دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
التقت اللجنة الوزارية المكلفة تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية اليوم مع مجد نيازي أمين عام حزب سورية الوطن وأعضاء المكتب السياسي للحزب وذلك في أول لقاءات اللجنة التشاورية مع القوى والأحزاب السياسية الوطنية.
وتحدث الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة حول مراحل تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة والإجراءات التي قامت بها اللجنة والوزارات المعنية للبدء بتنفيذ المهام الموكلة إليها وذلك بهدف التهيئة والتحضير لعملية الحوار الوطني.
وأكد الدكتور الحلقي أهمية مشاركة الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية لتعميق آلية الحوار والوصول إلى قواسم مشتركة لبناء ميثاق وطني يستجيب لتطلعات المواطنين ويحقق المصالحة الوطنية.
من جانبها أكدت نيازي التعاطي الإيجابي لحزب سورية الوطن مع القضايا الوطنية وتأييده للحراك السلمي ورفض العنف واستخدام السلاح من قبل المجموعات المسلحة مؤكدة أن الحزب يضع كامل جهوده للمساهمة في إنقاذ سورية من التحديات التي تتعرض لها في المرحلة الراهنة.
وعرضت نيازي جهود الحزب في إطار التنسيق وتقريب وجهات النظر بين كل الأطراف باتجاه الوصول إلى مقاربة وطنية لحل الأزمة إلى جانب نشاطات الإغاثة التي قام بها وتواصله مع المهجرين في العديد من المناطق.
وجرى خلال الاجتماع تداول مجموعة من الأفكار والمقترحات المتعلقة بالبرنامج الحكومي وآليات تنفيذه وتركز النقاش حول ضرورة توسيع دائرة الحوار ليشمل كافة القوى والمكونات الاجتماعية وخاصة فئة الشباب وبما يشمل شباب المجموعات التنسيقية وحتى المسلحين الذين يلقون السلاح وتوفير الضمانات اللازمة لتسوية أوضاعهم وبناء مناخات وأجواء الثقة المطلوبة في هذا المجال.
وفي ضوء المناقشات والحوارات المعمقة والجادة التي تمت بين اللجنة الوزارية وقيادة حزب سورية الوطن تم التوافق على مجموعة من القواسم والثوابت الوطنية المشتركة تمثلت بدعم برنامج الحوار الوطني والبرنامج السياسي لحل الأزمة ورفض أي تدخل خارجي أو إملاءات خارجية في شؤون سورية الداخلية والتأكيد على مدنية الدولة وبناء سورية الديمقراطية ذات تعددية وسيادة من خلال انتخابات حرة ونزيهة.
كما أكدت قيادة حزب سورية الوطن خلال الاجتماع على الحل السلمي للأزمة ونبذ العنف والتطرف وإدانة وجود وممارسات المجموعات المسلحة كـ"جبهة النصرة" و"الجماعات الجهادية والمتطرفة" ورفض دعوات التنحي التي تشترطها بعض القوى وتيارات المعارضة لحل الأزمة الراهنة.
وتطرق الاجتماع إلى مناقشة جوانب من القضايا العامة والاحتياجات الأساسية للمواطنين وتوجهات الاقتصاد والهوية الوطنية ومفهوم المواطنة.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة