أعلن "المجلس الوطني السوري" المعارض المنبثق من اسطنبول الجمعة أنه اتفق على آلية تنسيق مع ما يسمى "الجيش السوري الحر" الذي تأخذ قيادته من الأراضي التركية مقرا لها. وجاء في بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس الوطني السوري أن وفداً من المكتب التنفيذي للمجلس التقى قيادة الجيش السوري الحر ليلة الخميس على الجمعة بهدف رفع وتيرة التنسيق وتفعيل آليات التواصل بين الطرفين.

وصرح مصدر إعلامي في "المجلس الوطني" "أن الوفد الذي ترأسه برهان غليون ناقش بشكل موسع الوضع الميداني والتنظيمي للجيش الحرّ مع العقيد رياض الأسعد ونائبه العقيد مالك الكردي، ووقف عند الجوانب والاحتياجات التي تخص إعادة تنظيمه وهيكلة وحداته، حيث اتفق على وضع خطة مفصلة تتناول إعادة تنظيم وحدات الجيش الحر واعتماد خطة لاستيعاب الضباط والجنود وخاصة "كبار العسكريين الذين ينحازون إلى الثورة ضمن صفوفه".

وأضاف المصدر أن "المجلس الوطني" تقدم ببرنامج عمل حول وسائل وآليات دعم "القطاعات العسكرية المؤيدة للثورة، إضافة إلى إنشاء قناة اتصال مباشرة بشأن الوضع السياسي والمواقف الإقليمية والدولية".

ومن المقرر أن ينشأ "المجلس الوطني" "مكتب ارتباط لدى الجيش الحرّ بهدف التواصل المباشر على مدار الساعة، كما سيقيم حلقات وبرامج للتوجيه السياسي للعسكريين الذين يؤيدون خط الثورة، إلى جانب التعاون في مجال النشرات والأخبار والبيانات الإعلامية".

وقد شارك في الاجتماع من جانب "المجلس الوطني" أعضاء المكتب التنفيذي سمير نشار وفاروق طيفور ومطيع البطين وأحمد رمضان، وعضو الأمانة العامة بشار الحراكي، وعضو مكتب التنظيم والإدارة محمود عثمان، ومن طرف الجيش الحر عدد من الضباط وأعضاء القيادة العسكرية، إضافة إلى رئيس الجيش العقيد رياض الأسعد ونائبه مالك الكردي.

وترفض المعارضة السورية بالداخل المتمثلة بهيئة التنسيق وتيار بناء الدولة السورية، وتيارات أخرى الأعمال العسكرية التي يقوم بها "الجيش الحر"، وكان رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين رفض في تصريحات سابقة أداء ما يسمى الجيش الحر قائلاً "إنه لا يوصلنا إلى بناء دولة ديمقراطية".

  • فريق ماسة
  • 2012-01-12
  • 5993
  • من الأرشيف

الطيور على أشكالها تقع.. المجلس الوطني يفض تحالفه مع المعارضة الوطنية الداخلية و يتحالف مع ما يسمى الجيش الحر

أعلن "المجلس الوطني السوري" المعارض المنبثق من اسطنبول الجمعة أنه اتفق على آلية تنسيق مع ما يسمى "الجيش السوري الحر" الذي تأخذ قيادته من الأراضي التركية مقرا لها. وجاء في بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس الوطني السوري أن وفداً من المكتب التنفيذي للمجلس التقى قيادة الجيش السوري الحر ليلة الخميس على الجمعة بهدف رفع وتيرة التنسيق وتفعيل آليات التواصل بين الطرفين. وصرح مصدر إعلامي في "المجلس الوطني" "أن الوفد الذي ترأسه برهان غليون ناقش بشكل موسع الوضع الميداني والتنظيمي للجيش الحرّ مع العقيد رياض الأسعد ونائبه العقيد مالك الكردي، ووقف عند الجوانب والاحتياجات التي تخص إعادة تنظيمه وهيكلة وحداته، حيث اتفق على وضع خطة مفصلة تتناول إعادة تنظيم وحدات الجيش الحر واعتماد خطة لاستيعاب الضباط والجنود وخاصة "كبار العسكريين الذين ينحازون إلى الثورة ضمن صفوفه". وأضاف المصدر أن "المجلس الوطني" تقدم ببرنامج عمل حول وسائل وآليات دعم "القطاعات العسكرية المؤيدة للثورة، إضافة إلى إنشاء قناة اتصال مباشرة بشأن الوضع السياسي والمواقف الإقليمية والدولية". ومن المقرر أن ينشأ "المجلس الوطني" "مكتب ارتباط لدى الجيش الحرّ بهدف التواصل المباشر على مدار الساعة، كما سيقيم حلقات وبرامج للتوجيه السياسي للعسكريين الذين يؤيدون خط الثورة، إلى جانب التعاون في مجال النشرات والأخبار والبيانات الإعلامية". وقد شارك في الاجتماع من جانب "المجلس الوطني" أعضاء المكتب التنفيذي سمير نشار وفاروق طيفور ومطيع البطين وأحمد رمضان، وعضو الأمانة العامة بشار الحراكي، وعضو مكتب التنظيم والإدارة محمود عثمان، ومن طرف الجيش الحر عدد من الضباط وأعضاء القيادة العسكرية، إضافة إلى رئيس الجيش العقيد رياض الأسعد ونائبه مالك الكردي. وترفض المعارضة السورية بالداخل المتمثلة بهيئة التنسيق وتيار بناء الدولة السورية، وتيارات أخرى الأعمال العسكرية التي يقوم بها "الجيش الحر"، وكان رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين رفض في تصريحات سابقة أداء ما يسمى الجيش الحر قائلاً "إنه لا يوصلنا إلى بناء دولة ديمقراطية".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة