اشارت صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى ان الرئيس المصري محمد مرسي سيستغل زيارته المتوقعة لإيران بعد أيام في محاولة إيجاد حل لوقف العنف سوريا، حيث ستكون الزيارة جزءاً من خطته لتشكيل فريق اتصال إقليمي للتوسط لإحلال السلام، خاصة أن إيران ضمن الفريق الذي يتكون من تركيا والسعودية بجانب مصر وإيران التي رحبت بالمبادرة، مشيرة إلى أنها خطوة هامة نحو التقارب بين البلدين وبدء المبادرة المصرية للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية.

ولفتت الصحيفة إلى ان الرئيس محمد مرسي سيزور إيران هذا الأسبوع مما يشكل خطوة هامة نحو التقارب بين البلدين وبدء مبادرة مصرية جديدة للتوصل إلى تسوية سلمية في سوريا، فمرسي سيشارك في قمة لحركة عدم الانحياز من الدول النامية في طهران الخميس، وتعد أول زيارة لرئيس مصري منذ عقود وخروجا كبيرا على السياسة الخارجية للديكتاتور المخلوع حسني مبارك، مشيرة إلى أن الزيارة لن تستغرق سوى بضع ساعات أي ستكون رحلة رمزية إلى حد كبير، ولكن الغرض منها وضع الأسس لجهد إقليمي جديد لوقف العنف في سوريا.

وأضافت إن طهران في الوقت نفسه تسعى لتقديم القمة كدليل على فشل الجهود الغربية لعزلها، ومرسي قال في وقت سابق إنه يريد تشكيل فريق اتصال يتكون من مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وإيران، والجمع بين أقوى المؤيدين للثوار، وأكبر حليف للرئيس بشار الأسد في المنطقة.

وتابعت إنه قبل رحلته لطهران سيزور مرسي العاصمة الصينية بكين لإجراء محادثات مع الحكومة الصينية التي وقفت إلى جانب روسيا في معارضة اتخاذ إجراءات عقابية ضد نظام الأسد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم مرسي "ياسر علي" قوله:" جزء من المهمة في الصين، وآخر في روسيا وثالث في إيران"، وليس من الواضح ما إذا كان مرسي سيزور روسيا كجزء من المبادرة أم لا، ويقول مسئولون غربيون إن نجاح أي محاولة للتوسط لإحلال السلام في سوريا سوف يتوقف على موقف موسكو الراعي الرئيسي للنظام والمورد للأسلحة، وأنه بدون الضغط الروسي، الأسد من غير المرجح أن يتخلى عن سحقه للثورة.

 

  • فريق ماسة
  • 2012-08-28
  • 5624
  • من الأرشيف

"الغارديان": إيران طريق مصر لنجاح مبادرتها بشأن سورية

اشارت صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى ان الرئيس المصري محمد مرسي سيستغل زيارته المتوقعة لإيران بعد أيام في محاولة إيجاد حل لوقف العنف سوريا، حيث ستكون الزيارة جزءاً من خطته لتشكيل فريق اتصال إقليمي للتوسط لإحلال السلام، خاصة أن إيران ضمن الفريق الذي يتكون من تركيا والسعودية بجانب مصر وإيران التي رحبت بالمبادرة، مشيرة إلى أنها خطوة هامة نحو التقارب بين البلدين وبدء المبادرة المصرية للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية. ولفتت الصحيفة إلى ان الرئيس محمد مرسي سيزور إيران هذا الأسبوع مما يشكل خطوة هامة نحو التقارب بين البلدين وبدء مبادرة مصرية جديدة للتوصل إلى تسوية سلمية في سوريا، فمرسي سيشارك في قمة لحركة عدم الانحياز من الدول النامية في طهران الخميس، وتعد أول زيارة لرئيس مصري منذ عقود وخروجا كبيرا على السياسة الخارجية للديكتاتور المخلوع حسني مبارك، مشيرة إلى أن الزيارة لن تستغرق سوى بضع ساعات أي ستكون رحلة رمزية إلى حد كبير، ولكن الغرض منها وضع الأسس لجهد إقليمي جديد لوقف العنف في سوريا. وأضافت إن طهران في الوقت نفسه تسعى لتقديم القمة كدليل على فشل الجهود الغربية لعزلها، ومرسي قال في وقت سابق إنه يريد تشكيل فريق اتصال يتكون من مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وإيران، والجمع بين أقوى المؤيدين للثوار، وأكبر حليف للرئيس بشار الأسد في المنطقة. وتابعت إنه قبل رحلته لطهران سيزور مرسي العاصمة الصينية بكين لإجراء محادثات مع الحكومة الصينية التي وقفت إلى جانب روسيا في معارضة اتخاذ إجراءات عقابية ضد نظام الأسد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم مرسي "ياسر علي" قوله:" جزء من المهمة في الصين، وآخر في روسيا وثالث في إيران"، وليس من الواضح ما إذا كان مرسي سيزور روسيا كجزء من المبادرة أم لا، ويقول مسئولون غربيون إن نجاح أي محاولة للتوسط لإحلال السلام في سوريا سوف يتوقف على موقف موسكو الراعي الرئيسي للنظام والمورد للأسلحة، وأنه بدون الضغط الروسي، الأسد من غير المرجح أن يتخلى عن سحقه للثورة.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة