أكد السيد الرئيس بشار الأسد خلال استقباله صباح اليوم وفد جمعية الصداقة العربية الالمانية برئاسة اوتو فيزهوي رئيس الجمعية أن المستجدات الخطيرة التي تشهدها المنطقة تتطلب موقفاً أوروبياً أكثر التزاماً وفاعلية تجاه قضايا الشرق الأوسط

وتناول الحديث العلاقات الثنائية بين سورية والمانيا وخصوصاً في المجال البرلماني وأهمية الدور الذي تقوم به جمعية الصداقة العربية الألمانية على صعيد تعميق الحوار والتفاهم عبر تبادل الخبرات والزيارات وتنظيم الانشطة المشتركة وتفعيل التعاون الثقافي والاقتصادي والعلمي بين المانيا وجميع الدول العربية وبالأخص سورية

كما جرى استعراض الأوضاع في الشرق الأوسط ووجهة النظر السورية حول السبل الكفيلة بإيجاد حلول واقعية وعادلة لمشكلات المنطقة

وكان الرئيس الأسد اجرى في الثالث والعشرين من الشهر الماضي مباحثات مع غيدو فستر فيله نائب المستشارة الالمانية وزير خارجية المانيا حول العلاقات السورية الألمانية الأوروبية وأكد الرئيس الأسد أن المعيار في العمل السياسي من أجل السلام هو دعم كل القرارات والخطوات التي تقود إلى سلام حقيقي وشامل

وتلقى الرئيس الأسد في كانون الثاني الماضي رسالة من المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تتعلق بعلاقات البلدين

ووقعت سورية والمانيا في شباط وآذار الماضيين اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي ورسائل متبادلة للتعاون الفني
  • فريق ماسة
  • 2010-06-22
  • 4920
  • من الأرشيف

الرئيس الأسد لوفد جمعية الصداقة العربية الالمانية: المستجدات الخطيرة في المنطقة تتطلب موقفاً أوروبياً أكثر التزاماً

أكد السيد الرئيس بشار الأسد خلال استقباله صباح اليوم وفد جمعية الصداقة العربية الالمانية برئاسة اوتو فيزهوي رئيس الجمعية أن المستجدات الخطيرة التي تشهدها المنطقة تتطلب موقفاً أوروبياً أكثر التزاماً وفاعلية تجاه قضايا الشرق الأوسط وتناول الحديث العلاقات الثنائية بين سورية والمانيا وخصوصاً في المجال البرلماني وأهمية الدور الذي تقوم به جمعية الصداقة العربية الألمانية على صعيد تعميق الحوار والتفاهم عبر تبادل الخبرات والزيارات وتنظيم الانشطة المشتركة وتفعيل التعاون الثقافي والاقتصادي والعلمي بين المانيا وجميع الدول العربية وبالأخص سورية كما جرى استعراض الأوضاع في الشرق الأوسط ووجهة النظر السورية حول السبل الكفيلة بإيجاد حلول واقعية وعادلة لمشكلات المنطقة وكان الرئيس الأسد اجرى في الثالث والعشرين من الشهر الماضي مباحثات مع غيدو فستر فيله نائب المستشارة الالمانية وزير خارجية المانيا حول العلاقات السورية الألمانية الأوروبية وأكد الرئيس الأسد أن المعيار في العمل السياسي من أجل السلام هو دعم كل القرارات والخطوات التي تقود إلى سلام حقيقي وشامل وتلقى الرئيس الأسد في كانون الثاني الماضي رسالة من المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تتعلق بعلاقات البلدين ووقعت سورية والمانيا في شباط وآذار الماضيين اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي ورسائل متبادلة للتعاون الفني

المصدر : سانا


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة