يبدو ان عدوى الإنشقاقات عن المجلس الوطني السوري المعارض، وتجميد العضوية فيه قد إنتقلت إلى داخل صفوف الإئتلاف الوطني السوري (التشكيل الذي رأى النور عقب إجتماع المعارضة السورية في العاصمة القطرية الدوحة) الأمر الذي سيطرح عدة علامات إستفهام حول الدور الذي من الممكن ان يلعبه الإئتلاف في المرحلة المستقبلية من عمر الأزمة السورية.

فقد أعلنت عضو الإئتلاف الوطني ريما فليحان عن تجميد عضويتها في الائتلاف الى أجل غير مسمى بسبب ما اسمته إستمرار معاناة النازحين السوريين في مخيم الزعتري، وعدم إلتزام دول العالم بتنفيذ وعودها، وغياب العمل المؤسساتي عن الإئتلاف، وامور اخرى.

وقالت فليحان "أشعر بالعجز.. ولأنني أشعر بالعجز حيث أنه من المفترض أن لا أكون كذلك ضمن جسم سياسي وعِدَ و وَعَد بالكثير في ظل مأساة الشعب السوري، فإنني أعلن تجميد عضويتي في الائتلاف الوطني السوري الى حين:

1- حل مشكلة مخيم الزعتري الذي لا يصلح بوضعه الحالي للحياة البشرية بشكل جذري وعاجل

2- وضع دول العالم امام استحقاقاتها في تنفيذ ما وعدت به من تقديم مبالغ للاغاثة في مؤتمر اصدقاء سوريا الاخير وحين تشكل الائتلاف وتوضيح الوضع المالي بكل شفافية للشعب السوري عبر ميزانيات واضحه متاحه للاعلام.

3-مأسسة العمل داخل جسم الائتلاف وبدء العمل جديا لخدمة الشعب السوري وانتقاله للداخل في الاماكن المحررة وخدمة اللاجئين في المخيمات وخارجها و ومخيمات تركيا ولبنان والاردن

4- تحقيق اجتماع اسبوعي لكامل هيئة الائتلاف على الاقل وتفعيل كل مكاتب الائتلاف عبر التخصص والمهنية والاستعانة بالخبرات من داخل وخارج الائتلاف ولدى السوريين الكفاءات و المتخصصين في كل المجالات".

  • فريق ماسة
  • 2013-01-09
  • 5469
  • من الأرشيف

اولى إنجازات الإئتلاف الوطني السوري...مُعارضة تعلن عن تجميد عضويتها

يبدو ان عدوى الإنشقاقات عن المجلس الوطني السوري المعارض، وتجميد العضوية فيه قد إنتقلت إلى داخل صفوف الإئتلاف الوطني السوري (التشكيل الذي رأى النور عقب إجتماع المعارضة السورية في العاصمة القطرية الدوحة) الأمر الذي سيطرح عدة علامات إستفهام حول الدور الذي من الممكن ان يلعبه الإئتلاف في المرحلة المستقبلية من عمر الأزمة السورية. فقد أعلنت عضو الإئتلاف الوطني ريما فليحان عن تجميد عضويتها في الائتلاف الى أجل غير مسمى بسبب ما اسمته إستمرار معاناة النازحين السوريين في مخيم الزعتري، وعدم إلتزام دول العالم بتنفيذ وعودها، وغياب العمل المؤسساتي عن الإئتلاف، وامور اخرى. وقالت فليحان "أشعر بالعجز.. ولأنني أشعر بالعجز حيث أنه من المفترض أن لا أكون كذلك ضمن جسم سياسي وعِدَ و وَعَد بالكثير في ظل مأساة الشعب السوري، فإنني أعلن تجميد عضويتي في الائتلاف الوطني السوري الى حين: 1- حل مشكلة مخيم الزعتري الذي لا يصلح بوضعه الحالي للحياة البشرية بشكل جذري وعاجل 2- وضع دول العالم امام استحقاقاتها في تنفيذ ما وعدت به من تقديم مبالغ للاغاثة في مؤتمر اصدقاء سوريا الاخير وحين تشكل الائتلاف وتوضيح الوضع المالي بكل شفافية للشعب السوري عبر ميزانيات واضحه متاحه للاعلام. 3-مأسسة العمل داخل جسم الائتلاف وبدء العمل جديا لخدمة الشعب السوري وانتقاله للداخل في الاماكن المحررة وخدمة اللاجئين في المخيمات وخارجها و ومخيمات تركيا ولبنان والاردن 4- تحقيق اجتماع اسبوعي لكامل هيئة الائتلاف على الاقل وتفعيل كل مكاتب الائتلاف عبر التخصص والمهنية والاستعانة بالخبرات من داخل وخارج الائتلاف ولدى السوريين الكفاءات و المتخصصين في كل المجالات".

المصدر : جواد الصايغ - عربي برس


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة