التقى محافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف اليوم أكثر من 300 مواطن من وجهاء وأهالي بلدتي ببيلا ودف الشوك الذين قدموا مبادرة لعودة الأمن والأمان لبلدتيهما تتضمن خروج المسلحين منها والعمل على تسوية أوضاع المغرر بهم بعد تسليم أنفسهم للدولة وذلك من خلال لجنة يتم تشكيلها من الأهالي لتحقيق هذا الهدف.

وأكد الأهالي أن "المظاهر المسلحة والعنف هي ممارسات غريبة عن بلداتهم وأن المسلحين في غالبيتهم جاؤوا من مناطق بعيدة" لافتين إلى ضرورة إعادة الأمن والأمان ونزع السلاح وإعادة الحقوق للمواطنين والعمل على تأمين مستلزمات معيشتهم وتسهيل عودة الأسر المهجرة إلى منازلها.

وطالب الأهالي بالإسراع بتسوية أوضاع المغرر بهم من أهالي البلدتين ممن لم تتلطخ أيديهم بجريمة سفك الدم السوري والإعلان عن أرقام هاتفية يستطيع الجميع الاتصال بها وطلب المساعدة عند تعرضهم لمخاطر والتعويض السريع عن المواطنين المتضررين والبدء بترميم منازلهم.

وأشار إمام جامع ببيلا أحمد أسامة الضبع إلى ضرورة استمرار هذه اللقاءات بين المواطنين مؤكدا" اعتماد لغة الحوار بدلا من لغة العنف ومعاقبة جميع المخطئين".

ولفت عضو مجلس الشعب المحامي زياد سكري من أهالي بيت سحم إلى "ضرورة إلغاء المظاهر المسلحة ونزع السلاح من الجميع" مؤكدا أن السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح الدولة والجيش العربي السوري.

وأشار السكري إلى أن أهالي البلدتين قاموا بعقد عدة اجتماعات ولقاءات واتفقوا على تشكيل لجنة مؤلفة لمحاورة المغرر بهم للمساهمة في عودة الأمان والاستقرار لبلداتهم تمهيدا لعودة الأهالي والأسر المهجرة والبدء بإعادة إعمار ما تم تخريبه وتدميره من قبل المجموعات المسلحة.

ورحب المحافظ حسين مخلوف بهذه المبادرة الايجابية التي من شأنها المساهمة في إعادة الأمن والأمان للبلدتين مؤكدا أن المحافظة تعمل "بكل طاقتها لتكريس الأمان في جميع المناطق ومد جسور الثقة مع المواطنين".

واعتبر مخلوف أن مثل هذه الخطوات تعد مقدمة لانطلاقة الحوار الوطني الشامل الذي يشكل خارطة طريق للخلاص من هذه الظروف الصعبة وحل الأزمة في سورية داعيا إلى "تكريس نهج المصالحة الوطنية والمسامحة لتعزيز حالة التآخي بين جميع أبناء الشعب السوري".

وأوضح المحافظ أن هذا الاجتماع هو جزء من عدة لقاءات تمت مع أهالي بعض المناطق التي دخلت إليها المجموعات الإرهابية المسلحة منوها بالنتائج التي حصلت حيث "أخرج الأهالي المسلحين من بلدات المليحة وعقربا وبيت سحم واستطاعت بعد ذلك ورشات الصيانة والخدمات الفنية من الدخول للبلدة لإعادة تأهيل المرافق المتضررة".

ودعا المحافظ الجميع إلى العمل على حماية الممتلكات العامة والخاصة والتواصل مع المغرر بهم لإعادتهم لجادة الصواب مؤكدا أن "أبواب الدولة مشرعة للجميع لتسوية أوضاعهم وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية".

حضر الاجتماع رئيس مجلس المحافظة وأعضاء المكتب التنفيذي بحضور بعض أعضاء مجلس الشعب.

  • فريق ماسة
  • 2013-02-25
  • 4424
  • من الأرشيف

أهالي ببيلا ودف الشوك يقدمون مبادرتهم لعودة الأمن والأمان لبلدتيهما

التقى محافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف اليوم أكثر من 300 مواطن من وجهاء وأهالي بلدتي ببيلا ودف الشوك الذين قدموا مبادرة لعودة الأمن والأمان لبلدتيهما تتضمن خروج المسلحين منها والعمل على تسوية أوضاع المغرر بهم بعد تسليم أنفسهم للدولة وذلك من خلال لجنة يتم تشكيلها من الأهالي لتحقيق هذا الهدف. وأكد الأهالي أن "المظاهر المسلحة والعنف هي ممارسات غريبة عن بلداتهم وأن المسلحين في غالبيتهم جاؤوا من مناطق بعيدة" لافتين إلى ضرورة إعادة الأمن والأمان ونزع السلاح وإعادة الحقوق للمواطنين والعمل على تأمين مستلزمات معيشتهم وتسهيل عودة الأسر المهجرة إلى منازلها. وطالب الأهالي بالإسراع بتسوية أوضاع المغرر بهم من أهالي البلدتين ممن لم تتلطخ أيديهم بجريمة سفك الدم السوري والإعلان عن أرقام هاتفية يستطيع الجميع الاتصال بها وطلب المساعدة عند تعرضهم لمخاطر والتعويض السريع عن المواطنين المتضررين والبدء بترميم منازلهم. وأشار إمام جامع ببيلا أحمد أسامة الضبع إلى ضرورة استمرار هذه اللقاءات بين المواطنين مؤكدا" اعتماد لغة الحوار بدلا من لغة العنف ومعاقبة جميع المخطئين". ولفت عضو مجلس الشعب المحامي زياد سكري من أهالي بيت سحم إلى "ضرورة إلغاء المظاهر المسلحة ونزع السلاح من الجميع" مؤكدا أن السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح الدولة والجيش العربي السوري. وأشار السكري إلى أن أهالي البلدتين قاموا بعقد عدة اجتماعات ولقاءات واتفقوا على تشكيل لجنة مؤلفة لمحاورة المغرر بهم للمساهمة في عودة الأمان والاستقرار لبلداتهم تمهيدا لعودة الأهالي والأسر المهجرة والبدء بإعادة إعمار ما تم تخريبه وتدميره من قبل المجموعات المسلحة. ورحب المحافظ حسين مخلوف بهذه المبادرة الايجابية التي من شأنها المساهمة في إعادة الأمن والأمان للبلدتين مؤكدا أن المحافظة تعمل "بكل طاقتها لتكريس الأمان في جميع المناطق ومد جسور الثقة مع المواطنين". واعتبر مخلوف أن مثل هذه الخطوات تعد مقدمة لانطلاقة الحوار الوطني الشامل الذي يشكل خارطة طريق للخلاص من هذه الظروف الصعبة وحل الأزمة في سورية داعيا إلى "تكريس نهج المصالحة الوطنية والمسامحة لتعزيز حالة التآخي بين جميع أبناء الشعب السوري". وأوضح المحافظ أن هذا الاجتماع هو جزء من عدة لقاءات تمت مع أهالي بعض المناطق التي دخلت إليها المجموعات الإرهابية المسلحة منوها بالنتائج التي حصلت حيث "أخرج الأهالي المسلحين من بلدات المليحة وعقربا وبيت سحم واستطاعت بعد ذلك ورشات الصيانة والخدمات الفنية من الدخول للبلدة لإعادة تأهيل المرافق المتضررة". ودعا المحافظ الجميع إلى العمل على حماية الممتلكات العامة والخاصة والتواصل مع المغرر بهم لإعادتهم لجادة الصواب مؤكدا أن "أبواب الدولة مشرعة للجميع لتسوية أوضاعهم وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية". حضر الاجتماع رئيس مجلس المحافظة وأعضاء المكتب التنفيذي بحضور بعض أعضاء مجلس الشعب.

المصدر : الماسة السورية


اكتب تعليق

كل الحقول التي عليها علامة (*) مطلوبة