أكد الدكتور اليوم أن الحكومة جادة في اتخاذ إجراءات التهيئة والتحضير لإطلاق عملية حوار وطني تشكل الأساس لتنفيذ هذا البرنامج السياسي وفق برنامج زمني.

التقى الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية السيد محمد مازن مغربية رئيس المكتب السياسي للتيار الثالث لأجل سورية وأعضاء المكتب السياسي وبعض ناشطي التيار .

الحلقي أكد أن الحكومة تتواصل مع كل القوى السياسية والمجتمعية داخل سورية ومع القوى السياسية المعارضة في الخارج التي تؤمن بالحل الوطني والوقوف إلى جانب خيارات الشعب على أساس الانتماء الوطني والثوابت.

وقدم رئيس مجلس الوزراء لمحة عن الإجراءات والضمانات القضائية والأمنية لكل من يرغب في العودة والمشاركة بالحوار الوطني وإجراءات توفير الإغاثة وأماكن الإيواء ومستلزمات الحياة الكريمة للمواطنين العائدين إلى أرض الوطن كما تعمل على معالجة قضايا الموقوفين والمخطوفين والمسلحين وتسوية أوضاعهم وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.

ودعا الدكتور الحلقي إلى تحفيز كل القوى المجتمعية للمشاركة في الشأن السياسي والحياة السياسية الوطنية للخروج من الأزمة الراهنة والمساهمة في بناء مستقبل سورية الديمقراطية التعددية.

وعرض مغربية وأعضاء المكتب السياسي للتيار الثالث من أجل سورية رؤيتهم فيما يتعلق بالبرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية مشيرين إلى موافقتهم على مبدأ الحوار غير المشروط والحلول السلمية والسياسية ونبذ العنف ورفض التدخل الخارجي بكل أشكاله في الشؤون السياسية.

واقترح رئيس وأعضاء المكتب السياسي بعض الأفكار والتعديلات على بعض بنود البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية واليات تنفيذه مؤكدين ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية وضبط وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في كل المناطق وتوضيح آلية التعويض على المتضررين ودعوة كل القوى السياسية المعارضة في الخارج للعودة إلى سورية والسماح لهم بممارسة العمل السياسي بما لا يتعارض مع السيادة الوطنية وتسوية أوضاعهم وضمان سلامتهم والتواصل مع ممثلي فعاليات الحراك الشعبي والمسلحين الذين يقبلون بالحوار وإلقاء السلاح والتحول إلى العمل السياسي والإسراع بإجراءات عقد مؤتمر الحوار الوطني بمشاركة واسعة من القوى السياسية والاجتماعية وقوى الحراك السياسي والشعبي في سورية.

ثم أعقب ذلك حوار تفاعلي تركز على توضيح واستجلاء دلالة بعض الإجراءات والأفكار المتبادلة للوصول إلى رؤى وقواسم وطنية مشتركة تغني عملية الحوار الوطني وتهيئئ المناخ المناسب لإطلاقه وتوفير مقومات عقده ونجاحه.

وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء قال مغربية" أعتقد أن الحكومة جادة في إنجاح الحوار" داعيا إلى عدم التأخر في إطلاقه وضرورة وجود راع وضامن له والسماح للمعارضين بالعودة إلى سورية وممارسة العمل السياسي منها وليس فقط للمشاركة في الحوار.

وأشار إلى أنه تم خلال اللقاء تقديم وجهة نظر التيار حول البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية الذي تعمل الحكومة عليه للوصول إلى حل الأزمة في سورية.
  • فريق ماسة
  • 2013-02-06
  • 1663
  • من الأرشيف

الحلقي يلتقي مازن مغربية وأعضاء المكتب السياسي وناشطون في التيار الثالث لأجل سورية

أكد الدكتور اليوم أن الحكومة جادة في اتخاذ إجراءات التهيئة والتحضير لإطلاق عملية حوار وطني تشكل الأساس لتنفيذ هذا البرنامج السياسي وفق برنامج زمني. التقى الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوزارية المكلفة متابعة تنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية السيد محمد مازن مغربية رئيس المكتب السياسي للتيار الثالث لأجل سورية وأعضاء المكتب السياسي وبعض ناشطي التيار . الحلقي أكد أن الحكومة تتواصل مع كل القوى السياسية والمجتمعية داخل سورية ومع القوى السياسية المعارضة في الخارج التي تؤمن بالحل الوطني والوقوف إلى جانب خيارات الشعب على أساس الانتماء الوطني والثوابت. وقدم رئيس مجلس الوزراء لمحة عن الإجراءات والضمانات القضائية والأمنية لكل من يرغب في العودة والمشاركة بالحوار الوطني وإجراءات توفير الإغاثة وأماكن الإيواء ومستلزمات الحياة الكريمة للمواطنين العائدين إلى أرض الوطن كما تعمل على معالجة قضايا الموقوفين والمخطوفين والمسلحين وتسوية أوضاعهم وفق الإجراءات القانونية المعتمدة. ودعا الدكتور الحلقي إلى تحفيز كل القوى المجتمعية للمشاركة في الشأن السياسي والحياة السياسية الوطنية للخروج من الأزمة الراهنة والمساهمة في بناء مستقبل سورية الديمقراطية التعددية. وعرض مغربية وأعضاء المكتب السياسي للتيار الثالث من أجل سورية رؤيتهم فيما يتعلق بالبرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية مشيرين إلى موافقتهم على مبدأ الحوار غير المشروط والحلول السلمية والسياسية ونبذ العنف ورفض التدخل الخارجي بكل أشكاله في الشؤون السياسية. واقترح رئيس وأعضاء المكتب السياسي بعض الأفكار والتعديلات على بعض بنود البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية واليات تنفيذه مؤكدين ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية وضبط وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في كل المناطق وتوضيح آلية التعويض على المتضررين ودعوة كل القوى السياسية المعارضة في الخارج للعودة إلى سورية والسماح لهم بممارسة العمل السياسي بما لا يتعارض مع السيادة الوطنية وتسوية أوضاعهم وضمان سلامتهم والتواصل مع ممثلي فعاليات الحراك الشعبي والمسلحين الذين يقبلون بالحوار وإلقاء السلاح والتحول إلى العمل السياسي والإسراع بإجراءات عقد مؤتمر الحوار الوطني بمشاركة واسعة من القوى السياسية والاجتماعية وقوى الحراك السياسي والشعبي في سورية. ثم أعقب ذلك حوار تفاعلي تركز على توضيح واستجلاء دلالة بعض الإجراءات والأفكار المتبادلة للوصول إلى رؤى وقواسم وطنية مشتركة تغني عملية الحوار الوطني وتهيئئ المناخ المناسب لإطلاقه وتوفير مقومات عقده ونجاحه. وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء قال مغربية" أعتقد أن الحكومة جادة في إنجاح الحوار" داعيا إلى عدم التأخر في إطلاقه وضرورة وجود راع وضامن له والسماح للمعارضين بالعودة إلى سورية وممارسة العمل السياسي منها وليس فقط للمشاركة في الحوار. وأشار إلى أنه تم خلال اللقاء تقديم وجهة نظر التيار حول البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية الذي تعمل الحكومة عليه للوصول إلى حل الأزمة في سورية.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة