ذكرت صحيفة "صنداي تايمز"  أن مراسلتها الأميركية ماري كولفن التي قتلت الأربعاء الفائت خلال قصف لمدينة حمص السورية، قضت فيما كانت تحاول استعادة حذائها تمهيدا للفرار.

وقالت الصحيفة، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية "ا ف ب": "إن كولفن وصحافيين آخرين كانوا تركوا، على جاري العادة، أحذيتهم عند مدخل المبنى الذي يضم مركزا صحافيا أقامه المعارضون السوريون في حمص.

وتابعت صنداي تايمز في أول رواية كاملة للهجوم الذي قتلت فيه المراسلة الأميركية وزميلها الفرنسي ريمي اوشليك "أن الصحافيين كانوا في الطبقة الأرضية من المبنى حين تعرضت الطبقات العليا لقصف بالصواريخ".

ولما لم يصب احد بهذا القصف، سارعت ماري كولفن إلى مدخل المبنى لاستعادة حذائها والفرار.

وعند وصولها إلى المدخل، سقط صاروخ أخر على واجهة المبنى التي غطى ركامها الصحافية الأميركية وزميلها الفرنسي.

من جهة أخرى، صرحت والدة الصحافية روزماري كولفن لشبكة "سي ان ان" أن ابنتها ستدفن على الأرجح في سورية، مؤكدة "أن محاولات فرق الاغاثة لاستعادة جثمانها محفوفة بخطر كبير".

وتؤكد السلطات السورية أنها تلاحق مجموعات إرهابية مسلحة في حي بابا عمر وأحياء أخرى بحمص نافية قصف المدنية، بينما تقول المعارضة السورية إن المدنية تتعرض لقصف من الجيش السوري.

يذكر أن الصحفيين دخلوا سورية بطريقة غير شرعية وأقاموا هذا المركز الإعلامي بدون علم الحكومة السورية و إذنها و اتخذوا منه مركزاً للفبركة الإعلامية و التضليل الإعلامي الذي بدأ الغرب يدركه على ما قاله مستشار الحكومة الألمانية بأن الرأي العام الغربي غبي لأنه لا يستمع إلا لرأي واحد وهو رأي التضليل والمؤامرة التي تستهدف سورية كما قال المستشار.

  • فريق ماسة
  • 2012-02-25
  • 5395
  • من الأرشيف

تفاصيل موت الصحفية الأمريكية ماري كولفن...ماتت بينما كانت تستعيد حذاءها

ذكرت صحيفة "صنداي تايمز"  أن مراسلتها الأميركية ماري كولفن التي قتلت الأربعاء الفائت خلال قصف لمدينة حمص السورية، قضت فيما كانت تحاول استعادة حذائها تمهيدا للفرار. وقالت الصحيفة، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية "ا ف ب": "إن كولفن وصحافيين آخرين كانوا تركوا، على جاري العادة، أحذيتهم عند مدخل المبنى الذي يضم مركزا صحافيا أقامه المعارضون السوريون في حمص. وتابعت صنداي تايمز في أول رواية كاملة للهجوم الذي قتلت فيه المراسلة الأميركية وزميلها الفرنسي ريمي اوشليك "أن الصحافيين كانوا في الطبقة الأرضية من المبنى حين تعرضت الطبقات العليا لقصف بالصواريخ". ولما لم يصب احد بهذا القصف، سارعت ماري كولفن إلى مدخل المبنى لاستعادة حذائها والفرار. وعند وصولها إلى المدخل، سقط صاروخ أخر على واجهة المبنى التي غطى ركامها الصحافية الأميركية وزميلها الفرنسي. من جهة أخرى، صرحت والدة الصحافية روزماري كولفن لشبكة "سي ان ان" أن ابنتها ستدفن على الأرجح في سورية، مؤكدة "أن محاولات فرق الاغاثة لاستعادة جثمانها محفوفة بخطر كبير". وتؤكد السلطات السورية أنها تلاحق مجموعات إرهابية مسلحة في حي بابا عمر وأحياء أخرى بحمص نافية قصف المدنية، بينما تقول المعارضة السورية إن المدنية تتعرض لقصف من الجيش السوري. يذكر أن الصحفيين دخلوا سورية بطريقة غير شرعية وأقاموا هذا المركز الإعلامي بدون علم الحكومة السورية و إذنها و اتخذوا منه مركزاً للفبركة الإعلامية و التضليل الإعلامي الذي بدأ الغرب يدركه على ما قاله مستشار الحكومة الألمانية بأن الرأي العام الغربي غبي لأنه لا يستمع إلا لرأي واحد وهو رأي التضليل والمؤامرة التي تستهدف سورية كما قال المستشار.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة