اعتبر منسق عام هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في المهجر هيثم مناع ان كل سوري يشعر بالخيانة من "اصدقاء سوريا"، مؤكدا ان حمل السلاح من أجل التغيير في سورية فاشل وهو ما أثبتته الأيام. وقال مناع في تصريح لقناة العالم الاخبارية أمس الاثنين: أن المشكل الاساسي أن هناك أطرافا تريد أن يكون المعارضون السوريون اتكاليين وان تحل مشاكلهم نيابة عنهم وان توضع لهم برامجهم، وأن يقال لهم سيروا فيسيرون، إن هؤلاء لم يخذلوا المعارضة بل كل انسان سوري،كل انسان سوري يشعر بالخيانة الكاملة من الاطراف التي تسمي نفسها "اصدقاء سوريا". واضاف: لقد حذرت المعارضة من هؤلاء منذ اجتماع تونس، قلت لهم اذا تنتظرون الغيث من هؤلاء فلن يأتيكم شيئا، فلم يصدقني أحد، وقلت أن هؤلاء ليسوا اصدقاء الشعب السوري، هؤلاء أصدقاء مصالحهم، يعملون وفق الاجندة الخاصة بهم، ويتعاملون مع من يقبل بهم كما هم.وبين مناع ان ائتلاف الدوحة لا يمثل كل المعارضة، هو قسم من المعارضة السورية اختار سياسة معينة ترضي اطرافا أعطته اعترافا، داعيا هذا الائتلاف إلى التواضع والتعامل مع الاخرين وفق الحجم الفعلي له بالمجتمع السوري، وليس بالتمويل الذي يتلقاه اعضاؤه او بالوعود التي حصلوا عليها. واوضح منسق عام هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في المهجر انه بالنسبة للظروف السورية لابد من وضع أفق سياسية واضحة على اساسها يمكن ان يتم العمل لأي تنظيم سياسي، معتبرا ان حمل السلاح من أجل التغيير في سورية هو فاشل وغير مجدٍ وهو ما اثبتته الايام.ونوه إلى أن الأساس في المشكلة بنيوي وليس الأساس عقد اجتماع وفشل، مطالبا من الذين يظنون أنه يمكن حسم المعركة عسكريا في سورية بعدم أخذ الانسان السوري رهينة بالمناطق الآهلة بالسكان، لأن الانسان السوري الآن يعاني وبشكل كبير مما يسمى بـ الحرب الاهلية في المدن.

  • فريق ماسة
  • 2013-01-21
  • 5516
  • من الأرشيف

هيثم مناع: كل سوري يشعر بخيانة "اصدقاء سوريا"

اعتبر منسق عام هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في المهجر هيثم مناع ان كل سوري يشعر بالخيانة من "اصدقاء سوريا"، مؤكدا ان حمل السلاح من أجل التغيير في سورية فاشل وهو ما أثبتته الأيام. وقال مناع في تصريح لقناة العالم الاخبارية أمس الاثنين: أن المشكل الاساسي أن هناك أطرافا تريد أن يكون المعارضون السوريون اتكاليين وان تحل مشاكلهم نيابة عنهم وان توضع لهم برامجهم، وأن يقال لهم سيروا فيسيرون، إن هؤلاء لم يخذلوا المعارضة بل كل انسان سوري،كل انسان سوري يشعر بالخيانة الكاملة من الاطراف التي تسمي نفسها "اصدقاء سوريا". واضاف: لقد حذرت المعارضة من هؤلاء منذ اجتماع تونس، قلت لهم اذا تنتظرون الغيث من هؤلاء فلن يأتيكم شيئا، فلم يصدقني أحد، وقلت أن هؤلاء ليسوا اصدقاء الشعب السوري، هؤلاء أصدقاء مصالحهم، يعملون وفق الاجندة الخاصة بهم، ويتعاملون مع من يقبل بهم كما هم.وبين مناع ان ائتلاف الدوحة لا يمثل كل المعارضة، هو قسم من المعارضة السورية اختار سياسة معينة ترضي اطرافا أعطته اعترافا، داعيا هذا الائتلاف إلى التواضع والتعامل مع الاخرين وفق الحجم الفعلي له بالمجتمع السوري، وليس بالتمويل الذي يتلقاه اعضاؤه او بالوعود التي حصلوا عليها. واوضح منسق عام هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في المهجر انه بالنسبة للظروف السورية لابد من وضع أفق سياسية واضحة على اساسها يمكن ان يتم العمل لأي تنظيم سياسي، معتبرا ان حمل السلاح من أجل التغيير في سورية هو فاشل وغير مجدٍ وهو ما اثبتته الايام.ونوه إلى أن الأساس في المشكلة بنيوي وليس الأساس عقد اجتماع وفشل، مطالبا من الذين يظنون أنه يمكن حسم المعركة عسكريا في سورية بعدم أخذ الانسان السوري رهينة بالمناطق الآهلة بالسكان، لأن الانسان السوري الآن يعاني وبشكل كبير مما يسمى بـ الحرب الاهلية في المدن.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة