دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده "لن تأبه" بالتهديدات العسكرية الغربية والإسرائيلية، معتبرا أنه على الغرب أن يتوقف عن محاولة "ترهيب" إيران، فيما قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إن الوكالة لن تتوقف عن السعي للدخول إلى موقع بارشين الايراني، حتى لو أدى ذلك إلى تصعيد المواجهة مع إيران.
وقال نجاد في خطاب متلفز "يشهد الله أن الأمة الإيرانية لن تأبه لقنابلكم وسفنكم الحربية وطائراتكم". وأضاف "يقولون إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة. فاتركوها تتعفن هناك إذاً، وستتعفنون أنتم أيضا". وشدد على وجوب أن "تتحدث" الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي "بتهذيب في حق الدول (الاخرى) ويتعاونوا بدل إظهار الاسلحة والقنابل".
وتأتي هذه المواقف فيما تتجه مجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) إلى استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني بعد توقفها منذ أكثر من عام. واعتبر رئيس غرفة التجارة الايرانية محمد نهونديان في بيان ان هذه المفاوضات تشكل فرصة يجب انتهازها، "وعلينا ان نحاول إبداء انتباه جدي (لضمان) رفع كل العقوبات".
وقال نجاد في إشارة الى العقوبات الغربية "عليهم ان يفهموا انهم لن ينتصروا ابدا... لا مشكلة خطيرة في البلاد وأسسها الاقتصادية صلبة. إنها حرب نفسية". كذلك، اعتبر الرئيس الإيراني أن إسرائيل التي يهدد عدد من قادتها بشن عملية عسكرية على إيران، ليست سوى "كيان ميت" لا يتمتع في المنطقة سوى بدعم "زعماء أغبياء".
وفي مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الأميركية قال أمانو إن الوكالة الذرية لن تتراجع في طلبها زيارة موقع بارشين العسكري الإيراني حتى لو أدى ذلك إلى تصعيد المواجهة مع إيران. وأضاف "سنواصل هذا الهدف حتى نصل إلى هدف ملموس"، وتابع قائلا "لا أرى السبب وراء عدم موافقتهم على دخولنا إلى بارشين. إنه موقع عسكري، لكن يمكننا العمل على اتفاق لإدارة دخولنا للموقع".
وأكد امانو أن المواجهة حول قضية بارشين أصبحت "مثل رمز" للبرنامج الايراني النووي المثير للجدل، مضيفا أن الوكالة ستواصل "التركيز على بارشين". ورداً على سؤال حول احتمال قيام السلطات الايرانية بإزالة آثار نشاطاتها المفترضة من الموقع قبل زيارته، قال أمانو "لدينا معلومات عن تحركات من نوع ما هناك. كلما أسرعنا في الدخول إلى هناك كلما كان أفضل".
إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن السفير الياباني لدى طهران قوله إن اليابان ستواصل استيراد ما تحتاجه من النفط الخام الإيراني. وتتعرض اليابان لضغوط أميركية لخفض وارداتها من الخام الإيراني بعدما فرضت واشنطن عقوبات مشددة على قطاعي الطاقة والبنوك الإيرانيين لحمل الجمهورية الإسلامية على التخلي عن أنشطتها النووية. وقال وزير الخارجية الياباني كويشيرو جيمبا الأسبوع الماضي إن طوكيو وواشنطن اقتربتا من الاتفاق على أن تخفض اليابان وارداتها من النفط الإيراني.
لكن سفير اليابان لدى طهران كينيشي كومانو قال إن طوكيو تأمل في استمرار علاقاتها الاقتصادية والسياسية والثقافية مع طهران رغم المشكلة النووية. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن كومانو قوله "لا تزال الجمهورية الإسلامية الإيرانية واحدة من موردي النفط الأساسيين لليابان. الحكومة اليابانية ملتزمة بتنمية العلاقات في مجالات أخرى في مجال الثقافة ولا ترى صعوبات في التعاون العلمي أيضا".
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة