منعت سلطات الأمن التركية أمس الآلاف من المواطنين الأتراك من جميع المدن التركية من الوصول إلى ساحات مدينة أنطاكيا للتظاهر ضد سياسة حكومة بلادهم العدائية تجاه سورية.

وعلى الرغم من هذا المنع تمكن عدد من المواطنين من الوصول إلى مكان التجمع معبرين عن استغرابهم من تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول الحرية والديمقراطية في الوقت الذي يمنعهم من التعبير عن آرائهم.

وأكد المجتمعون أن مشاركتهم هي لصون الأخوة بين الشعبين السوري والتركي وإيصال السلام إلى السوريين وليس لخلق الفتن وجلب عذاب الحرب لبلدهم موضحين أن الشعب التركي ومن خلفه التيارات السياسية المعارضة لحكومة أردوغان يصرون على وقوفهم إلى جانب أشقائهم السوريين حتى يتجاوزوا المحنة بسلام مطالبين حكومة بلادهم بالكف عن شن حملاتها العدائية المتواصلة ضد سورية.

وقال صالح بوصتانجي عضو الحزب الشيوعي التركي "إنه في الوقت الذي يجول فيه القتلة والمجرمون من الليبيين في أنحاء بلادنا ويستخدمون مرافقها وفنادقها لم نستطع نحن الذهاب إلى أنطاكيا بعنوان السلام فقط وقوبلنا بإرهاب أمني دون أي مبررات قانونية وتمت مصادرة حافلاتنا واعتقال سائقيها وعدد من الزملاء".

د. شعبان : سورية لها مصلحة في وجود المراقبين الدوليين وترحب بجهودهم للمساعدة في إظهار من يقوم بأعمال الخطف والقتل والتدمير

  • فريق ماسة
  • 2012-04-15
  • 5050
  • من الأرشيف

سلطات الأمن التركية تمنع الآلاف من الوصول إلى ساحات أنطاكيا للتظاهر ضد سياسة حكومة بلادهم العدائية تجاه سورية

منعت سلطات الأمن التركية أمس الآلاف من المواطنين الأتراك من جميع المدن التركية من الوصول إلى ساحات مدينة أنطاكيا للتظاهر ضد سياسة حكومة بلادهم العدائية تجاه سورية. وعلى الرغم من هذا المنع تمكن عدد من المواطنين من الوصول إلى مكان التجمع معبرين عن استغرابهم من تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول الحرية والديمقراطية في الوقت الذي يمنعهم من التعبير عن آرائهم. وأكد المجتمعون أن مشاركتهم هي لصون الأخوة بين الشعبين السوري والتركي وإيصال السلام إلى السوريين وليس لخلق الفتن وجلب عذاب الحرب لبلدهم موضحين أن الشعب التركي ومن خلفه التيارات السياسية المعارضة لحكومة أردوغان يصرون على وقوفهم إلى جانب أشقائهم السوريين حتى يتجاوزوا المحنة بسلام مطالبين حكومة بلادهم بالكف عن شن حملاتها العدائية المتواصلة ضد سورية. وقال صالح بوصتانجي عضو الحزب الشيوعي التركي "إنه في الوقت الذي يجول فيه القتلة والمجرمون من الليبيين في أنحاء بلادنا ويستخدمون مرافقها وفنادقها لم نستطع نحن الذهاب إلى أنطاكيا بعنوان السلام فقط وقوبلنا بإرهاب أمني دون أي مبررات قانونية وتمت مصادرة حافلاتنا واعتقال سائقيها وعدد من الزملاء". د. شعبان : سورية لها مصلحة في وجود المراقبين الدوليين وترحب بجهودهم للمساعدة في إظهار من يقوم بأعمال الخطف والقتل والتدمير

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة