أعلنت الجامعة العربية عن عقد اجتماع ثلاثي بشأن الأزمة السورية اليوم يضم الأمين العام للجامعة نبيل العربي والممثل المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة الأخضر الابراهيمي ورئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.

الجامعة ذكرت في بيان صدر أن الاجتماع من المقرر أن يناقش أبعادا مهمة الابراهيمي والتصور الجديد الذي ستنطلق منه هذه المهمة في ظل المستجدات والتطورات التي تشهدها الأزمة السورية حاليا.

على صعيد آخر، حصلت "الراي" على تفاصيل بعض ما دار في الاجتماع الرباعي الذي ضم ممثلي مصر وتركيا والسعودية وايران، في القاهرة كخطوة أولى لاجتماعات مبادرة الرئيس محمد مرسي لحل الأزمة السورية.

وكشف مصدر ديبلوماسي أن القاهرة عرضت اعادة صياغة المبادرة بما يتيح لها حرية الحركة اذا امتنع النظام السوري عن المشاركة في الاجتماعات، نافيا أن يكون خطابا الرئيس محمد مرسي في طهران والجامعة العربية واللذان تضمنا رسائل قوية الى النظام السوري قد أفشلا هذه المبادرة، مشيرا الى أن مصر تمد يدها لجميع الأطراف السورية من أجل المشاركة في هذه المبادرة.

وأضاف لـ "الراي" ان الاجتماع لم تصدر عنه أي نتائج ولم يتوصل الى أي قرارات حيث كان تشاوريا في المقام الأول لعرض وجهات نظر الدول المشاركة تجاه هذه الأزمة.

وأوضح أن مصر أصرت على رفض أي تدخل عسكري لحل هذه الأزمة، كما طالبت بضرورة التوصل الى اتفاق مبدئي لوقف نزيف الدم دون الانتظار الى نتائج المبادرة، كما دعت الى ضرورة وجود حوار مباشر بين النظام الحاكم والمعارضة التي يجب أن تتوحد تحت مسمى واحد، فيما لمح الوفد الايراني الى ضرورة وقف امداد تسليح المعارضة بالمال والسلاح، قائلا ان هناك مؤامرة اسرائيلية أميركية ضد الرئيس السوري بشار الأسد من أجل القضاء على المقاومة في الشرق الأوسط وافساح المجال أمام تل أبيب وواشنطن من أجل تنفيذ خططهما في تغير خريطة المنطقة. وأكد المصدر الديبلوماسي أن هناك اتفاقا سعوديا – تركيا على ضرورة تنحي الرئيس الأسد اليوم قبل الغد.

  • فريق ماسة
  • 2012-09-12
  • 4906
  • من الأرشيف

السعودية وتركيا أصرّتا على "تنحي" الرئيس الأسد في اجتماع "الرباعية"

أعلنت الجامعة العربية عن عقد اجتماع ثلاثي بشأن الأزمة السورية اليوم يضم الأمين العام للجامعة نبيل العربي والممثل المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة الأخضر الابراهيمي ورئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني. الجامعة ذكرت في بيان صدر أن الاجتماع من المقرر أن يناقش أبعادا مهمة الابراهيمي والتصور الجديد الذي ستنطلق منه هذه المهمة في ظل المستجدات والتطورات التي تشهدها الأزمة السورية حاليا. على صعيد آخر، حصلت "الراي" على تفاصيل بعض ما دار في الاجتماع الرباعي الذي ضم ممثلي مصر وتركيا والسعودية وايران، في القاهرة كخطوة أولى لاجتماعات مبادرة الرئيس محمد مرسي لحل الأزمة السورية. وكشف مصدر ديبلوماسي أن القاهرة عرضت اعادة صياغة المبادرة بما يتيح لها حرية الحركة اذا امتنع النظام السوري عن المشاركة في الاجتماعات، نافيا أن يكون خطابا الرئيس محمد مرسي في طهران والجامعة العربية واللذان تضمنا رسائل قوية الى النظام السوري قد أفشلا هذه المبادرة، مشيرا الى أن مصر تمد يدها لجميع الأطراف السورية من أجل المشاركة في هذه المبادرة. وأضاف لـ "الراي" ان الاجتماع لم تصدر عنه أي نتائج ولم يتوصل الى أي قرارات حيث كان تشاوريا في المقام الأول لعرض وجهات نظر الدول المشاركة تجاه هذه الأزمة. وأوضح أن مصر أصرت على رفض أي تدخل عسكري لحل هذه الأزمة، كما طالبت بضرورة التوصل الى اتفاق مبدئي لوقف نزيف الدم دون الانتظار الى نتائج المبادرة، كما دعت الى ضرورة وجود حوار مباشر بين النظام الحاكم والمعارضة التي يجب أن تتوحد تحت مسمى واحد، فيما لمح الوفد الايراني الى ضرورة وقف امداد تسليح المعارضة بالمال والسلاح، قائلا ان هناك مؤامرة اسرائيلية أميركية ضد الرئيس السوري بشار الأسد من أجل القضاء على المقاومة في الشرق الأوسط وافساح المجال أمام تل أبيب وواشنطن من أجل تنفيذ خططهما في تغير خريطة المنطقة. وأكد المصدر الديبلوماسي أن هناك اتفاقا سعوديا – تركيا على ضرورة تنحي الرئيس الأسد اليوم قبل الغد.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة