اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن "سورية والعراق كانت علاقاتهما تمر بصعوبات وكانت تتعلق بضبط الامن لكن نحن ننظر الى مصلحتنا الوطنية بموقفنا من الازمة السورية ونحن بلد جار مباشرة لسورية وهناك ارتباط ثقافي واقتصادي وعشائري مع سورية".

وأشار زيباري في حديث لقناة "الفضائية اللبنانية للارسال" إلى أن "سوريا هي عمق العراق والعكس صحيح، وما يحصل في سورية يؤثر علينا واذا تدهورت الامور في سورية واذا حصلت حرب طائفية تنعكس علينا وهذا ما يزعزع استقرارنا لذلك يختلف موقفنا عن الدول الاخرى البعيدة التي تستطيع النأي بنفسها".

وأكد أن "سقوط" النظام السوري  يقلقنا ولكن نحن مع التغيير السلمي ولسنا ضد حرية الشعب السوري ولا ضد مطالباته"، مشيرا إلى أن "هناك نزاع مسلح ومواجهات نتابعها ونخشى ان يؤدي هذا الموضوع الى تصدع في المجتمع السوري".

وشدد على أن "الاجتماع الوزاري قرر اعلام واخبار مجلس الامن بالملف السوري وليس دعوته للتدخل في حل الملف السوري".

وعن القمة العربية التي ستنعقد في بغداد، سأل زيباري "لماذا الاوروبيين يتحدثون عن أمورنا ومشاكلنا ولا يبحث القادة العرب مشاكل الاوروبيين وغيرهم؟".

وأشار إلى أنه "سابقا كان الرئيس السوداني مطالبا من القضاء الدولي ووجهت اليه الدعوة لحضور القمة العربية، والدعوة العراقية ستوجه الى كل الدول الاعضاء في الجامعة العربية حسب البروتوكول الموجود، وما حصل في الجامعة هو تعليق عضوية سوريا وليس الغاء هذه العضوية".

ورا على سؤال حول موقف العراق في حال طالب بعد القادة العرب بعدم توجية الدعوة للرئيس بشار الاسد حتى يحضر القمة العربية في بغداد، اعتبر أن المهم هو عقد القمة.

وشدد على أن "العراق لم ولن يكون تابعا لاحد وهو سيد نفسه وسيد قراراته، وندعو الدول الاخرى الى عدم التدخل".

  • فريق ماسة
  • 2012-01-23
  • 4316
  • من الأرشيف

وزير الخارجية العراقي: "سقوط" النظام السوري يقلقنا ولكنا لسنا ضد مطالب الشعب

اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن "سورية والعراق كانت علاقاتهما تمر بصعوبات وكانت تتعلق بضبط الامن لكن نحن ننظر الى مصلحتنا الوطنية بموقفنا من الازمة السورية ونحن بلد جار مباشرة لسورية وهناك ارتباط ثقافي واقتصادي وعشائري مع سورية". وأشار زيباري في حديث لقناة "الفضائية اللبنانية للارسال" إلى أن "سوريا هي عمق العراق والعكس صحيح، وما يحصل في سورية يؤثر علينا واذا تدهورت الامور في سورية واذا حصلت حرب طائفية تنعكس علينا وهذا ما يزعزع استقرارنا لذلك يختلف موقفنا عن الدول الاخرى البعيدة التي تستطيع النأي بنفسها". وأكد أن "سقوط" النظام السوري  يقلقنا ولكن نحن مع التغيير السلمي ولسنا ضد حرية الشعب السوري ولا ضد مطالباته"، مشيرا إلى أن "هناك نزاع مسلح ومواجهات نتابعها ونخشى ان يؤدي هذا الموضوع الى تصدع في المجتمع السوري". وشدد على أن "الاجتماع الوزاري قرر اعلام واخبار مجلس الامن بالملف السوري وليس دعوته للتدخل في حل الملف السوري". وعن القمة العربية التي ستنعقد في بغداد، سأل زيباري "لماذا الاوروبيين يتحدثون عن أمورنا ومشاكلنا ولا يبحث القادة العرب مشاكل الاوروبيين وغيرهم؟". وأشار إلى أنه "سابقا كان الرئيس السوداني مطالبا من القضاء الدولي ووجهت اليه الدعوة لحضور القمة العربية، والدعوة العراقية ستوجه الى كل الدول الاعضاء في الجامعة العربية حسب البروتوكول الموجود، وما حصل في الجامعة هو تعليق عضوية سوريا وليس الغاء هذه العضوية". ورا على سؤال حول موقف العراق في حال طالب بعد القادة العرب بعدم توجية الدعوة للرئيس بشار الاسد حتى يحضر القمة العربية في بغداد، اعتبر أن المهم هو عقد القمة. وشدد على أن "العراق لم ولن يكون تابعا لاحد وهو سيد نفسه وسيد قراراته، وندعو الدول الاخرى الى عدم التدخل".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة