اعتبرت مجلة "فوربس" الأميركية في مقال تحت عنوان "هل تصبح المملكة العربية السعودية مستوردة للنفط بحلول عام 2030" إن فكرة أن تصبح السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، دولة مستوردة للنفط، مثيرة للضحك، ولكن هذا السيناريو قابل للتحقق وفقا لما ذكره تقرير لمحللة سيتي جروب "هيدي رحمن".

وأشارت الى انه "بالنظر إلى الطلب السعودي على الطاقة، والذي يأتي أغلبه من حرق النفط، فإن السوق السعودي يتجه نحو امتصاص المزيد من النفط بمعدل يفوق الإنتاج للدرجة التي يمكن ألا تترك أي مساحة تصديرية للمملكة مستقبلا.

واكدت انه "ربما يكون ذلك مستعصيا على التصديق، فالسعودية أنتجت 9.9 مليون برميل يوميا، خلال الشهر الماضي، أعلى معدل إنتاج في العالم، وهو ما يمثل 10% من الطلب العالمي، ولكن في الدول النامية، فإن الطلب على الطاقة يكون عادة أسرع من الزيادة في السكان، كما أن أجهزة التكييف في المملكة ليست رفاهية".

وأشارت إلى أنه وفقا للاحصاءات فإن مولدات الطاقة السعودية تدفع ما يعادل 5 إلى 15 دولارا لبرميل النفط المستهلك، وهو بالطبع أمر يزيد المشكلة تعقيدا، في ظل أن أسعار النفط العالمية تصل إلى 100 دولار للبرميل.

وأوضحت "من أجل تهدئة الاضطرابات الشعبية، في أعقاب اندلاع انتفاضات الربيع العربي، فقد أعطى الملك السعودي عبد الله بن عبدالعزيز مواطنيه البالغ عددهم 30 مليون مواطن، مجموعة من المنح الاجتماعية الجديدة، إنه لا يستطيع الآن أن يسحب دعم الكهرباء أو البنزين حاليا، ولكنه من المحتمل أن يحدث ذلك في نهاية المطاف".

  • فريق ماسة
  • 2012-09-05
  • 7169
  • من الأرشيف

مجلة "فوربس" الأميركية: السعودية ستصبح مستورداً للنفط بحلول عام 2030

اعتبرت مجلة "فوربس" الأميركية في مقال تحت عنوان "هل تصبح المملكة العربية السعودية مستوردة للنفط بحلول عام 2030" إن فكرة أن تصبح السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، دولة مستوردة للنفط، مثيرة للضحك، ولكن هذا السيناريو قابل للتحقق وفقا لما ذكره تقرير لمحللة سيتي جروب "هيدي رحمن". وأشارت الى انه "بالنظر إلى الطلب السعودي على الطاقة، والذي يأتي أغلبه من حرق النفط، فإن السوق السعودي يتجه نحو امتصاص المزيد من النفط بمعدل يفوق الإنتاج للدرجة التي يمكن ألا تترك أي مساحة تصديرية للمملكة مستقبلا. واكدت انه "ربما يكون ذلك مستعصيا على التصديق، فالسعودية أنتجت 9.9 مليون برميل يوميا، خلال الشهر الماضي، أعلى معدل إنتاج في العالم، وهو ما يمثل 10% من الطلب العالمي، ولكن في الدول النامية، فإن الطلب على الطاقة يكون عادة أسرع من الزيادة في السكان، كما أن أجهزة التكييف في المملكة ليست رفاهية". وأشارت إلى أنه وفقا للاحصاءات فإن مولدات الطاقة السعودية تدفع ما يعادل 5 إلى 15 دولارا لبرميل النفط المستهلك، وهو بالطبع أمر يزيد المشكلة تعقيدا، في ظل أن أسعار النفط العالمية تصل إلى 100 دولار للبرميل. وأوضحت "من أجل تهدئة الاضطرابات الشعبية، في أعقاب اندلاع انتفاضات الربيع العربي، فقد أعطى الملك السعودي عبد الله بن عبدالعزيز مواطنيه البالغ عددهم 30 مليون مواطن، مجموعة من المنح الاجتماعية الجديدة، إنه لا يستطيع الآن أن يسحب دعم الكهرباء أو البنزين حاليا، ولكنه من المحتمل أن يحدث ذلك في نهاية المطاف".

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة