اعتبر نصري الخوري الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني أن تنصيب غبطة البطريرك يوحنا العاشر هو رسالة انطاكية مهمة جدا للعالم أجمع بأنه رغم الصعوبات والمؤامرات التي تتعرض لها سورية ستبقى صامدة والقلب النابض للرسالات السماوية وللعروبة.

واعتبر خوري أن زيارة البطريرك الراعي جاءت لتعيد التواصل الطبيعي المفترض أن يكون بين لبنان وسورية ولتؤكد أن هذه الدورة الحياتية الواحدة التي تجمعهما ستنتصر على كل الصعوبات رغم كل العراقيل.

من جانبه بين المطران جان قواق مدير الديوان البطريركي في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الارثوذكس أن دور البطريرك يوحنا العاشر يشبه دور أي رجل دين في سورية وهو العمل على زرع المحبة والوئام والسلام والمصالحة واصلاح الصدوع والمشاكل الموجودة والتأكيد على العيش المشترك والصلاة من أجل السلام في سورية لتعود كما كانت وأفضل.

وأشار المطران قواق إلى أن السوريين عاشوا على الدوام وعلى اختلاف طوائفهم واتنماءاتهم كشعب ونسيج واحد.

وعن زيارة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة رأى المطران قواق أنها مهمة جدا لأنه أول بطريرك من كنيسة مارونية يزور سورية بعد استقلال لبنان ولأنه أكد في رسالته "أن سورية ولبنان شعبين ببلد واحد ومصيرهم مشترك وما يصيب سورية يصيب لبنان" إضافة إلى أنه رفع الصلاة من أجل السلام في سورية.

بدوره أعرب المطران لوقا الخوري المعاون البطريركي في بطريركية الروم الأرثوذكس بدمشق عن أمله أن يعمل البطريرك يوحنا العاشر بكل ما هو لصالح الإنسان ولصالح سورية والمشرق بأجمعه وأن يعمل مع مختلف شرائح المجتمع وأطيافه وطوائفه ولاسيما أنه شاب متعلم مثقف يحب الوحدة والحوار والتواصل مع الآخر والتعامل بصدق مع كل الناس كما يحب بلده ويعمل من أجله وهذا الأهم.

وبين المطران الخوري أن سورية هي نموذج للعيش المشترك فالمسيحيون والمسلمون هم مواطنون في بلد واحد يعملون معا لخيره وخير الإنسان فيه.

بدوره أشار المطران اسحاق بركات من بطريركية الروم الأرثوذكس إلى أهمية هذا القداس الإلهي والذي تمت فيه مراسم تنصيب صاحب الغبطة وتسليمه عصا الرعاية وإلى أهمية زيارة البطرك الراعي لدمشق ومشاركته في هذا القداس ليعرب عن محبته للشعب السوري وخاصة في هذه الظروف التي يمر بها لافتا إلى ما تربى عليه الشعب السوري بكل اطيافه من بغض للحقد وبث لروح المحبة.

ورأى الأرشمندريت جورج جيلو من بطريركية الروم الأرثوذكس أن السوريين يعيشون اليوم فرحا عظيما لاختيار البطريرك يوحنا العاشر بطريركا لأنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس حيث سيهم من خلال حكمته وعطائه بانتصار سورية على كل ما تمر به من ضيق معتبرا "أن السوريين هم أولاد فرح ونجاح وانتصار وليسوا أبناء حزن وفشل وهزيمة".

وأكد جيلو أن السوريون سيتجاوزون الازمة ماداموا أوفياء وصادقين ومخلصين وسينتصرون بفضل صمودهم ومحبتهم وتلاحمهم معتبرا أن سورية أعطت أبناءها الكثير وجاء الوقت ليردوا لها الجميل كل في موقعه وبأياد صادقة شريفة.

وأكد الشيخ الدكتور علاء الزعتري أمين الفتوى في وزارة الأوقاف أن المشاركة اليوم في حفل تنصيب البطريرك يوحنا العاشر اليازجي تؤكد أن سورية كما هي دائما شعب واحد مسلمون ومسيحيون معا لنبني وحدتنا الوطنية وبلدنا فمنذ آلاف السنين كنا ومازلنا نقول إن الوطن فوق الجميع وإن كل إنسان فيه هو بمنزلة العين والقلب منا جميعا ولا يمكن أن يتم التخلي عن أي انسان وضع نفسه في خدمة هذا البلد العزيز الكريم.

وأكد المطران الياس سليمان مطران أبرشية اللاذقية للموارنة أن تنصيب البطريرك يوحنا العاشر فرصة للصلاة من أجل أن يعم السلام في سورية داعيا كل سوري إلى محبة وتقبل الآخر فلا يمكن ان نعبد الله بالمعنى الحقيقي ونهين الانسان أو أن نعتدى عليه فمحبة الانسان من محبة الله.

وأوضح الارشمندريت طوني فليبوس يازجي من الكاتدرائية المريمية للروم الارثوذكس بدمشق أن مشاركة غبطة البطريرك الراعي وعلماء الدين الإسلامي في الاحتفال بتنصيب البطريرك يوحنا العاشر تأكيد أننا كنا وسنبقى أسرة واحدة في وطننا سورية مسيحيين ومسلمين ويدا واحدة نعمر بلدنا.

واعتبرت الأديبة كوليت خوري أن "زيارة الكاردينال الراعي من الأحداث المهمة التي حصلت في سورية في السنوات الأخيرة لأنه إنسان عظيم ويشبه بوصلة الحق" مبينة أن زيارته تحمل قبل كل شيء معنى انسانيا يؤكد أن الشعب السوري هو صاحب الحق.

وبينت أن البطريرك يوحنا العاشر فخر لكل السوريين لأن أي إنسان يأتي لخدمة شعبه ويتحدث لمصلحة سورية هو عظيم بغض النظر عن طائفته.

وأعرب عدد من المواطنين المشاركين عن أملهم أن يكون حفل التنصيب مناسبة للتأكيد على قيم العيش المشترك والوحدة الوطنية التي تتميز به سورية ورغبتهم بأن يعود السلام والأمان إلى وطنهم.

  • فريق ماسة
  • 2013-02-09
  • 2340
  • من الأرشيف

الخوري: سورية ستبقى صامدة رغم الصعوبات والمؤامرات التي تتعرض لها

اعتبر نصري الخوري الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني أن تنصيب غبطة البطريرك يوحنا العاشر هو رسالة انطاكية مهمة جدا للعالم أجمع بأنه رغم الصعوبات والمؤامرات التي تتعرض لها سورية ستبقى صامدة والقلب النابض للرسالات السماوية وللعروبة. واعتبر خوري أن زيارة البطريرك الراعي جاءت لتعيد التواصل الطبيعي المفترض أن يكون بين لبنان وسورية ولتؤكد أن هذه الدورة الحياتية الواحدة التي تجمعهما ستنتصر على كل الصعوبات رغم كل العراقيل. من جانبه بين المطران جان قواق مدير الديوان البطريركي في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الارثوذكس أن دور البطريرك يوحنا العاشر يشبه دور أي رجل دين في سورية وهو العمل على زرع المحبة والوئام والسلام والمصالحة واصلاح الصدوع والمشاكل الموجودة والتأكيد على العيش المشترك والصلاة من أجل السلام في سورية لتعود كما كانت وأفضل. وأشار المطران قواق إلى أن السوريين عاشوا على الدوام وعلى اختلاف طوائفهم واتنماءاتهم كشعب ونسيج واحد. وعن زيارة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة رأى المطران قواق أنها مهمة جدا لأنه أول بطريرك من كنيسة مارونية يزور سورية بعد استقلال لبنان ولأنه أكد في رسالته "أن سورية ولبنان شعبين ببلد واحد ومصيرهم مشترك وما يصيب سورية يصيب لبنان" إضافة إلى أنه رفع الصلاة من أجل السلام في سورية. بدوره أعرب المطران لوقا الخوري المعاون البطريركي في بطريركية الروم الأرثوذكس بدمشق عن أمله أن يعمل البطريرك يوحنا العاشر بكل ما هو لصالح الإنسان ولصالح سورية والمشرق بأجمعه وأن يعمل مع مختلف شرائح المجتمع وأطيافه وطوائفه ولاسيما أنه شاب متعلم مثقف يحب الوحدة والحوار والتواصل مع الآخر والتعامل بصدق مع كل الناس كما يحب بلده ويعمل من أجله وهذا الأهم. وبين المطران الخوري أن سورية هي نموذج للعيش المشترك فالمسيحيون والمسلمون هم مواطنون في بلد واحد يعملون معا لخيره وخير الإنسان فيه. بدوره أشار المطران اسحاق بركات من بطريركية الروم الأرثوذكس إلى أهمية هذا القداس الإلهي والذي تمت فيه مراسم تنصيب صاحب الغبطة وتسليمه عصا الرعاية وإلى أهمية زيارة البطرك الراعي لدمشق ومشاركته في هذا القداس ليعرب عن محبته للشعب السوري وخاصة في هذه الظروف التي يمر بها لافتا إلى ما تربى عليه الشعب السوري بكل اطيافه من بغض للحقد وبث لروح المحبة. ورأى الأرشمندريت جورج جيلو من بطريركية الروم الأرثوذكس أن السوريين يعيشون اليوم فرحا عظيما لاختيار البطريرك يوحنا العاشر بطريركا لأنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس حيث سيهم من خلال حكمته وعطائه بانتصار سورية على كل ما تمر به من ضيق معتبرا "أن السوريين هم أولاد فرح ونجاح وانتصار وليسوا أبناء حزن وفشل وهزيمة". وأكد جيلو أن السوريون سيتجاوزون الازمة ماداموا أوفياء وصادقين ومخلصين وسينتصرون بفضل صمودهم ومحبتهم وتلاحمهم معتبرا أن سورية أعطت أبناءها الكثير وجاء الوقت ليردوا لها الجميل كل في موقعه وبأياد صادقة شريفة. وأكد الشيخ الدكتور علاء الزعتري أمين الفتوى في وزارة الأوقاف أن المشاركة اليوم في حفل تنصيب البطريرك يوحنا العاشر اليازجي تؤكد أن سورية كما هي دائما شعب واحد مسلمون ومسيحيون معا لنبني وحدتنا الوطنية وبلدنا فمنذ آلاف السنين كنا ومازلنا نقول إن الوطن فوق الجميع وإن كل إنسان فيه هو بمنزلة العين والقلب منا جميعا ولا يمكن أن يتم التخلي عن أي انسان وضع نفسه في خدمة هذا البلد العزيز الكريم. وأكد المطران الياس سليمان مطران أبرشية اللاذقية للموارنة أن تنصيب البطريرك يوحنا العاشر فرصة للصلاة من أجل أن يعم السلام في سورية داعيا كل سوري إلى محبة وتقبل الآخر فلا يمكن ان نعبد الله بالمعنى الحقيقي ونهين الانسان أو أن نعتدى عليه فمحبة الانسان من محبة الله. وأوضح الارشمندريت طوني فليبوس يازجي من الكاتدرائية المريمية للروم الارثوذكس بدمشق أن مشاركة غبطة البطريرك الراعي وعلماء الدين الإسلامي في الاحتفال بتنصيب البطريرك يوحنا العاشر تأكيد أننا كنا وسنبقى أسرة واحدة في وطننا سورية مسيحيين ومسلمين ويدا واحدة نعمر بلدنا. واعتبرت الأديبة كوليت خوري أن "زيارة الكاردينال الراعي من الأحداث المهمة التي حصلت في سورية في السنوات الأخيرة لأنه إنسان عظيم ويشبه بوصلة الحق" مبينة أن زيارته تحمل قبل كل شيء معنى انسانيا يؤكد أن الشعب السوري هو صاحب الحق. وبينت أن البطريرك يوحنا العاشر فخر لكل السوريين لأن أي إنسان يأتي لخدمة شعبه ويتحدث لمصلحة سورية هو عظيم بغض النظر عن طائفته. وأعرب عدد من المواطنين المشاركين عن أملهم أن يكون حفل التنصيب مناسبة للتأكيد على قيم العيش المشترك والوحدة الوطنية التي تتميز به سورية ورغبتهم بأن يعود السلام والأمان إلى وطنهم.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة