دليل ماسة
أكثر الروابط استخداما
أكدت مصادر سورية مطلعة لوكالة أخبار الشرق الجديد أن “الجيش العربي السوري هو في موقع المبادرة الإستراتيجية الشاملة لتصفية العصابات الإرهابية ولإعادة الحياة الطبيعية إلى جميع أنحاء سورية خلال المرحلة القريبة القادمة”.
وقالت المصادر إن الخطط الميدانية التي ينفذها الجيش وتشارك فيها قوات الدفاع الوطني تقوم على أولويات تضعها القيادة العامة للقوات المسلحة بناء على معطياتها الميدانية والأمنية وهي بهذا تتخذ موقع المبادرة وتحدد ميادين المعارك والقتال بناء على رؤيتها ومخططها الشامل وقد أحبطت القوات العربية السورية جميع محاولات استدراجها من جانب العصابات الإرهابية إلى بعض المواقع التي هوجمت من أجل تشتيت قدرات الجيش العربي السوري وضمن تخطيط وضعته غرف العمليات التي تقود المسلحين من الأراضي التركية ويشارك فيها ضباط استخبارات من الحلف الأطلسي ومن تركيا وقطر وغيرها ولكن القيادة العسكرية السورية امتنعت عن تعديل خططها وأفشلت رهان حلف الحرب والعدوان ولذلك يواصل الجيش السوري عملياته على الأرض لإحكام السيطرة داخل المدن الكبرى وفي محيطها الريفي المباشر وبعمق يؤمن خطوط دفاع أمنية وعسكرية تمنع أي اختراق جديد ومن هنا فان جميع المدن السورية بدءا من العاصمة هي تحت السيطرة الكلية للدولة الوطنية السورية وحيث تلجأ العصابات الإرهابية بين الحين والأخر إلى أعمال تفجير واغتيال.
المدن الثلاث التي تشهد معارك فعلية بين الجيش السوري والبؤر المحاصرة التي يتواجد فيها الإرهابيون هي حلب وحمص ودير الزور وقد حققت القوات السورية مؤخرا تقدما كبيرا فيها للأطباق على العصابات الإرهابية وانجاز تطهيرها وجميع الأحياء الخاضعة لسيطرة الجيش السوري في هذه المدن الثلاث تشهد حياة طبيعية بشهادة المراسلين الأجانب الذين أكدوا هذه الحقيقة.
تؤكد المصادر أن الحملات الإعلامية التي شنت في الأسبوعين الماضيين للإيحاء بان العصابات الإرهابية تمكنت من اختراق أمن العاصمة هي كناية عن أكاذيب ملفقة لرفع معنويات الإرهابيين المنهارة خصوصا في ريفي دمشق وحمص وحيث تعيش أوكار العصابات حالة من الفزع والانهيار المعنوي بنتيجة شح الأموال والذخائر وبعد ضرب المعقل القيادي المركزي في داريا وحيث سدد الجيش السوري ضربات ساحقة للعصابات و لهيكليتها القيادية وأحصي آلاف القتلى من المسلحين الذين لاذ الأحياء منهم بالفرار وساد الإرباك الشديد صفوف العصابات بجميع تشكيلاتها و هو ما انعكس في الأداء الميداني إلى أن وصلت التعليمات لمجموعات إرهابية للتحرك على محور الغوطة الجنوبية و من بلدة جوبر في محيط العاصمة لمحاولة تشتيت قدرات الجيش الذي كان متحسبا لذلك وحرك القوة المعدة لمواصلة مطاردة العصابات في أي جبهة جديدة في محيط العاصمة دون التأثير على قوة اندفاع الفرق المكلفة بالعمليات في داريا ومحيطها.
تتوقع المصادر أن تشهد الأشهر القليلة القادمة نجاحات كبيرة للقوات المسلحة في إعادة الأمن لجميع مراكز المحافظات وغيرها من المدن السورية ومحيطها المباشر بعمق يكفي لإحياء الدورة الاقتصادية و خصوصا و انه يمكن القول أن الجيش السوري نجح إلى حد بعيد في إنهاء مرحلة تحكم العصابات في بعض المناطق بخطوط النقل و المواصلات وبمراكز الإنتاج.
المصدر :
الماسة السورية
اكتب تعليق
كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة