في دليل جديد على الإختلاف الكبير داخل المجموعات السورية المسلحة ما ينذر بفشل المساعي الغربية والخليجية الداعمة للمعارضة لتوحيدها، وتشكيل حكومة انتقالية ما يدحض كل محاولات تظهير المعارضة السورية بصورة مثالية إن عبر تعيين جورج صبرا اليساري السابق رئيسا للمجلس الوطني الذي يسيطر عليه الإخوان المسلمون، أو عبر تعيين الشيخ معاذ الخطيب رئيسا للإئتلاف السوري المعارض الذي ولد في قطر على رأس مجموعة من المعارضات المتنافرة فيما بينها.

وفي خطوة جديدة تعكس مدى التطرف داخل الجسم السوري المعارض الذي بلغ حد رفض التشكيلات السورية المعارضة نفسها أعلنت الكتائب والتشكيلات الإسلامية المسلحة في مدينة حلب وريفها ارفضها لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي تشكل في قطر قبل أيام، واصفة اياه بـ"التآمري" معلنة بالمقابل عن تأسيس دولتها الإسلامية.

وقالت مصادر في هذه الكتائب والتشكيلات في بيان نشره المركز الإعلامي السوري المعارض: "نعلن نحن التشكيلات المقاتلة على أرض مدينة حلب وريفها بالكامل رفضنا المشروع التآمري ما سمي الائتلاف الوطني وتم الإجماع والتوافق على تأسيس دولة إسلامية وصفوها بالـ "عادلة" ورفض أي مشروع خارجي من ائتلافات أو مجالس تفرض علينا في الداخل من أي جهة كانت". والتشكيلات وفقا للبيان هي "جبهة النصرة، كتائب أحرار الشام، لواء التوحيد، لواء أحرار سورية، لواء حلب الشهباء الاسلامي، حركة الفجر الاسلامية، لواء درع الامة، لواء عدنان، كتائب الاسلام، لواء جيش محمد، لواء النصر، كتيبة الباز، كتيبة السلطان محمد، لواء درع الإسلام".

بدوره اعتبر الناطق الاعلامي في هيئة التنسيق الوطنية الدكتور منذر خدام "إن إعلان الدولة الاسلامية في حلب أكد تحذيرات الهيئة السابقة عن وجود ملامح ثورة مضادة". وأضاف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان " ما يجري في حلب وفي غيرها من تزايد للحركات الجهادية سوف يسرع الحل السياسي الذي تعد له أمريكا وروسيا وغيرهما.. واعتبر خدام ان الرهان على تسليح الجيش الحر لا يقل وهما عن الرهان السابق على التدخل العسكري الخارجي لاسقاط النظام لكنه سوف يعني مزيدا من القتل والدمار ومزيدا من تزايد قوة الجهاديين وانتشارهم.

 

  • فريق ماسة
  • 2012-11-18
  • 6268
  • من الأرشيف

إعلان "دولة إسلامية" في حلب... ورفض المشروع التآمري لإئتلاف المعارضة

  في دليل جديد على الإختلاف الكبير داخل المجموعات السورية المسلحة ما ينذر بفشل المساعي الغربية والخليجية الداعمة للمعارضة لتوحيدها، وتشكيل حكومة انتقالية ما يدحض كل محاولات تظهير المعارضة السورية بصورة مثالية إن عبر تعيين جورج صبرا اليساري السابق رئيسا للمجلس الوطني الذي يسيطر عليه الإخوان المسلمون، أو عبر تعيين الشيخ معاذ الخطيب رئيسا للإئتلاف السوري المعارض الذي ولد في قطر على رأس مجموعة من المعارضات المتنافرة فيما بينها. وفي خطوة جديدة تعكس مدى التطرف داخل الجسم السوري المعارض الذي بلغ حد رفض التشكيلات السورية المعارضة نفسها أعلنت الكتائب والتشكيلات الإسلامية المسلحة في مدينة حلب وريفها ارفضها لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي تشكل في قطر قبل أيام، واصفة اياه بـ"التآمري" معلنة بالمقابل عن تأسيس دولتها الإسلامية. وقالت مصادر في هذه الكتائب والتشكيلات في بيان نشره المركز الإعلامي السوري المعارض: "نعلن نحن التشكيلات المقاتلة على أرض مدينة حلب وريفها بالكامل رفضنا المشروع التآمري ما سمي الائتلاف الوطني وتم الإجماع والتوافق على تأسيس دولة إسلامية وصفوها بالـ "عادلة" ورفض أي مشروع خارجي من ائتلافات أو مجالس تفرض علينا في الداخل من أي جهة كانت". والتشكيلات وفقا للبيان هي "جبهة النصرة، كتائب أحرار الشام، لواء التوحيد، لواء أحرار سورية، لواء حلب الشهباء الاسلامي، حركة الفجر الاسلامية، لواء درع الامة، لواء عدنان، كتائب الاسلام، لواء جيش محمد، لواء النصر، كتيبة الباز، كتيبة السلطان محمد، لواء درع الإسلام". بدوره اعتبر الناطق الاعلامي في هيئة التنسيق الوطنية الدكتور منذر خدام "إن إعلان الدولة الاسلامية في حلب أكد تحذيرات الهيئة السابقة عن وجود ملامح ثورة مضادة". وأضاف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان " ما يجري في حلب وفي غيرها من تزايد للحركات الجهادية سوف يسرع الحل السياسي الذي تعد له أمريكا وروسيا وغيرهما.. واعتبر خدام ان الرهان على تسليح الجيش الحر لا يقل وهما عن الرهان السابق على التدخل العسكري الخارجي لاسقاط النظام لكنه سوف يعني مزيدا من القتل والدمار ومزيدا من تزايد قوة الجهاديين وانتشارهم.  

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة