ندد الكاتب في صحيفة الوطن العمانية زهير ماجد بجرائم القتل والنهب والسرقة التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية، وخاصة في حلب الشهباء، مشبهاً ما ارتكبه هؤلاء المسلحون بالجرائم التي اقترفها هولاكو.

وتحت عنوان "هولاكو يمر من حلب مجدداً" أكد ماجد في مقال نشرته الصحيفة العمانية أمس أن جرائم المسلحين تدحض الشعارات الرنانة الطنانة التي تاجروا وداعموهم بها لترويج وتبرير الحملة الإرهابية ضد سورية، مشدداً على أن هولاكو كان متواضعاً في نهبه وسرقاته وقتله قياساً بما يفعله حالياً هؤلاء المسلحون الإرهابيون الذين ستكون هزيمتهم كبيرة، وأضاف: إن إظهار حقيقة ما جاءت هذه العناصر الإرهابية المسلحة من أجله إلى سورية ليس جديداً لأن لكل خارج عن القانون مداه الواسع في الحركة التي تهدف إلى النيل من غنائم الوطن طالما أن هؤلاء المسلحين من جنسيات لا علاقة لها بالوطن السوري إضافة إلى أن السوري منهم لا علاقة له أيضاً بأي انتماء في هذا العالم.

ولفت الكاتب إلى وجود من يحرّض هؤلاء على النهب كي يكافئه على أفعاله التي ارتكبها، لأن الدول الكبرى التي تحشد مسلحيها لأهداف سياسية تعطيهم الأمان في ارتكاب الموبقات من القتل إلى التدمير إلى النهب والسرقة وكل أفعال الشر، وأضاف: إن هؤلاء الإرهابيين، الذين يرتكبون في سورية حالات من النهب غير المسبوق والذي لا شبيه له كما وصفته صحف غربية، سيكونون مهزومين لا محالة.

  • فريق ماسة
  • 2012-12-30
  • 5566
  • من الأرشيف

هولاكو يمر من حلب مجدداً

 ندد الكاتب في صحيفة الوطن العمانية زهير ماجد بجرائم القتل والنهب والسرقة التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية، وخاصة في حلب الشهباء، مشبهاً ما ارتكبه هؤلاء المسلحون بالجرائم التي اقترفها هولاكو. وتحت عنوان "هولاكو يمر من حلب مجدداً" أكد ماجد في مقال نشرته الصحيفة العمانية أمس أن جرائم المسلحين تدحض الشعارات الرنانة الطنانة التي تاجروا وداعموهم بها لترويج وتبرير الحملة الإرهابية ضد سورية، مشدداً على أن هولاكو كان متواضعاً في نهبه وسرقاته وقتله قياساً بما يفعله حالياً هؤلاء المسلحون الإرهابيون الذين ستكون هزيمتهم كبيرة، وأضاف: إن إظهار حقيقة ما جاءت هذه العناصر الإرهابية المسلحة من أجله إلى سورية ليس جديداً لأن لكل خارج عن القانون مداه الواسع في الحركة التي تهدف إلى النيل من غنائم الوطن طالما أن هؤلاء المسلحين من جنسيات لا علاقة لها بالوطن السوري إضافة إلى أن السوري منهم لا علاقة له أيضاً بأي انتماء في هذا العالم. ولفت الكاتب إلى وجود من يحرّض هؤلاء على النهب كي يكافئه على أفعاله التي ارتكبها، لأن الدول الكبرى التي تحشد مسلحيها لأهداف سياسية تعطيهم الأمان في ارتكاب الموبقات من القتل إلى التدمير إلى النهب والسرقة وكل أفعال الشر، وأضاف: إن هؤلاء الإرهابيين، الذين يرتكبون في سورية حالات من النهب غير المسبوق والذي لا شبيه له كما وصفته صحف غربية، سيكونون مهزومين لا محالة.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة