دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
كشف مصدر أمني أردني رفيع أن 2000 لاجئ سوري أعيدوا إلى بلادهم خلال اليومين الماضيين بناء على طلبهم، فيما أكد مسؤول أممي أنه لا يوجد أي لاجئ أُبعد عن الأراضي الأردنية.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة "يونايتد برس إنترناشونال"، إن "نحو 2000 لاجئ سوري أعيدوا إلى مركز نصيب الحدودي السوري خلال اليومين الماضيين بناء على رغبتهم الشخصية، ووقّعوا على ذلك".
في المقابل، أكد رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة الأردنية عمّان، أندرو هاربر أنه "لا توجد أي حالة إبعاد لأي لاجئ سوري خارج الأراضي الأردنية".
وأضاف هاربر خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم "نحن تأكدنا من ذلك"، وتوقّع أن تشهد المملكة "تدفقاً كبيراً في أعداد اللاجئين السوريين خلال الفترة المقبلة"، مضيفاً "لا أريد التحدث عن الوضع في سورية، ولكن لا أرى مؤشراً إيجابياً بعدم تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن".
ويقيم في مخيم الزعتري للاجئين شمال شرق البلاد حوالي 25 ألف لاجئ سوري، وكانت الحكومة الأردنية أعادت أخيراً 200 لاجئ سوري قالت إنهم افتعلوا "أعمال شغب" في مخيم الزعتري، أصيب على إثرها 27 عنصراً من قوات الدرك نتيجة إلقاء الحجارة عليهم.
بدورها، أعلنت الحكومة الأردنية السبت أن المملكة باتت ضحية من ضحايا الأزمة السورية، وانه لا يمكنها استقبال المزيد من اللاجئين السوريين من دون دعم.
وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والإتصال سميح المعايطة في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير التخطيط والتعاون الدولي جعفر حسان وفقاً لوكالة "يو بي أي": إن "الأردن ضحية من ضحايا الأزمة السورية، وعلى العالم أن يفتح جيوبه لتقديم الدعم لإستقبال المزيد من اللاجئين السوريين".
وأضاف أن "موضوع استقبال المزيد من اللاجئين السوريين أصبح ضاغطا على الموازنة الأردنية".
بدوره قال حسان في " الواقع الحالي في المملكة لا يمكننا استقبال المزيد اللاجئين السوريين"، وأضاف أن بلاده "لا يمكن أن تتحمل إيواء واستقبال اللاجئين السوريين لوحدها".
وتوقع حسان زيادة مضطردة في أعداد اللاجئين السوريين إلى الأردن ، داعيا "الدول المانحة إلى تقديم الدعم لبلاده لتلبية متطلباتهم".
وأضاف حسان " إذا كان للأردن أن يستمر في تقديم الخدمات المختلفة للاجئين السوريين واستيعاب المزيد منهم فلا بد من تلبية احتياجات هؤلاء اللاجئين عبر توجيه الدعم للدولة الأردنية".
وأشار إلى تضاعف أعداد اللاجئين السوريين خلال الشهور الستة الماضية والمقيمين منهم كذلك على الأراضي الأردنية، عما كان عليه في العام الماضي 2011.
وقال إن بلاده "شهدت خلال الأسابيع الأخيرة أعلى نسب دخول يومية ليصل عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا إلى الأردن حتى اليوم (السبت) حوالي 177 ألفا، منهم ما لا يقل عن 140 ألفا يقيمون في المدن والقرى الأردنية".
وأوضح حسان أن كلفة استضافة الدولة الأردنية للاجئين السوريين تبلغ 160 مليون دولار للعام الحالي ، فيما ستترتب كلف إضافية من حيث التوسع في البنى التحتية الخدماتية في مجالات التعليم والصحة والطاقة لهؤلاء اللاجئين لتتجاوز 200 مليون دولار للعام المقبل .
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة