حذّر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من مغبة عدم الانصياع لقرار إقالته من منصبه، «والجنوح صوب تصعيد حالة الفوضى والاضطرابات في أوساط القوات الجوية»، وذلك في وقت وجهت امس، اتهامات لأقارب الرئيس السابق بدفع أموال لتنظيم «القاعدة» وتمرير أسلحة للحوثيين.

في هذه الاثناء، كشف مصدر امني يمني امس، النقاب عن اتفاق مبدئي على مبادرة لإيقاف القتال الدائر بين الحوثيين والسلفيين في محافظة صعدة شمال اليمن. وقال المصدر إن المبادرة في صعدة «تقدم بها مشايخ وعلماء يمنيين بالتنسيق مع السلطات اليمنية فى المحافظة»، لافتا إلى تضمّنها 12 بندا أبرزها «إيقاف اعمال القتال بين الطرفين فورا واعادة فتح الطرقات مع احترام كل من الحوثيين والسلفيين مذهب الآخر، ووقف أشكال التحريض والتجريح كافة». كما تضمنت بنود المبادرة الإفراج عن السجناء لدى الطرفين ورفع المتاريس المحيطة بمعاقل ومراكز تعليم كل جماعة، فضلا عن تكوين لجنة من الجانبين لحل أية مشكلة أو نزاع قد ينشب بعد القبول بالمبادرة.

الى ذلك، أكدت مصادر مقربة من هادي لـ«الخليج» الاماراتية أن «هادي طمأن قيادات عسكرية ناشطة في تنظيم الفعاليات الاحتجاجية المطالبة بإقالة قائد القوات الجوية، بأنه سيبادر إلى عزل الأخير من منصبة خلال ساعات»، مشيرة إلى أن هادي أبدى استياءه من تعنت اللواء محمد صالح في الانصياع لتوجيهات اللجنة العسكرية المكلفة التحقيق في تصاعد الاضطرابات في أوساط القوات الجوية.

واتهمت مصادر سياسية معارضة النجل الأصغر لشقيق الرئيس السابق العميد عمار محمد عبد الله صالح الذي يشغل منصب وكيل جهاز الأمن القومي اليمني، بدفع مبالغ مالية كبيرة لقيادات في ما يسمى «جماعة أنصار الشريعة» التابعة لـ«القاعدة» للتوسع في كل من مدينتي أبين ولحج، جنوب اليمن. وتزامنت هذه الاتهامات مع أخرى مماثلة وُجهت لقائد الحرس الجمهوري، العميد أحمد، النجل الأكبر للرئيس المعزول، بإرسال شحنات أسلحة إلى جماعة الحوثيين لحثهم على توسيع مناطق امتدادهم في شمال البلاد.

  • فريق ماسة
  • 2012-04-08
  • 7094
  • من الأرشيف

مبـادرة لانهـاء القتـال الحوثـي ـ السلفـي ... هـادي يحـذر قائـد القـوات الجويـة المقـال

حذّر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من مغبة عدم الانصياع لقرار إقالته من منصبه، «والجنوح صوب تصعيد حالة الفوضى والاضطرابات في أوساط القوات الجوية»، وذلك في وقت وجهت امس، اتهامات لأقارب الرئيس السابق بدفع أموال لتنظيم «القاعدة» وتمرير أسلحة للحوثيين. في هذه الاثناء، كشف مصدر امني يمني امس، النقاب عن اتفاق مبدئي على مبادرة لإيقاف القتال الدائر بين الحوثيين والسلفيين في محافظة صعدة شمال اليمن. وقال المصدر إن المبادرة في صعدة «تقدم بها مشايخ وعلماء يمنيين بالتنسيق مع السلطات اليمنية فى المحافظة»، لافتا إلى تضمّنها 12 بندا أبرزها «إيقاف اعمال القتال بين الطرفين فورا واعادة فتح الطرقات مع احترام كل من الحوثيين والسلفيين مذهب الآخر، ووقف أشكال التحريض والتجريح كافة». كما تضمنت بنود المبادرة الإفراج عن السجناء لدى الطرفين ورفع المتاريس المحيطة بمعاقل ومراكز تعليم كل جماعة، فضلا عن تكوين لجنة من الجانبين لحل أية مشكلة أو نزاع قد ينشب بعد القبول بالمبادرة. الى ذلك، أكدت مصادر مقربة من هادي لـ«الخليج» الاماراتية أن «هادي طمأن قيادات عسكرية ناشطة في تنظيم الفعاليات الاحتجاجية المطالبة بإقالة قائد القوات الجوية، بأنه سيبادر إلى عزل الأخير من منصبة خلال ساعات»، مشيرة إلى أن هادي أبدى استياءه من تعنت اللواء محمد صالح في الانصياع لتوجيهات اللجنة العسكرية المكلفة التحقيق في تصاعد الاضطرابات في أوساط القوات الجوية. واتهمت مصادر سياسية معارضة النجل الأصغر لشقيق الرئيس السابق العميد عمار محمد عبد الله صالح الذي يشغل منصب وكيل جهاز الأمن القومي اليمني، بدفع مبالغ مالية كبيرة لقيادات في ما يسمى «جماعة أنصار الشريعة» التابعة لـ«القاعدة» للتوسع في كل من مدينتي أبين ولحج، جنوب اليمن. وتزامنت هذه الاتهامات مع أخرى مماثلة وُجهت لقائد الحرس الجمهوري، العميد أحمد، النجل الأكبر للرئيس المعزول، بإرسال شحنات أسلحة إلى جماعة الحوثيين لحثهم على توسيع مناطق امتدادهم في شمال البلاد.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة