً أن "الخلافات بين الدول الإسلامية عابرة ومثل المرض الذي يشفى بسرعة". ورأى أن "وجود مراقبين من جامعة الدول العربية في سوريا أمر جيد". الى ذلك، وصف كمالاك لقاءه مع الرئيس السوري بشار الأسد اليوم بـ "المفيد جداً"، وقال "كان لقاء مفيد جداً مع الرئيس الأسد، عرضنا أمامه جميع أفكارنا ورأينا أن الرئيس جاد في عمليات الإصلاح". وأضاف "يعرف الجميع أن البعض يريد زعزعة إستقرار هذا البلد الجميل، والرئيس يعلم ذلك". وحول وجود عناصر ما لما يسمى "الجيش السوري الحر" في تركيا وقيامه بعمليات على الأرض السورية، قال كمالاك إن حزبه "سيستفسر من الحكومة التركية حول أسباب إستضافة تلك الجهات"، نافياً علمه عن وجود مقاتلين ليبيين في تركيا. وتابع "أعتقد أن الأفكار حول وجود إرهابيين في تركيا يعملون ضد سوريا أفكار اصطنعت لزعزعة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين، نحن نستنكر جميع أنواع الإرهاب وقد أتينا الى سوريا لنرى الوضع ونتيقن من الأمور، وسننقل ما رأيناه في سوريا إلى تركيا كما هو على حقيقته من دون أي تحريف". ودعا رئيس حزب "السعادة" التركي المسلحين إلى ترك السلاح، وقال "القاتل مسلم والمقتول مسلم، والسلاح هو سلاح إمبريالي وهم بذلك يخدمون الصهيونية"، واصفا التفجير الذي وقع في حي الميدان الجمعة بـ"الإرهابي". ووصل رئيس حزب "السعادة"الى دمشق صباح يوم الخميس الماضي، على رأس وفد يضم بعثة تركية لتقصي الحقائق بتنظيم من حزب "السعادة" ذي التوجهات الإسلامية، في جولة تستغرق 3 أيام تفقد خلالها العاصمة دمشق ومدينتي حماة وحمص. والتقى الوفد التركي يوم الخميس نائب رئيس الجمهورية نجاح العطار ووزير الخارجية وليد المعلم ومفتي الجمهورية السورية الشيخ أحمد حسون .  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة