دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
امتنعت الولايات المتحدة أمس عن التعليق على تقارير اشارت الى احتمال تولي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع المرحلة الانتقالية في سورية مؤكدة ان الشعب السوري هو الذي يختار قادته.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحفي اننا لن ندخل في عملية اختيار القادة المقبلين لسوريا لان هذا الامر يتعلق بالشعب السوري الذي عليه ان "يقوم به وعلى المعارضة السورية طرح مرشحيها حين نصل الى تلك المرحلة الانتقالية".
واضافت نولاند "اننا نرى عددا متزايدا من المنشقين عن النظام وفي حين يحدد القادة انفسهم في المجتمعات المحلية وفي المعارضة نرى اشخاصا يمكنهم ان يكونوا مرشحين ذوي مصداقية لكن هذا الامر سيكون على الشعب السوري تقريره".
واكدت ان واشنطن تدعم بدء مرحلة انتقالية في سوريا دون ان يكون الرئيس بشار الاسد ضمنها مشيرة الى ان الرئيس الاسد "ترأس لاكثر من سنة هجمات على شعبه وكان يمكنه في اي مرحلة ان يتوقف عن العنف ويشرع بمحادثة تمكن الاخرين من المضي بالمرحلة الانتقالية ولكنه لم يفعل".
إلى ذلك أكد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون أوروبا فيليب غوردن أنه "من السابق لأوانه الإعتراف بحكومة مؤقتة تشكّلها المعارضة السورية قبل أن تنظم صفوفها".
ولفت إلى أن "المعارضة ما زالت ينقصها التنسيق والتنظيم"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن أن تكون معارضة سنية أو كردية او مسيحية بل ينبغي تمثيل جميع القوى في سوريا".
البيت الأبيض .. أوباما يختلف مع رومني حول تسليح المعارضة السورية
في هذه الاثناء قال المتحدث باسم البيت الأبيض غاي كارني ان الرئيس باراك أوباما يختلف مع المرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني حول قضية تسليح المعارضة السورية أو ما يعرف بتوفير "المساعدة الفتاكة" للمعارضة.
وأضاف كارني للصحافيين المسافرين على متن طائرة الرئاسة في طريقها الى ولاية أوهايو حيث يلقي أوباما كلمة هناك "بصفة عامة هذه قضية أخرى يؤكد فيها أحد منتقدي سياسة الرئيس الخارجية وجود فارق كبير في الأسلوب على مستوى العام دون تقديم طريقة محددة المعالم .. هذا صحيح عندما يتعلق الأمر بايران أو سوريا أوغيرهما من المناطق".
واوضح أن "موقفنا يرى أنه من غير المناسب للولايات المتحدة تقديم مساعدة فتاكة للمعارضة السورية" لافتا الى أنه "اذا اقترح رومني الدخول في سوريا عسكريا فعليه التصريح بذلك فضلا عن توضيح كيفية تنفيذه".
واشار الى ان الولايات المتحدة تقدم مساعدات كبيرة "غير فتاكة " للمعارضة السورية.
وقال رومني في أحد اكبر خطاباته حول السياسة الخارجية للبلاد أمس أنه اذا انتخب فانه سيحدد عناصر المعارضة السورية التي تشترك مع التوجهات الأمريكية ومن ثم "سيضمن توصيل الأسلحة التي يحتاجونها للتصدي لدبابات ومقاتلات الرئيس بشار الاسد".
وبين كارني "اننا نعمل مع مجموعة أصدقاء الشعب السوري وحلفاء وشركاء اخرين لعزل نظام الأسد والضغط عليه لتفريغه من موارده والتسريع الى اليوم الذي يمكن لسوريا ان تبني مستقبلا لا يتضمن هذا الطاغية الذي شن على مدى العام الماضي هجوما وحشيا ضد شعبه
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة