دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكد البروفيسور الأمريكي في القانون الدولي فرانكلين لامب أن العقوبات الغربية المفروضة على سورية غير قانونية ولا أخلاقية لأنها تستهدف الشعب السوري في حياته ولقمة عيشه وهي تعتبر نوعا من أنواع العقاب الجماعي وفق تصنيف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف.
لامب قال في مقابلة مع التلفزيون العربي السوري: إن هدف هذه العقوبات كسر الروح المعنوية للشعب السوري وخلق ثغرة بين الشعب والحكومة ضمن محاولات الغرب تغيير النظام في سورية واستعادة الهيمنة على المنطقة وهذا التكتيك قذر وخبيث جدا لأن الشعب السوري هو من يدفع ثمنه فقط.
وأوضح لامب أن استهداف سورية من الخارج سببه أنها البوابة الرئيسية للمقاومة ونقطة تقاطع جغرافية وسياسية هامة في المنطقة وهي كما تسير فستسير المنطقة بأسرها ولذلك من الطبيعي أن يكون تركيز العالم منصبا عليها.
وأشار لامب إلى أن الكلمة التي ألقاها الرئيس بشار الأسد مؤخرا وطرح فيها برنامجا سياسيا لحل الأزمة تاريخية ومفصلية لأنها أوقفت الضغط في وقت كان الناس يتحدثون عن أن سورية وصلت إلى نقطة اللا عودة وأن هناك ضغوطا كبيرة على القيادة فيها ولكن الرئيس الأسد رفض نقطة اللا عودة وحولها إلى نقطة العودة فيما يتعلق بالأزمة كما أنه حافظ على دور السوريين وأكد أنهم يقبلون النصائح ولكنهم لا يقبلون الأوامر.
وقال لامب إن وقف بث القنوات السورية على الأقمار الفضائية العربية والأوروبية هو اعتداء على حرية الكلمة والتعبير ودليل على ممارسة الدول الغربية النفاق وازدواجية المعايير عند حديثها عن حرية الإعلام وتبادل المعلومات والآراء.
وأشار لامب إلى وجود أجندات سياسية تقف خلف وسائل الاعلام الغربية وتمارس التضليل عبرها وتشوه حقائق ما يجري وتعيق التدفق الحر للمعلومات ما يسبب وجود المفاهيم الخاطئة في الغرب حول ما يجري في سورية.
وعبر لامب عن فخره بوجوده في سورية مشيرا إلى أن سبب زيارته هو البحث عن تأثير العقوبات الاقتصادية الغربية على الشعب السوري ونتائجها عليه كون هذا الأمر يثير اهتمامه واهتمام حقوقيين دوليين آخرين ينوب عنهم.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة