دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
انتقد ما يسمى «الجيش الحر»، ، صمت العميد مناف طلاس الذي أعلن انشقاقه أخيراً، ورحّب، في المقابل، بانشقاق السفير السوري في العراق نواف الفارس. وأمهل ما يسمى«الجيش الحر» أركان النظام من مدنيين وعسكريين، حتى نهاية الشهر الجاري للانشقاق، وإلا فسيصبحون في «دائرة الاستهداف المباشر»، إلّا أنّ الإنذار يستثني «من يتواصل سراً مع الثورة». وقالت «القيادة المشتركة للجيش السوري الحر» في الداخل، في بيان: «لا يُفهم خروج العماد مصطفى طلاس ونجله العميد مناف وبالطريقة التي تمّ فيها على أنّه انشقاق، بل نوع من الدخول في التوليفة الدولية لحلّ ما». وأضاف البيان أن على طلاس ووالده أن «يصرّحا للشعب السوري أين كانا، وعن دورهما وماذا فعلا منذ بداية الثورة حتى تاريخ خروجهما من البلاد».
ورحّبت القيادة بانشقاق الفارس، وجاء في البيان: «نرحب بأي انشقاق عن نظام الزمرة والعصابة الحاكمة، ونثمّن انشقاق السفير السوري في العراق السيد نواف الفارس، ونعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح».
في سياق آخر، قال فراس طلاس، شقيق العميد المنشق عن الجيش السوري مناف طلاس، إنه يؤيد التوصّل إلى تسوية تفاوضية مع النظام السوري، وذلك في مقابلة نشرتها، أمس، صحيفة «الشرق الأوسط». وأشار طلاس إلى أنّه «يقدم مساعدات إغاثية إنسانية لكتيبة الفاروق في الجيش السوري الحر، ولا علاقة لها بالسلاح»، لافتاً إلى أنه «على تواصل دائم منذ شهر ونصف شهر» مع قائد هذه الكتيبة عبد الرزاق طلاس (ابن عمته). وأضاف أنّ «45 ضابطاً من العائلة قد انشقوا» عن الجيش السوري. وأوضح «نحن نعيش الآن حالة من الفوضى، سواء من النظام أو من المعارضة، ونحتاج إلى تيار قوي لوضع سوريا على السكة الصحيحة ونقلها إلى برّ الأمان». وأضاف أنّ «عبد الرزاق طلاس، قائد كتيبة الفاروق، يمكن أن يكون ممثلاً عن الثوار» في المفاوضات. وقال طلاس إن والده، البالغ من العمر 80 عاماً، والذي يعيش في باريس، «دائم الصمت والحزن على الوضع الحالي» في سورية.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة