بعد إنجازاته "الخطيرة" في جامعة الدول العربية وتحويلها إلى "منصة" خليجية لضرب بقية الدول العربية وفي مقدمتها سورية، تبدو المكافأة القطرية- السعودية لنبيل العربي على شوك التحول إلى أمر واقع مع تردد أنباء عن إعلان نبيل العربي، الترشح خلال أيام لرئاسة الجمهورية المصرية، كرئيس توافقي تتفق عليه جماعة الإخوان المسلمين والليبراليون وبعض القوى السياسية.

وذكرت تصريحات للدكتور محمد البرادعي، نشرتها جريدة «الشروق» ، أنه سيعلن دعمه الكامل للعربي كرئيس توافقي في حال ترشحه، كما ذكرت تقرير أن الإخوان المسلمين أرسلوا وفدا "سريا" إلى مقر جامعة الدول لاستطلاع رأي نبيل العربي في مساعيه للترشح أم لا .

حيث تواردت أنباء أن هناك رسائل تطمينية وصلت إلى رئيس جامعة الدول، تخبره أنه لن يواجه ضغوطا كثيفه عندما يتولى منصب الرئيس، حيث ستلقى أغلب الأعباء على حكومة الأغلبية التي ستشكلها جماعة الإخوان المسلمين.

من جانبها، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "المصري اليوم" المصرية أن "إجتماعات سرية تعقد يومياً بين حزب "الحرية والعدالة" "الإخواني" وأحزاب ليبرالية مع المجلس العسكري، للاستقرار على رئيس توافقي في انتخابات الرئاسة". وأوضحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن "الإخوان والمجلس العسكري وأحزاباً ليبرالية اتفقوا على ترشيح أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي".

وأشارت الى أن "الاتفاق تضمن الموافقة على عدم إجراء البرلمان أي تعديل على قانون انتخابات الرئاسة الذي أصدره المجلس العسكري"، لافتة الى أن "دولاً خليجية كان لها دور كبير في المطالبة بترشيح العربي"، معتبرة أنه "يمتلك القدرات الشخصية والعلمية التي تؤهله لقيادة البلاد في الفترة المقبلة".

وعلمت "المصري اليوم" أن "دولاً عربية خليجية طلبت من قيادات بارزة في الأحزاب الإسلامية دعم العربي، وأنها أرجأت مساعداتها المالية لمصر لحين اختيار العربي رئيساً للدولة، وأن دولاً أخرى، بينها أجنبية، تعترض على تولي رئيس ينتمي للتيار الإسلامي".

وفي هذا الإطار، أوضح قيادي سلفي في حزب "النور"، أنه "إذا اقتنعنا بالعربي وبرنامجه الانتخابي فسننضم إلى تلك الحملة، أما إذا اكتشفنا أنه سيكون رئيساً صورياً وليس لديه برنامج سيكون لنا موقف آخر". وتابع "إذا التزم الحزب بدعم العربي فلن يجبر أعضاء "النور" على اختياره، وسيكون لهم مطلق الحرية في اختيار الشخص الذي يراه كل عضو مناسباً"

 

 

 

  • فريق ماسة
  • 2012-02-16
  • 3541
  • من الأرشيف

نبيل العربي ... مرشح لرئاسة مصر

بعد إنجازاته "الخطيرة" في جامعة الدول العربية وتحويلها إلى "منصة" خليجية لضرب بقية الدول العربية وفي مقدمتها سورية، تبدو المكافأة القطرية- السعودية لنبيل العربي على شوك التحول إلى أمر واقع مع تردد أنباء عن إعلان نبيل العربي، الترشح خلال أيام لرئاسة الجمهورية المصرية، كرئيس توافقي تتفق عليه جماعة الإخوان المسلمين والليبراليون وبعض القوى السياسية. وذكرت تصريحات للدكتور محمد البرادعي، نشرتها جريدة «الشروق» ، أنه سيعلن دعمه الكامل للعربي كرئيس توافقي في حال ترشحه، كما ذكرت تقرير أن الإخوان المسلمين أرسلوا وفدا "سريا" إلى مقر جامعة الدول لاستطلاع رأي نبيل العربي في مساعيه للترشح أم لا . حيث تواردت أنباء أن هناك رسائل تطمينية وصلت إلى رئيس جامعة الدول، تخبره أنه لن يواجه ضغوطا كثيفه عندما يتولى منصب الرئيس، حيث ستلقى أغلب الأعباء على حكومة الأغلبية التي ستشكلها جماعة الإخوان المسلمين. من جانبها، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "المصري اليوم" المصرية أن "إجتماعات سرية تعقد يومياً بين حزب "الحرية والعدالة" "الإخواني" وأحزاب ليبرالية مع المجلس العسكري، للاستقرار على رئيس توافقي في انتخابات الرئاسة". وأوضحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن "الإخوان والمجلس العسكري وأحزاباً ليبرالية اتفقوا على ترشيح أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي". وأشارت الى أن "الاتفاق تضمن الموافقة على عدم إجراء البرلمان أي تعديل على قانون انتخابات الرئاسة الذي أصدره المجلس العسكري"، لافتة الى أن "دولاً خليجية كان لها دور كبير في المطالبة بترشيح العربي"، معتبرة أنه "يمتلك القدرات الشخصية والعلمية التي تؤهله لقيادة البلاد في الفترة المقبلة". وعلمت "المصري اليوم" أن "دولاً عربية خليجية طلبت من قيادات بارزة في الأحزاب الإسلامية دعم العربي، وأنها أرجأت مساعداتها المالية لمصر لحين اختيار العربي رئيساً للدولة، وأن دولاً أخرى، بينها أجنبية، تعترض على تولي رئيس ينتمي للتيار الإسلامي". وفي هذا الإطار، أوضح قيادي سلفي في حزب "النور"، أنه "إذا اقتنعنا بالعربي وبرنامجه الانتخابي فسننضم إلى تلك الحملة، أما إذا اكتشفنا أنه سيكون رئيساً صورياً وليس لديه برنامج سيكون لنا موقف آخر". وتابع "إذا التزم الحزب بدعم العربي فلن يجبر أعضاء "النور" على اختياره، وسيكون لهم مطلق الحرية في اختيار الشخص الذي يراه كل عضو مناسباً"      

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة