اعتبر إيان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط  في تقرير بصحيفة الغارديان، تأجيل الاتفاق المأمول للوحدة بين السعودية والبحرين تعثرا في الخطط التي تقودها السعودية الرامية لتحقيق وحدة خليجية في مواجهة النفوذ الإيراني.

ويعزز هذا التعثر، حسب التقرير، غياب الإمارات العربية المتحدة وعمان عن قمة الرياض الاثنين . ويعتبر التقرير هذا الغياب تحفظا من جانب الدولتين.

ويضيف إليه ما يتردد عن اعتراض قطر والكويت على سياسة دفاعية مشتركة لدول الخليج ، والتي يؤمل التوقيع عليها في العاصمة البحرينية المنامة في شهر كانون الأول المقبل.

وينقل التقرير عن المعارضة البحرينية رفضها لفكرة الوحدة بين السعودية والبحرين. وتطالب المعارضة أيضا بإجراء استفتاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج كافة بشأن هذه الوحدة.

ويتناول بلاك أيضا موقف أعضاء مجلس الشورى الإسلامي(البرلمان) في إيران من الوحدة المقترحة ، حيث طالبوا بضرورة أن يفهم حكام السعودية والبحرين إن هذه الخطوة غير حكيمة. ونقل عن 190 من بين نواب البرلمان الـ 290 تحذيرهم من أن " الأزمة في البحرين سوف تنقل إلى السعودية وسوف يدفع ذلك المنطقة إلى الاضطراب أمنيا".

وفي شأن شرق أوسطي آخر، ألقت الغارديان الضوء على اتهام الاتحاد الأوروبي لإسرائيل بتهديد الآمال في حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني من شأنه تطبيق حل الدولتين.

وتنقل الصحيفة عن الاتحاد انتقاده، الذي وصف بالحاد، لتوسع إسرائيل للاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية وللظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.ويسرد الاتحاد في بيان صادر عن مجلسه للشؤون الخارجية الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون وتهدد مسعى التسوية المتعثر وتشمل: تسريع بناء المستوطنات ، طرد المواطنين الفلسطينيين من ديارهم، وتدمير المنازل في القدس الشرقية المحتلة ، وعنف واستفزازات المستوطنين اليهود وتردي الظروف المعيشية للفلسطينيين في معظم مناطق الضفة المحتلة.

وفي قضية ذات صلة، تستغرب ياسمين ألباهي ـ بروان في مقال بصحيفة الإندبندنت ما تعتبره صمتا تجاه ما تصفه بالتطرف الإسرائيلي.

وتقول الكاتبة إن الأسلوب الذي تتعامل به إسرائيل مع المعتقلين الفلسطينيين في معتقلاتها يعكس " بربرية الدولة". وتستنكر عدم الضغط على الصهاينة البريطانيين المتحمسين كي يدينوا سلوك إسرائيل. وتضيف " لم نسمع أي إدانات في برلماننا.. يقولون إنه يجب أن تكون لدينا حرية تعبير لكن هذا الحق لا يطرح أبدا عندما يتعلق الأمر بإسرائيل".

وتعبر الكاتبة عن مزيد من الاستياء من الموقف في بريطانيا من سلوك إسرائيل بإجرائها مقارنة مثيرة للتساؤلات. وتقول إن الحزب الوطني البريطاني ورابطة الدفاع الانجليزية يمكنهما نشر سمهما العنصري بحرية، ولكن البارونة جيني تونغ تعرضت لعاصفة من جانب الصهاينة وحزبها، الديمقراطيين الأحرار التي استقالت منه ، عندما قالت إن إسرائيل " لن تستمر للأبد بالشكل التي هي عليه الآن".

وتبنه براون من عواقب التناقض بين الأفكار والواقع . وتشير إلى أن البعض تربى في الغرب وقد امتلأ حماسة وشعارات عن الحرية والديمقراطية والنزاهة والعدالة ثم يرى بعينه الخيانة التي يعاني من الفلسطينيون.

 

  • فريق ماسة
  • 2012-05-14
  • 7377
  • من الأرشيف

" تعثر خطط السعودية لمواجهة إيران" .. وتساؤل عن موقف الصهاينة البريطانيين من إسرائيل

اعتبر إيان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط  في تقرير بصحيفة الغارديان، تأجيل الاتفاق المأمول للوحدة بين السعودية والبحرين تعثرا في الخطط التي تقودها السعودية الرامية لتحقيق وحدة خليجية في مواجهة النفوذ الإيراني. ويعزز هذا التعثر، حسب التقرير، غياب الإمارات العربية المتحدة وعمان عن قمة الرياض الاثنين . ويعتبر التقرير هذا الغياب تحفظا من جانب الدولتين. ويضيف إليه ما يتردد عن اعتراض قطر والكويت على سياسة دفاعية مشتركة لدول الخليج ، والتي يؤمل التوقيع عليها في العاصمة البحرينية المنامة في شهر كانون الأول المقبل. وينقل التقرير عن المعارضة البحرينية رفضها لفكرة الوحدة بين السعودية والبحرين. وتطالب المعارضة أيضا بإجراء استفتاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج كافة بشأن هذه الوحدة. ويتناول بلاك أيضا موقف أعضاء مجلس الشورى الإسلامي(البرلمان) في إيران من الوحدة المقترحة ، حيث طالبوا بضرورة أن يفهم حكام السعودية والبحرين إن هذه الخطوة غير حكيمة. ونقل عن 190 من بين نواب البرلمان الـ 290 تحذيرهم من أن " الأزمة في البحرين سوف تنقل إلى السعودية وسوف يدفع ذلك المنطقة إلى الاضطراب أمنيا". وفي شأن شرق أوسطي آخر، ألقت الغارديان الضوء على اتهام الاتحاد الأوروبي لإسرائيل بتهديد الآمال في حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني من شأنه تطبيق حل الدولتين. وتنقل الصحيفة عن الاتحاد انتقاده، الذي وصف بالحاد، لتوسع إسرائيل للاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية وللظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.ويسرد الاتحاد في بيان صادر عن مجلسه للشؤون الخارجية الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون وتهدد مسعى التسوية المتعثر وتشمل: تسريع بناء المستوطنات ، طرد المواطنين الفلسطينيين من ديارهم، وتدمير المنازل في القدس الشرقية المحتلة ، وعنف واستفزازات المستوطنين اليهود وتردي الظروف المعيشية للفلسطينيين في معظم مناطق الضفة المحتلة. وفي قضية ذات صلة، تستغرب ياسمين ألباهي ـ بروان في مقال بصحيفة الإندبندنت ما تعتبره صمتا تجاه ما تصفه بالتطرف الإسرائيلي. وتقول الكاتبة إن الأسلوب الذي تتعامل به إسرائيل مع المعتقلين الفلسطينيين في معتقلاتها يعكس " بربرية الدولة". وتستنكر عدم الضغط على الصهاينة البريطانيين المتحمسين كي يدينوا سلوك إسرائيل. وتضيف " لم نسمع أي إدانات في برلماننا.. يقولون إنه يجب أن تكون لدينا حرية تعبير لكن هذا الحق لا يطرح أبدا عندما يتعلق الأمر بإسرائيل". وتعبر الكاتبة عن مزيد من الاستياء من الموقف في بريطانيا من سلوك إسرائيل بإجرائها مقارنة مثيرة للتساؤلات. وتقول إن الحزب الوطني البريطاني ورابطة الدفاع الانجليزية يمكنهما نشر سمهما العنصري بحرية، ولكن البارونة جيني تونغ تعرضت لعاصفة من جانب الصهاينة وحزبها، الديمقراطيين الأحرار التي استقالت منه ، عندما قالت إن إسرائيل " لن تستمر للأبد بالشكل التي هي عليه الآن". وتبنه براون من عواقب التناقض بين الأفكار والواقع . وتشير إلى أن البعض تربى في الغرب وقد امتلأ حماسة وشعارات عن الحرية والديمقراطية والنزاهة والعدالة ثم يرى بعينه الخيانة التي يعاني من الفلسطينيون.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة